الجزيرة:
2025-04-05@18:39:31 GMT

الظلم الذكوري باسم الطاعة وبلبوس الشريعة

تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT

الظلم الذكوري باسم الطاعة وبلبوس الشريعة

لا ينكر عاقلٌ أن المجتمعات التي تعاني من الاستبداد السياسي لا يبقى الاستبداد فيها في إطاره السياسي وممارسة الحكم وإنما يتسرب إلى مفاصل المجتمع ومؤسساته المختلفة السياسية والاجتماعية والتربوية والأهلية، فالاستبداد السياسي إذا ما هيمن على مجتمع من المجتمعات أفرز استبدادًا فكريًّا واستبدادًا اجتماعيًّا.

ومن الطبيعي أن تتم ممارسة الاستبداد من القوي على الضعيف؛ فكما يمارس الحاكم المستبد سلطته على الجماهير التي أقنعها بضعفها وقلة حيلتها، فإن الرجل الذي تعشّش الاستبداد في رأسه يمارس قهره على المرأة والطفل اليتيم الذي فقد سنده البشري بوصفهما الحلقة الأضعف في المجتمع، ولذا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شدد على حق المرأة واليتيم في أي مجتمع لأنهما الحلقة الأضعف فيه لا سيما عند اختلال الموازين الأخلاقية والقيمية للمجتمع وفقدان انتمائه الحقيقي لتعاليم الشريعة الغراء، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد وابن ماجه والنسائي والحاكم بسند صحيح: "إني أحرّجُ عليكم حق الضعيفين اليتيم والمرأة"، جاء في حاشية السندي على ابن ماجه: "أي: أضيّق على الناس في تضييع حقهما، وأشدد عليهم في ذلك، والمقصود إشهاده تعالى في تبليغ ذلك الحكم إليهم، وفي الزوائد: المعنى أحرج عن هذا الإثم بمعنى أن يضيع حقهما، وأحذر من ذلك تحذيرًا بليغًا وأزجرُ عنه زجرًا أكيدًا؛ قاله النووي، قال: وإسناده صحيحٌ رجالُه ثقات".

إعلان

وهذا الظلم المجتمعي يلقي بظلاله على مؤسسة الأسرة فيمارسُ شريحةٌ من الآباء والأمهات تعزيز ثقافة الخضوع من خلال الفهم المشوّه لمعنى المرأة في الأسرة ومكانها ومكانتها، فعندما يأتيهم الشاب خاطبًا يأتيه الرد بالموافقة بعبارة "جارية في مطبخكم" أو "خادمة في عائلتكم"، ولئن كانت هذه العبارات يراد بها إيصال رسالة القبول بثوب فيه تحبب وتودّد للخاطب وأهله، غير أنها تستبطن ثقافة مجتمعية ترى المرأة عندما تتزوج تكون جاريةً في المطبخ أو خادمةً في أسرتها الجديدة، وإن الثقافة العامة التي ترى في المرأة ابتداءً جارية في المطبخ أو خادمةً ستفرز بلا شك فهمًا شائهًا لمعنى الطاعة داخل الأسرة يقوم على خضوع الجارية لمالكها والخادمة لسيدها.

ويقع الإشكال الأكبر حين يتم إلباس هذا الفهم المجتمعي المغلوط ثوب الشريعة الإسلامية زورًا، ويتم التأصيل الشرعي له من بعض من عشش في رؤوسهم هذا الظلم المجتمعي وحسبوا أن الشريعة مهمتها تسويغ وتبرير السلوكيات المجتمعية السائدة والأفكار التي تدغدغ نزعة الاستبداد الاجتماعي في نفوس الرجال، فعندها يمارس الأزواج سلطتهم بطريقة مغرقة في الظلم الذكوري متذرعين بوجوب طاعة المرأة زوجها، ملبسين تذرعهم لبوس الشريعة والأحكام الفقهية؛ مما يدفع شريحة من المعانيات من هذا الظلم إلى الربط بين فكرة طاعة الزوج وبين ما تعانيه من قهر وإخضاع فيتصاعد رفضها الداخلي الذي يمكن أن يتحول إلى ثورة سلوكية متجهًا إلى رفض الفكرة من أساسها والتمرد الفكري على أصل المسألة وصولًا إلى التمرد السلوكي على الظلم المُمارس بحقهن، ويستصحبن في هذه المحاولات للتحرر من ظلمٍ حقيقي واقع عليهن قناعاتهن بالتحرر من الحكم الشرعي لأنه استقر في أذهانهن أن هذا الحكم هو سبب ما هن فيه من بلاء وظلم.

يضاف إلى ذلك الضخ الذي تتعرض له المرأة بأن ما تعيشه من ظلم أو معاناة سببه "المجتمع الذكوري" أو "الذكورية" و"النظام الأبوي" أو "البطريركية" مما يقودها إلى التمرد على الأسرة الصغيرة والعائلة الكبيرة التي تنتمي لها لأنها تريد أن تخلع ثوب الطاعة الذي ترى فيه سبب البلاء المصبوب عليها صبًّا.

