المساعدات الخارجية.. هزيمة قضائية جديدة لترامب
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
ذكرت وسائل إعلام غربية أن المحكمة العليا الأمريكية أصدرت قرارا بتأييد أمرا قضائيا سابقا بصرف أموال مجمدة من المساعدات الخارجية رافضة طلبا لإدارة ترامب بإبقائها مجمدة.
ولاحقا؛ أوقفت المحكمة العليا الأمريكية مؤقتا أمرا يلزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإفراج عن مليارات الدولارات من المساعدات الخارجية الأمريكية.
وجاء في البيان أن "المحكمة علقت تنفيذ حكم قاضي المحكمة الجزئية لحين النظر في حجج الأطراف في موضوع القضية".
يُذكر أن قاضيا فيدراليا في الولايات المتحدة أصدر الثلاثاء الماضي حكما يُلزم إدارة ترامب بإلغاء تجميد مليارات الدولارات من المساعدات الخارجية الأمريكية خلال أقل من يومين وقال إن الإدارة لم تمتثل لأمر المحكمة منذ أسبوعين.
من جهتها، قالت المنظمات غير الربحية التي تتلقى المنح الفيدرالية للعمل في الخارج إن تجميد التمويل يخالف القانون الفيدرالي ويهدد بإلغاء أكثر البرامج إلحاحًا لإنقاذ الأرواح.
وبعد تولي ترامب منصبه في 20 يناير، وقع الأخير على أمر بتعليق المساعدات الإنمائية المقدمة إلى دول أخرى لمدة 90 يومًا لتقييم مدى امتثال البرامج للسياسة الخارجية الأمريكية. وقد تم استئناف القرار أمام المحكمة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب الرئيس الأمريكي مساعدات خارجية ادارة الرئيس ترامب المزيد
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف «وربيرج»، خلال تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.