إندونيسيا تلقح السحب لتخفيف حدة الأمطار والآثار السلبية للفيضانات
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
بدأت السلطات الإندونيسية الأربعاء في تلقيح السحب على أمل تخفيف التبعات السلبية الناجمة عن الفيضانات التي أدت لوفاة طفلة ونزوح الآلاف في العاصمة جاكرتا.
وقد بدأت أمطار غزيرة الاثنين بالهطول في مناطق إندونيسية متفرقة، ما تسبب في حدوث فيضانات في جاكرتا ومدن بوغور وبيكاسي وتانغيرانغ المجاورة. وأدى ذلك إلى وفاة طفلة تبلغ ثلاث سنوات وشلّ الحركة في أجزاء من العاصمة التي يبلغ عدد سكانها 30 مليون نسمة.
أخبار متعلقة المستندات المطلوبة لإثبات صحة الاعتراض في الضمان الاجتماعينجاح عملية إصلاح تمدد الشريان الأورطي البطني لمريض يبلغ من العمر 69 عامًا .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إندونيسيا تلقح السحب لتخفيف حدة الأمطار والآثار السلبية للفيضانات - مشاع إبداعيالأحوال الجوية السيئةومع توقع استمرار الأحوال الجوية السيئة حتى 11 مارس، بدأت السلطات في تلقيح السحب في محاولة للتخفيف من هطول الأمطار من خلال إبعادها بشكل مصطنع عن المناطق التي تواجه وضعًا صعبًا.
وقال مدير وكالة الأرصاد الجوية الإندونيسية دويكوريتا كارناواتي للصحافيين "نأمل أن يسمح لنا التغير في الظروف الجوية بالحد من هطول الأمطار".
وأضاف "لا يمكننا منع هطول الأمطار، هذا مستحيل، ولكن يمكننا تقليل شدتها".تقنية تلقيح السحبتتضمن هذه التقنية حقن الملح أو المواد الكيميائية في السحب لتحفيز هطول الأمطار.
ومن المتوقع أن تستمر عملية تلقيح السحب حتى السبت وستتركز في المناطق الجبلية بمقاطعة جاوة الغربية.
تتعرض جاكرتا بانتظام للفيضانات خلال موسم الأمطار الذي يبدأ في نوفمبر ويستمر حتى أبريل.
وفي عام 2020، أدت الفيضانات والانهيارات الأرضية التي أعقبت الأمطار الغزيرة إلى مقتل ما يقرب من 70 شخصا في جاكرتا والمناطق المحيطة بها.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جاكرتا السحب تلقيح السحب السلطات الإندونيسية إندونيسيا العاصمة جاكرتا أمطار غزيرة حدوث فيضانات الأحوال الجوية هطول الأمطار هطول الأمطار تلقیح السحب
إقرأ أيضاً:
وزارة السياحة والآثار تشارك في قمة المتاحف 2025 بهونج كونج
شاركت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المتحف القومي للحضارة المصرية، في فعاليات قمة المتاحف 2025، والتي عُقدت في مركز هونج كونج للمؤتمرات والمعارض بجمهورية الصين الشعبية تحت شعار "الانطلاق إلى آفاق جديدة"، وذلك بالشراكة مع متحف غيميه - المتحف الوطني للفنون الآسيوية (فرنسا).
وأشار شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن مشاركة مصر في قمة المتاحف 2025 ، لأول مرة، تُعد خطوة هامة نحو تعزيز دورها الريادي في حماية التراث الثقافي العالمي، وتأكيداً على التزامها بتطوير قطاع المتاحف ليكون أكثر استدامة وتأثيراً على المستوى الدولي.
ومن جانبه أوضح الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، أن القمة تناولت عدة موضوعات أساسية، من بينها بناء القدرات والتدريب في قطاع التراث الثقافي، وتبادل الأفكار حول حماية المتاحف من المخاطر المحتملة في القرن الحادي والعشرين، بالإضافة إلى مناقشات حول استفادة المتاحف من التطورات التكنولوجية وصناعة السياحة، وتعزيز ممارسات الاستدامة، وتنمية الرفاهية المجتمعية، وتحقيق العوائد الاقتصادية.
و استعرضت فيروز فكري نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية للإدارة والتشغيل، خلال كلمتها التي شاركت بها في الجلسة الافتتاحية للقمة، جهود المتحف القومي للحضارة المصرية في تنشيط منتج السياحة الثقافية، واصفة إياه بالوجهة السياحية المتميزة التى توفر تجربة تفاعلية فريدة للزائرين، كما يساهم في تعزيز السياحة المستدامة من خلال البرامج التعليمية والترفيهية المبتكرة التي تعكس التراث المصري بأسلوب معاصر، مما ينعكس إيجابياً على تحقيق عوائد اقتصادية ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة.
وأشارت أنه في ضوء تكليفات شريف فتحي وزير السياحة والآثار، يولي المتحف اهتماماً خاصاً بتطوير مهارات العاملين في المجالات الأثرية والمتحفية، عبر برامج تدريبية متخصصة تواكب أحدث التقنيات والأساليب العالمية، وتعزز التعاون الدولي في مجال التدريب وتبادل الخبرات. كما يلعب المتحف دوراً رائداً في نشر الوعي الثقافي والبيئي من خلال تنظيم ورش عمل ومحاضرات وأنشطة توعوية تستهدف مختلف الفئات العمرية.
وقد اختُتمت القمة فعالياتها بعدة توصيات من بينها التأكيد على أهمية التعاون الدولي في مجال المتاحف، وضرورة تطوير استراتيجيات مبتكرة لحماية التراث الثقافي وتعزيز استدامته، مع التركيز على إدماج التكنولوجيا في العروض المتحفية، وتحقيق التكامل بين الثقافة والسياحة.
تجدر الإشارة إلى أن القمة تعد حدثاً دولياً بارزاً في عالم المتاحف حيث تلعب دوراً هاماً في تعزيز الحوار الثقافي والتعاون بين المؤسسات المتحفية العالمية.
وقد شهدت القمة في نسختها الرابعة هذا العام، مشاركة أكثر من 30 شخصية بارزة ومتخصصة في قطاع المتاحف والتراث من 17 دولة حول العالم.
وللمرة الأولى، انضمت مصر والمجر والنرويج وقطر وتركيا إلى قائمة الدول المشاركة، مما يعكس تزايد الاهتمام الدولي بتعزيز التعاون في مجال الثقافة وحماية التراث.