مناقشة آلية تنفيذ الخطة الإعلامية لمؤتمر فلسطين قضية الأمة المركزية
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
ناقش الاجتماع بحضور رئيس اللجنة التحضيرية الدكتور عبدالرحيم الحمران، ونائب رئيس اللجنة الدكتور أحمد العرامي، ورئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ - رئيس التحرير نصر الدين عامر والقائم بأعمال مدير المؤسسة العامة اليمنية للإذاعة والتلفزيون عبدالرحمن الأهنومي، الخطوات المنجزة للمؤتمر، ومنها ما يتصل بتجهيز الأفلام الوثائقية والفلاشات التي سيتم بثها قبل انعقاد المؤتمر المقرر في الـ 22 رمضان الحالي.
وتطرق الاجتماع الذي شارك فيه رئيس لجنة العلاقات الدولية للمؤتمر عبدالله أبو الرجال، وأعضاء اللجنة الإعلامية، إلى جهود اللجنة التحضيرية في تنفيذ المهام الموكلة إليها، خاصة ما يتعلق بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لاستكمال التحضيرات لانعقاد المؤتمر.
واستعرض الاجتماع، أعمال التغطية الإعلامية أثناء انعقاد المؤتمر وعقب انتهائه، بما يعزّز من التغطية الإيجابية للمؤتمر وإبراز مظلومية الشعب الفلسطيني وتسليط الضوء على الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني المدعوم أمريكيًا وأوروبيًا في غزة والأراضي المحتلة، والتأكيد على أهمية دور الإعلام في نصرة القضية الفلسطينية وإسناد المقاومة في غزة.
وفي الاجتماع أكد نائب وزير الإعلام، الحرص على استكمال التحضيرات الإعلامية لانعقاد المؤتمر وحشد كافة وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية لتغطية فعاليات المؤتمر، وإبراز محاوره المختلفة على مستوى كبير.
واعتبر المؤتمر حدثًا استثنائيًا يعكس مدى اهتمام قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والمجلس السياسي الأعلى بالقضية الفلسطينية كقضية محورية ومركزية للأمة بصورة عامة والشعب اليمني بوجه خاص، مشيدًا بالخطوات التي أنجزتها اللجنة التحضيرية للمؤتمر في إطار المهام الموكلة إليها.
وحث الدكتور البخيتي، اللجنة الإعلامية على استيعاب ملاحظات اللجنة التحضيرية وتضمينها في إطار الخطة الإعلامية للمؤتمر، وبما يسهم في إنجاحه إعلاميًا وتسليط الضوء على كافة محاوره وإبراز أوراق العمل المقدمة من قبل المشاركين في المؤتمر، وإبراز دور اليمن في نصرة وإسناد القضية الفلسطينية بشكل عام وما يجري في غزة بشكل خاص.
فيما أكد رئيس اللجنة التحضيرية ونائبه، أهمية الاجتماع لتدارس ما تم إنجازه من خطوات خلال الفترة الماضية، خاصة ما يتصل بأعمال اللجنة الإعلامية وخطتها لتغطية المؤتمر.
وأعربا عن الأمل في اضطلاع الجميع بالدور المنوط بهم في حشد الجهود لاستكمال اللمسات النهائية للمؤتمر، الذي تكمن أهميته في تعزيز دور القضية الفلسطينية التي تمثل قضية الأمة الأولى والمركزية ومواجهة مؤامرات تصفية القضية وتهجير الفلسطينيين.
بدوره استعرض رئيس لجنة العلاقات الدولية للمؤتمر عبدالله أبو الرجال، طلبات لجنة العلاقات الدولية، بشأن المشاركات الخارجية في أعمال المؤتمر واستقبال طلبات المشاركة والحضور من قبل عدد من كبار الضيوف من مختلف بلدان العالم.
وأقر المجتمعون، عقد اجتماع يوم الاثنين المقبل لاستعراض الأفلام الوثائقية وفيديوهات المشاركات التي سيتم بثها بالمؤتمر، والاطلاع على مستوى الإعداد والتجهيز للمؤتمر وكذا استعراض الخطة الإعلامية بصورتها النهائية.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: القضیة الفلسطینیة اللجنة التحضیریة
إقرأ أيضاً:
مظاهرات حاشدة تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان نصرة لغزة ورفضا لمجازر العدو
الثورة نت/..
شهدت المخيمات والتجمّعات الفلسطينية في لبنان، اليوم الجمعة، وقفات ومسيرات دعماً لغزة، ورفضاً للمجازر والإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات العدو الصهيوني بحق المدنيين في القطاع.
وذكرت وكالة قدس برس ان اللاجئين الفلسطينيين خرجوا في مختلف التجمّعات والمخيمات الفلسطينية، من الشمال إلى الجنوب، في تظاهرات غاضبة، رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات قوى المقاومة والشعارات المنددة بالعدوان، وسط دعوات لمحاسبة العدو ووقف المجازر التي تستهدف الأبرياء.