إعلان

وهنا يتعاضد الخطاب النسوي الذي يدعو إلى تمرد المرأة على الطاعة مع الخطاب الشرعي المشوّه الذي يسوّغ الظلم الذكوري والذي يمارسه شريحة من الدعاة فيكونان معًا السبب في نفور المرأة من مفهوم طاعة المرأة لزوجها، فيتفقان في النتيجة وإن اختلفا في المدخل إليها وكانا في الظاهر متصارعين لأجل المرأة وصراعهما في الحقيقة عليها لا لها، وللأسف أن هذا الخطاب الذكوري الذي يلبس ثوب الشريعة أدى في ردة فعل غير عقلانية إلى إنتاج خطاب جندري ونسوي يتم إلباسه ثوب الشريعة زورًا وبهتانًا، وكلا الخطابين يسيء إلى الشريعة الغراء قبل أن يسيء للمرأة ويظلمها بصورتين متقابلتين؛ ظلم الإخضاع وظلم التفلّت.

ومما تجب ملاحظته أيضًا أن الخطاب النسوي الذي تحول إلى صورة استبدادية في الغرب كما هو الخطاب الذكوري في بعض المجتمعات الإسلامية بدأ يجعل شرائح من المجتمع تشعر أن غياب قدرة الرجال على تحمل المسؤوليات داخل الأسرة وغياب مفهوم الطاعة بوصفه جزءًا من تحمل المسؤولية ينذر بخطر كبير بحق المجتمعات، ومن ذلك ما ذكرته عالمة النفس هيلين سميث في كتابها "الرجال في إضراب"، إذ ترى سميث أن النسوية تؤدي بشكل عام إلى ترسيخ قناعات عند شرائح واسعة من الرجال بأن العالم مناهض لفكرة الذكورة من الأساس، مما يُحدث ردة فعلٍ عند هؤلاء الرجال يدفع أغلبهم إلى العزوف عن الدراسة الجامعية وعن العمل، كما يدفعهم إلى تجنب الزواج بمعدلات عالية تنذر بالخطر، وسبب قيامهم بذلك لأنهم يرون أن المجتمع لا يقدم لهم الفرص حتى يكونوا أزواجًا وآباءً لهم قيمتهم داخل الأسرة ومتحملين للمسؤولية، وهذه القناعات تجعلهم يخوضون إضرابًا إما بوعي أو بغير وعي، لأنهم لا يريدون أن يصابوا بأذى أو تهميش أو تمييز بسبب عدد لا يحصى من القوانين والمواقف التي باتت تدعم النساء أكثر من الرجال.

إعلان

وكذلك ذهبت الكاتبة الأميركية كريستينا هوف سومرز في كتابها "الحرب ضد الأولاد" إلى أن النظام التعليمي في الولايات المتحدة الأميركية يقوم أساسًا على التمييز بين الإناث والذكور لمصلحة الإناث، فالنظام التعليمي المدرسي يدعم الفتيات أكثر من الأولاد وينتصر لهن عليهم، وهذا الأمر الذي ينذر بالتأثير السلبي على مستقبلهم كما ترى الكاتبة.

فالتلاعب بالمفاهيم الأسرية ومن أهمها مفهوم طاعة المرأة لزوجها لا ينذر بخطر على المجتمعات الإسلامية فحسب بل إن الأصوات بدأت تتعالى في الغرب اليوم للتحذير من فقدان الرجال مسؤولياتهم داخل بيوتهم وأسرهم.

وهنا لا بد من بيان أن مجابهة الظلم الذكوري للمرأة لا سيما إن كان بلبوس الخطاب الشرعي يبدأ من تحرير المجتمعات من الاستبداد السياسي الذي هو رأس الشرور كلها، ومن ثم تحرير الخطاب الشرعي من النزعات الذكورية الطاغية في بعض المجتمعات، وتحرير الخطاب الشرعي من هذه الذكورية لا يكون على الإطلاق بإلباسه ثوب النسوية والجندرية لأننا بهذا ننزع عنه ثوب ظلمٍ قاتم للمرأة لنلبسه ثوب ظلم آخر لها لا يختلف عن الثوب الأول إلا في أنه مزركش وألوانه تسرّ بعض الناظرين.

