برنامج الأغذية العالمي: لا نملك مخزونا كبيرا من الغذاء في غزة
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أكد برنامج الأغذية العالمي أن المخزونات الغذائية الحالية في قطاع غزة غير كافية للاحتياجات المستمرة، حيث أشار إلى أن المخزون المتوفر حالياً يكفي فقط لتشغيل المخابز والمطابخ في غزة لمدة تقل عن أسبوعين.
وأوضح البرنامج أنه قد يضطر إلى تقليص حجم الحصص الغذائية المقدمة من أجل خدمة أكبر عدد ممكن من سكان القطاع.
وأضاف البرنامج أن الوقود اللازم لتشغيل المخابز ونقل الغذاء في غزة لا يكفي سوى لبضعة أسابيع فقط، مما يزيد من القلق بشأن قدرة الجهات الإنسانية على تلبية الاحتياجات الغذائية المتزايدة في ظل الوضع الراهن.
ويواصل برنامج الأغذية العالمي تحذيراته بشأن تدهور الوضع الإنساني في غزة، مؤكداً الحاجة الماسة إلى الدعم الدولي لتوفير الإمدادات الغذائية والوقود بشكل مستدام لضمان استمرار عمليات الإغاثة في المنطقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة برنامج الأغذية العالمي الوضع الإنساني في غزة المزيد فی غزة
إقرأ أيضاً:
برنامج “الغذاء العالمي” يعلن نفاد الغذاء من مخازنه في قطاع غزة
#سواليف
أعلن #برنامج_الأغذية_العالمي التابع للأمم المتحدة الجمعة، #نفاد جميع مخزوناته الغذائية في قطاع #غزة، بعد منع سلطات #الاحتلال دخول المساعدات الإنسانية إليه، منذ آذار/مارس الماضي، عقب انقلابه على اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال برنامج الأغذية العالمي في بيان: “اليوم، سلم برنامج الأغذية العالمي آخر مخزوناته الغذائية المتبقية إلى مطابخ الوجبات الساخنة في قطاع #غزة. ومن المتوقع أن ينفد #الطعام من هذه المطابخ بالكامل في الأيام المقبلة”.
إلى جانب ذلك حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، من أن فلسطينيي القطاع “على شفا #الموت_الجماعي” بسبب توسع رقعة المجاعة وانهيار القطاعات الحيوية بالكامل، مطالبا بفتح ممر إنساني فوري ودون تأخير لإنقاذ أكثر من 2.4 مليون فلسطيني.
وحمل المكتب الإعلامي الحكومي في بيان، الاحتلال وداعميه مسؤولية ما وصفه بـ”جريمة الإبادة الجماعية الموثقة بالصوت والصورة”.
وقال: “نحذر من تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة بشكل متسارع ومخيف، مع استمرار الحصار الإسرائيلي الكامل وإغلاق المعابر منذ 55 يوما، ما أدى إلى تفشي المجاعة وتهديد حياة أكثر من 2.4 مليون إنسان”.
مقالات ذات صلةوأضاف: “باتت المجاعة في غزة واقعا مريرا لا تهديدا، بعد تسجيل 52 حالة وفاة بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم 50 طفلا، في واحدة من أبشع صور القتل البطيء”.
وتابع: “ويعاني أكثر من 60 ألف طفل من سوء تغذية حاد، فيما يشتكي أكثر من مليون طفل من الجوع اليومي الذي تسبب بالهزال وسوء البنية الجسمية وأصبحوا في بؤرة الخطر، فيما أُجبرت آلاف الأسر الفلسطينية على مواجهة الموت جوعا بعد عجزها عن توفير وجبة واحدة لأبنائها”.
وأطلق المكتب ما أسماه “النداء قبل وقوع الكارثة”، وقال إن “أي تأخير في الاستجابة سيُعد تواطؤا واضحا ومشاركة فعلية في الجريمة، ووصمة عار لا تُمحى من جبين الإنسانية والتاريخ”.
وطالب بفتح ممر إنساني آمن بشكل فوري وعاجل وبدون مماطلة “لإنقاذ حياة أكثر من 2.4 مليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة قبل فوات الأوان”.
ودعا لتشكيل لجان دولية مستقلة للتحقيق “في جريمة التجويع والقتل البطيء التي يرتكبها الاحتلال “الإسرائيلي” في قطاع غزة”