وأكد المشاركون في الوقفات أن “غزة ليست وحدها في هذه المعركة، وأن دماء الشهداء الذين يسقطون يومياً في القطاع المحاصر لن تذهب هدراً، بل ستظل شاهدة على وحشية العدو وإرادته في ارتكاب التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني”.
وتخللت الفعاليات كلمات لقيادات فلسطينية وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، شددوا فيها على “ضرورة استمرار هذه التحركات الشعبية، ليس فقط في المخيمات الفلسطينية، بل في مختلف العواصم العربية والعالمية، للضغط على المجتمع الدولي من أجل وقف العدوان ومحاسبة العدو على جرائمه”.
كما دعوا إلى “تعزيز حملات المقاطعة الاقتصادية للعدو، ووقف أي شكل من أشكال التطبيع معه، باعتباره شريكًا في المجازر المستمرة ضد الفلسطينيين”.
وتخللت الفعاليات كلمات لقيادات فلسطينية وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، شددوا فيها على “ضرورة استمرار هذه التحركات الشعبية، ليس فقط في المخيمات الفلسطينية، بل في مختلف العواصم العربية والعالمية، للضغط على المجتمع الدولي من أجل وقف العدوان ومحاسبة العدو على جرائمه”.
كما دعوا إلى “تعزيز حملات المقاطعة الاقتصادية للعدو، ووقف أي شكل من أشكال التطبيع معه، باعتباره شريكًا في المجازر المستمرة ضد الفلسطينيين”.
وفي هذا السياق، أكد عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في منطقة صور، جنوب لبنان، محمود دكور، أن “العدو الصهيوني يواصل عدوانه الوحشي على قطاع غزة، ضارباً بعرض الحائط كل الاتفاقات والمواثيق الدولية، ما يستوجب فضح ممارساته الإجرامية في كل المحافل والمنابر الدولية”.
وقال القيادي دكور في تصريح لـ”قدس برس” إن “استئناف العدو عدوانه الهمجي وخرقه الفاضح لاتفاق وقف إطلاق النار، يعكس نواياه الحقيقية في تصعيد المجازر بحق المدنيين، وسط صمت دولي مخزٍ، مما يستدعي موقفاً حازماً من الأمة وأحرار العالم لوقف هذه الحرب الإجرامية”.
وشدد على أن “الحرب في غزة ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي “معركة إرادة وصمود ضد مشروع العدو والاستعمار، واختبار حقيقي للأمة في الدفاع عن مقدساتها وقضاياها العادلة، مما يستوجب موقفاً مسؤولاً من الجميع”.
وطالب القيادي بـ “موقف عربي وإسلامي حازم في مواجهة العدو وداعميه، داعياً إلى تصعيد حملات المقاطعة والدعم المادي والمعنوي لصمود غزة، قائلاً: الأمة مطالبة اليوم برفع الصوت سياسياً وإعلامياً وشعبياً ضد الاحتلال، ورفض كل أشكال التطبيع والتخاذل”
ودعا في تصريحه المشايخ والعلماء وأحرار الأمة إلى “استغلال خطب الجمعة والندوات والمنابر الإعلامية لفضح جرائم العدو، وحشد الشعوب لمساندة غزة في وجه العدوان الوحشي”.
كما طمأن الشعب الفلسطيني بأن “المقاومة ما زالت صامدة رغم شدة القصف والدمار، مؤكداً أنها “قادرة على إفشال مخططات العدو وإجباره على دفع ثمن جرائمه، مستندة إلى إرادة شعبها وتضحياته”.
وحمّل القيادي الولايات المتحدة المسؤولية المباشرة عن العدوان، قائلاً: “واشنطن شريك أساسي في الحرب على غزة، باعترافها المسبق بقرار العدو استئناف القتال، مما يجعلها مسؤولة عن الجرائم والمجازر بحق المدنيين، وهو ما يستوجب فضح هذا التواطؤ في كل الساحات الدبلوماسية والإعلامية”.
وأكد أن “الضغط الشعبي والإعلامي قادر على إحداث تغيير حقيقي، داعياً إلى استمرار المسيرات والفعاليات التضامنية، وحصار سفارات العدو، ورفع الصوت في المحافل الدولية لوقف العدوان وفضح داعميه”.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن “العدو لن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، قائلاً إن “المعركة اليوم ليست معركة غزة وحدها، بل هي معركة الأمة كلها ضد مشروع صهيوني يستهدف الجميع، وعلى الدول والشعوب إدراك أن تخاذلهم اليوم يعني تمادي العدو في جرائمه غداً؛ لكننا واثقون أن المقاومة ماضية حتى دحر العدو وانتزاع حقوق شعبنا المشروعة”.