إنما المراد إعادة الخطاب الشرعي إلى أصالته الأولى التي ترى المرأة والرجل متساويين في الكرامة الإنسانية وفي أصل التكليف في إعمار الكون والاستخلاف في الأرض، ثم تأتي الاختلافات بينهما في توزيع الأدوار التنفيذية والتخصصات العملية التطبيقية، وطاعة المرأة زوجها داخل الأسرة هي عملية ضبط إداري داخل مؤسسة تعد الأخطر في تأسيس المجتمع البشري ولا يمكن أن تقوم أي مؤسسة بدورها فضلًا عن أن تنجح في أداء مهمتها دون الضبط الإداري داخلها، فهي ليست ميزة بنيوية للرجل على المرأة ولا تفضيلًا له بوصفه ذكرًا، كما أنها ليست تفضيلًا له في المكانة، فقد يكون الوالي أو الحاكم في بيئة ما حاكمًا على من هو أعلى منه قدرًا وأرفع منه مكانة وتلزمهم طاعته، ألم يكن في جيش أسامة الذي كلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بإمارة الجيش كبار الصحابة؟! وكان يلزمهم طاعته وهم أعلى منه قدرًا في الإسلام وأكبر منه مكانة وأسبق منه فضلًا وأقدم منه إسلامًا، ولم يكن يرى أي واحد من هؤلاء في طاعته لأسامة رضي الله عنه منقصة له أو خضوعًا غير عادل.

إعلان

وكما أن أي مؤسسة لا يمكن أن يستقيم أمرها من دون ضبط إداري وطاعة المسؤول فيها لتسير نحو النجاح فإن الأسرة التي هي أخطر المؤسسات في البناء الإنساني أولى المؤسسات بسنّ القوانين التي تحقق درجة عالية من الانضباط الذي يتيح لكل أفرادها القيام بمسؤولياتهم بما يحقق للمؤسسة الريادة والنجاح.

المرأة لم تكن يومًا خادمة في مطبخها أو جارية عند زوجها بل هي معه في مسؤوليته عن الرعاية والبناء يدًا بيد كما نصّ الصادق المصدوق عليه والصلاة والسلام فيما أخرجه البخاري في صحيحه: "والرجل في أهله راعٍ وهو مسؤولٌ عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها"، وطاعة المرأة زوجَها فرع عن هذه المسؤولية المشتركة وسبيل من سبل قيامها بواجباتها في بيتها على أتمّ وجه يحقق مهمتها في هذا الكون التي تشترك فيها مع الرجل إعمارًا واستخلافًا.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات رمضان الخطاب الشرعی داخل الأسرة طاعة المرأة

إقرأ أيضاً:

ديمومة الطاعة

بعد أن أتم المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها فريضة الصيام، واحتفلوا بعيد الفطر المبارك الذي هو بمثابة تتويج لهم على طاعتهم لله ورسوله، واستبشارا للخير والأجر الذي سيجدونهم عند لقاء ربهم، فإن هذه الأعياد شرع الله فيها الفرح والسرور وإدخال البهجة على جميع أفراد المجتمع من خلال زيارة الأرحام، والإنفاق في سبيل الله من خلال زكاة الفطر أو من خلال الصدقات التي تعطى للمحتاجين، أو من خلال الهدايا والعيديات التي تبعث الفرح والسرور في نفوس الأطفال وهذا من المقاصد المشروعة في الأعياد.

وكما أن المسلمين تقربوا إلى الله بصنوف الطاعات وأنواع القربات في شهر رمضان، من صلاة وصيام وصدقة وقراءة للقرآن وذكر لله عز وجل، وبذل الأموال في وجوه الخير، ومساعدة المحتاجين، فإنه حري بهم أن يستمروا فيما هم عليه من عبادات مشروعة لهم لكي يبقى الخير ينهمر عليهم ما داموا في طاعة الله ورسوله.

وكما أن المسلم وضع في ذهنه خطة للعبادات التي سيتقرب بها إلى الله عز وجل في شهر رمضان، فإن عليه أيضا أن يستثمر الالتزام الذي قام به طوال 30 يوما في طاعة وعبادة لله عز وجل ويكمل حياته على هذا الصراط المستقيم الذي أمرنا الله عز وجل أن نلتزم به، فحياة المسلم كلها موسم للعبادة، ولا ينبغي أن يكون حالنا مع كتاب الله عز وجل أن نتركه ونركنه في الأرفف والمرافع، ونعده بلقاء آخر في رمضان العام المقبل، بل يجب علينا أن نتعهده بالحفظ والتلاوة كما فعلنا في رمضان.

فخير الأعمال هو ما كان دائما مستمرا، ولو كان قليلا، وقد أكد هذا الأمر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ» فالرسول صلى الله عليه وسلم من خلال هذا التوجيه، يريد أن يجعل المسلم دائم الاتصال بالله، لا أن يعبده ويكثر من ذكره في مواسم معينة، ثم ينسى ذكر الله في بقية الأيام، فقليل دائم خير من كثير منقطع.

