بالأرقام.. الأقمار الصناعية تكشف عن حجم الدمار المهول في غزة
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
بغداد اليوم- متابعة
كشف تحليل لصور الأقمار الصناعية أجرته وكالة (بلومبرغ) الأمريكية، اليوم الأربعاء، (5 آذار 2025)، عن حجم الدمار المروع في شمال قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي لخمسة عشر شهرا بعد أحداث أكتوبر تشرين الأول 2023.
وأوضحت البيانات المستندة إلى صور الأقمار الصناعية أن 72% من المباني قد دمرت أو تضررت بشكل كامل أو جزئي، بينما لم يبقَ سوى 28% منها سليمة.
وتشير الى ان المناطق الشمالية من غزة، التي شهدت أعنف المعارك خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، تعرضت لدمار غير مسبوق.
وأشار التحليل إلى أن نسبة المباني السليمة لا تتعدى 28%، بينما تحتاج النسبة المتبقية إلى إصلاحات جذرية أو هدمٍ كلي.
من جانبه، أفاد القائم بأعمال مدير "الأونروا" في غزة بأن بعض المدارس التي كانت مكتظة بالنازحين خلال الأسابيع الماضية، بدأت باستقبال الطلاب مجددًا بعد إخلائها، لكنه أشار إلى أن عشرات المدارس لا تزال تُستخدم كمراكز إيواء لمئات الأسر التي فقدت منازلها.
وأضاف: "نعمل على تهيئة البيئة التعليمية الآمنة، لكن التحديات لوجستية هائلة في ظل استمرار انقطاع الكهرباء ونقص المواد الأساسية".
وحذّر خبراء من أن استمرار الدمار وانعدام الخدمات الأساسية في شمال غزة يُهددان بتفاقم الأوضاع المعيشية، خاصة مع بدء عودة بعض السكان إلى مناطقهم التي باتت أشباحًا للمباني المهدمة.
وناشدت منظمات دولية المجتمعَ الدولي تسريعَ تقديم المساعدات ودعم خطط إعادة الإعمار، لتجنب انهيار كامل للقطاعات الحيوية في غزة.
وأقرت القمة العربية الطارئة في اجتماعها أمس بالقاهرة خطة مصر لإعادة اعمار وادارة قطاع غزة بقيمة 53 مليار دولار على مدى خمس سنوات بمشاركة دولية وعربية.
المصدر: وكالات
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
دعوات لتعزيز جهود الإغاثة إثر زلزال ميانمار
واصلت وكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة الأجنبية، اليوم السبت، جهود الإغاثة الطارئة إثر الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار، داعية إلى تكثيف المساعدات.
وكتب توم فليتشر منسق الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة، الذي يوجد حاليا في مدينة ماندا لاي، على منصة "إكس" اليوم السبت، قائلا "الدمار هائل. الأرواح فقدت. المنازل دمرت. سحقت سبل العيش. ولكن الصمود مذهل".
يأتي ذلك فيما ذكرت وسائل إعلام رسمية أن حصيلة قتلى الزلزال القوي، الذي ضرب البلاد الأسبوع الماضي، ارتفعت إلى 3354 شخصا.
كان زلزال بقوة 7,7 درجة على مقياس ريختر ضرب مساحة واسعة من ميانمار، مسببا أضرارا واسعة في ست مناطق وولايات، بما شمل العاصمة نايبيداو.
كما تسبب الزلزال في انقطاع الكهرباء وخدمات الهاتف والاتصالات الخلوية عن العديد من المناطق، وألحق أضرارا بالطرق والجسور، مما يجعل تقييم حجم الدمار الكامل أمرا صعبا.