المفتي دريان التقى المرعبي وجمعية الإرشاد والإصلاح
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، رئيس تيار "القرار اللبناني" الوزير السابق طلال المرعبي، الذي قال بعد اللقاء: "نلتقي دائما في هذه الدار مع سماحته الذي نكن له كل تقدير لمواقفه الوطنية والإسلامية الصحيحة، ونبحث معه أيضا في الظروف التي يعيشها لبنان وشعب لبنان، وهذا الكابوس الذي طال أمده وليس له أفق للحل حتى الآن، طبعا نحن أملنا خيرا فيما جرى في اليومين الأخيرين من موضوع الحفر عن البترول، وأعتقد بأن هناك أمل في هذا الموضوع، ولكن الأمل يجب أن يكون محفوظا، وأن يخضع لأعراف دولية ورقابة برلمانية، هذا الصندوق السيادي الذي يتكلمون عنه والذي يخص كل اللبنانيين، وأنا أقول لكم أن ثروة لبنان النفطية هي كبيرة وكبيرة جدا وتبلغ التريليونات، فإذا لم يكن هناك ضوابط لهذا الصندوق فليس هناك أمل في ذلك.
أضاف المرعبي: "وللأسف أيضا، أن المبعوث الفرنسي لودريان فقد الثقة ببعض السياسيين لذلك أرسل أسئلة خطية يريد إجابتها خطيا وكأننا نحن في مدرسة، للأسف حصل هذا لأنه يبدو أنه فقد الثقة ببعض السياسيين، نرجو ان يتعظ هؤلاء جميعا وأن يعملوا من أجل لبنان ومصلحة لبنان، وأن يتغاضوا عن مصالحهم الشخصية التي أوصلت البلاد إلى ما نحن فيه، وأوصلت مصرف لبنان إلى ما نحن فيه، وأوصلت الليرة اللبنانية إلى ما نحن فيه، لذلك علينا أن نعي خطورة الموقف وأن نأخذ المواقف الصحيحة التي تعيد لبنان إلى حالته الطبيعية".
واستقبل المفتي دريان وفدا من جمعية "الإرشاد والإصلاح" برئاسة جمال محيو، أطلعه على الاعمال والنشاطات التي تقوم بها الجمعية في شتى المجالات الاسلامية والاجتماعية والتربوية والرعائية والمعيشية".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الجهيمي يحذّر: مستقبل الدينار الليبي غير مطمئن والإصلاح الاقتصادي يحتاج «حكومة شبه دكتاتورية»
ليبيا – الجهيمي: مستقبل الدينار الليبي مقلق… ولا تُحمّلوا المركزي وحده مسؤولية ما نحن فيه
في منشور يحمل نبرة قلق وتحذير، تساءل محافظ مصرف ليبيا المركزي السابق الطاهر الجهيمي عن مصير الدينار الليبي في مواجهة الدولار الأميركي، مشيرًا إلى أن هذا السؤال بات يتردد بلهفة في الشارع الليبي وسط مخاوف من تدهور متوقع في سعر الصرف خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
???? لا “نعم” ولا “لا”… بل احتمالات مرجّحة ????
الجهيمي، وفي منشور عبر صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، أوضح أن الاقتصاديين نادرًا ما يقدمون أجوبة قاطعة من قبيل “نعم” أو “لا”، بل يتعاملون مع نظرية الاحتمالات، خصوصًا عند الحديث عن المدى المتوسط أو الطويل.
وأكد أن الظروف السائدة اليوم لا توحي بالطمأنينة فيما يتعلق بمستقبل قيمة الدينار، محذرًا من أن الاستمرار في نفس السياسات والجمود الحالي سيؤدي إلى مزيد من التدهور.
???? المركزي لا يُصفّق بيد واحدة ????
في دفاع غير مباشر عن مصرف ليبيا المركزي، قال الجهيمي: “لا تلوموا المركزي على ما أنتم فيه، فاليد الواحدة لا تصفّق“، مطالبًا بتوجيه اللوم إلى الواقع السياسي والاقتصادي المختل الذي فُرض على البلاد، والذي يعطّل أي حلول جذرية أو إصلاحات مستدامة.
???? إيرادات النفط… عامل محايد لا يُعوَّل عليه ????️
وحذّر الجهيمي من الاعتماد على إيرادات النفط كمخلّص آني، معتبرًا أنها أصبحت “عاملًا محايدًا” في ظل التوازن الدقيق الذي تتحكم فيه قوى السوق العالمية. وقال: “السعودية لا تريد ارتفاع الأسعار كثيرًا لأسباب سياسية، وأميركا لا ترغب بذلك لأسباب اقتصادية… وكذلك العكس تمامًا”، في إشارة إلى أن أسعار النفط مرشحة للبقاء ضمن نطاق ضيق لا يحمل مفاجآت إيجابية لليبيين.
???? الاحتياطيات ليست درعًا دائمًا ????
ورغم وفرة احتياطيات المصرف المركزي – كما قال – إلا أن الجهيمي شدد على أن هذه الاحتياطيات يمكن أن تتناقص بسرعة إذا لم تُدار بحكمة، مضيفًا: “لا تطمئنوا كثيرًا… الأمور قد تتغير فجأة”.
???? الإصلاح… مؤلم لكنه ضروري ????️
وقدم الجهيمي رؤيته للحل، والتي لخصها في عبارة: “الإصلاح الاقتصادي الجذري“، مؤكدًا أن هذا الإصلاح لن يؤتي ثماره بسرعة، بل يحتاج إلى وقت وصبر ومناخ سياسي مستقر.
وختم قائلًا:
“هل أنا متفائل؟ لا. هل أنا متشائم؟ ليس تمامًا. لدي خليط من التشاؤم والأمل، لأن الإصلاح الاقتصادي عملية جراحية مؤلمة، ولا تنجح إلا تحت إشراف حكومات قوية تملك صلاحيات شبه دكتاتورية“.