ولو تأملنا هذا الحديث لوجدنا أنه يحاول صناعة شخصية جادة وملتزمة ومنضبطة للمسلم، فهو من خلال هذا الفعل يبدأ بتكوين العادات الحسنة، فلو التزم الإنسان ابتداء بأن يقرأ نصف جزء يوميا وهو ما لا يتجاوز من الوقت 10 دقائق، فإنه بذلك يكون قريبا من كلام الله فهو يقرأ 10 صفحات في كل يوم وليلة، ومع استمرارية هذه العادة، فإن القرآن يجلو القلوب ويصفيها ويجعلها شفافة ناصعة البياض لتستقبل أنوار الله ورحماته وبركاته، وبهذا تنشط همته في تعهد كتاب الله عز وجل، وسيجد نفسه أنه لا يكتفي بذلك النصف، ومع الأيام يصبح ورده اليومي من القرآن جزءا كاملا، وهو على هذه الحال يرتقي بقراءة هذا الكتاب الكريم، وبهذا سيحصل على الوعد الإلهي عند لقاء الله عز وجل يوم القيامة فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل، كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرأها».

وهذا المبدأ أصبح الآن معروفا في الدراسات الحديثة المهتمة بالتنمية البشرية، فهم دائما يركزون على مبدأ الاستمرارية للتغيير، فالحماس الزائد ما هو إلا عاطفة لا تكاد تثور حتى تغور، أما فكرة الأعمال القليلة الدائمة فهي تعتمد على التخطيط طويل الأمد كما تعود الإنسان على عدم استعجال النتائج، فبحسبة بسيطة لو أراد الإنسان أن يحفظ كل يوم آية من كتاب الله عز وجل، وهو جهد قليل لا يحتاج إلى وقت ولا إلى جهد، فإنه سيختم حفظ كتاب الله عز وجل كاملا في 17 سنة، وهذه مسألة يجب على الوالدين أن يغرسوها في نفوس أبنائهم، فلو أن الأب أو الأم جعل من العادات التي يجب أن يقوم بها الطفل منذ نعومة أظفاره، بأن يحفظ آية من كتاب الله عز وجل في كل يوم، فبهذه الطريقة لن يتخرج الطالب من الثانوية العامة إلا وقد أنجز حفظ القرآن الكريم كاملا، فهذه العادة اليومية سوف تنمي ملكة الحفظ التي تقفز به من حفظ آية في كل يوم، إلى حفظ 5 آيات أو أكثر في كل يوم، فحفظ 5 آيات يوميا يجعله يتم حفظ كتاب الله كاملا في 3 سنوات وخمسة أشهر فقط، والأهم من ذلك هو الاستمتاع في هذه الرحلة الطويلة التي لا تشكل أي نوع من أنواع الضغوط.

وبهذه الطريقة يكسب الإنسان أسلوب حياة قائما على الخطط البسيطة والمستمرة والقابلة للتطبيق من دون اختلاق أعذار واهية في إنجاز الأعمال، وكل من استعجل النتيجة فهو أمام خيارين، إما أن يكون غير متقن للعمل الذي يقوم به، وإما أنه سيقف ويستسلم في منتصف الطريق.

وهذه الاستمرارية بدورها تجعل الإنسان دائم المراقبة لله عز وجل، وهذا ينعكس إيجابا على حياة المسلم، مما يشعل جذوة الإيمان والإخلاص لله في قلبه، وهو بها يجدد العهد والنية لله عز وجل، ويطمح إلى نيل رضاه، وتجنب سخطه، وما عند الله خير وأبقى، ويجب عليه أن يتقن ما يقوم به من أعمال فالإتقان مطلب شرعي فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه» ويجب على المسلم أن يحذر التسويف، فهو آفة ناتجة عن عدم وجود رؤية واضحة، أو خطة مدروسة لإنجاز العمل، كما يجب عليه أن يسأل الله ويدعوه ويطلب منه أن يعينه ويثبته على الخير، كما يجب على المسلم أن يحرص على أن يجالس الصلحاء وقرناء الخير حتى يعينوه على المداومة والاستمرارية في العبادة.

مقالات مشابهة

  • اختتام دورة الخطاب الأبرشي في فلسطين
  • درع اليمن.. وسيف فلسطين.. وأمل الأمة.. وصوت الإنسانية
  • وزيرة الأسرة: الإمارات مكنت المرأة وحققت مشاركتها بالمجتمع
  • وزير الإسكان يصدر حزمة توجيهات لمسئولي هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة
  • وزير الإسكان يتابع ملفات العمل بـ"المجتمعات العمرانية الجديدة".. ويصدر حزمة من التوجيهات
  • استرجاع الحواضن … واجب لا يؤخر
  • دماغ المرأة مقابل دماغ الرجل.. 6 فروقات مذهلة تتحكم في حياتنا
  • ديمومة الطاعة
  • الإفتاء تحسم الجدل: هذه ضوابط الشريعة للخلافات الزوجية
  • كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