وفق ما ذكرت شبكة سي إسي بي الأمريكية، قررت  العديد من النائبات الديمقراطيات في الكونجرس ارتداء اللون الوردي خلال خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ترامب يبحث إعفاء كندا من الرسوم الجمركية في بعض القطاعاترصد طائرة أمريكية مسيرة قرب الحدود الجنوبية لإيرانتدمير مستودعات للأسلحة التابعة للعناصر الإرهابية بجنوب شرق إيرانرئيس الوزراء الباكستاني يرحب باعتماد القمة العربية خطة مصر لإعمار غزةمجزرة جديدة لميليشيا الدعم السريع في الفاشر بالسودان

أوضحت النائبة تيريزا ليجر فرنانديز من نيو مكسيكو، التي تقود الكتلة النسائية الديمقراطية أن هذا اللون يمثل "احتجاجنا على سياسات ترامب التي تؤثر سلبا على النساء والأسر".

وأضافت: "اللون الوردي يرمز إلى القوة والاحتجاج. لقد حان الوقت لتكثيف المعارضة ومواجهة ترامب بصوت عال وواضح".


وقبيل الخطاب، تجمعت الكتلة النسائية، التي تضم 96 عضوا، خارج مبنى الكونجرس للتعبير عن معارضتها للرئيس.

وأكدت ليجر فرنانديز أن "النساء لا يستطعن تحمل سياسات ترامب"، قائلة: "إنها تكلفنا الكثير من حيث المال والصحة والحياة والسلامة. 

ذكرت " هذا الرجل وأجندته الجمهورية مدمرين لنساء أمريكا. نريد أن يعلم العالم أننا نقف هنا احتجاجا، ونقف بقوة، ونرفع صوتنا باللون الوردي، ونقف في وجه سياساته".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ترامب اللون الوردي الديمقراطيات خطاب ترامب المزيد

إقرأ أيضاً:

لماذا أفرز الرد الإيراني على رسالة ترامب تباينا في طهران؟

طهران- بعد مضي نحو شهر على إرسال الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسالة للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، يخيره فيها بين التفاوض بشأن برنامج بلاده النووي أو مواجهة عسكرية، أفرز رد طهران عليها تباينا في الأوساط السياسية بشأن جدوى شكل المفاوضات المحتملة بين الجانبين.

وبعد سلسلة مواقف اتخذها المسؤولون الإيرانيون تأكيدا على عدم رغبتهم بالتفاوض مع واشنطن، انطلاقا من أن "التجربة أثبتت أن إجراء محادثات معها خطوة ليست ذكية أو حكيمة أو مشرفة"، كشف رد طهران الرسمي أن سياستها "لا تزال قائمة على عدم التفاوض المباشر في ظل الضغوط القصوى والتهديدات العسكرية".

ورغم أن إيران لم تغلق جميع الأبواب أمام حل خلافاتها مع "الشيطان الأكبر" وأتاحت المجال لمفاوضات غير مباشرة، فإن ردها أثار تساؤلات مراقبين عن سبب عدم الانتقال لمفاوضات مباشرة لإعادة بناء الثقة وحلحلة القضايا الشائكة بين الجانبين، بينما يقول آخرون إنه لا يمكن الجلوس على طاولة مفاوضات "لا يفكر الطرف المقابل فيها بسوى حرمانك من حقوقك المشروعة".

لا مناص

ويرى البعض أنه لا مناص من التفاوض المباشر لحلحلة القضايا الشائكة بين دولتين جرّبتا سابقا عدم جدوى المفاوضات غير المباشرة على مدى سنوات، وأنه لا يمكن انتظار حصول نتائج مغايرة ما دامتا تواصلان اتخاذ خطوات مكررة وبالأسلوب نفسه.

إعلان

ويحث الجنرال حسين علائي، مساعد وزير الدفاع الإيراني الأسبق، حكومة الرئيس مسعود بزشكيان على التخلي عن الوساطات والجلوس وجها لوجه مع الأميركيين لتسريع الوتيرة الدبلوماسية وتحييد التهديدات العسكرية، وصولا لحلحة القضايا الشائكة بينهما، مشددا على ضرورة أخذ طهران تهديدات ترامب على محمل الجد.

وفي حوارصحفي، رأى علائي أن ترامب يريد تسجيل حل ملف طهران النووي باسمه، ويضعه على سلم أولوياته، وأن تلويحه بالخيار العسكري يعكس استعجاله لتحقيق هدفه.

ويؤكد الجنرال علائي على ضرورة طرح بلاده "مفاجأة دبلوماسية تسحب من الشيطان الأكبر مبررات استخدام الخيار العسكري"، ويوضح أن إسرائيل تعتقد أن الفرصة مواتية خلال رئاسة ترامب للقضاء على برنامج إيران النووي لتكون القوة النووية الأولى بالشرق الأوسط، ما يحتم على طهران التحرك دبلوماسيا لسحب الذريعة من ترامب حتى لا يقوم الأخير بتعبئة الرأي العام العالمي ضدها بحجة رفضها المفاوضات.

تشكيك

في المقابل، يستذكر النائب البارز في لجنة الأمن القومي والسياسي الخارجية بالبرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، انسحاب ترامب عام 2018 بشكل أحادي من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والمجموعة السداسية، ثم اغتياله القائد السابق لفيلق القدس بالحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني بغارة على موكبه قرب مطار بغداد الدولي عام 2020، مؤكدا أن بلاده لا تثق بالوعود الأميركية.

وفي مقال نشره اليوم الأحد بصحيفة "جام جم" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، شكك بروجردي بجدية ترامب في اللجوء للخيار العسكري، وحذَّر من توفير طهران فرصة التفاوض المباشر مع واشنطن، لأن الأخيرة ستستغلها لممارسة الضغط على إيران.

ويرى بروجردي أن التفاوض غير المباشر يفوّت على حكومة ترامب الحصول على امتيازات كبيرة من طهران، ويمنع طرحها قضايا جديدة -غير الملف النووي- للتفاوض، وشدد على ضرورة بناء أميركا الثقة مع إيران قبل التفاوض، كونها هي من بادر للانسحاب من الاتفاق النووي، وأن تفي بتعهداتها بشأنه، وأن تُظهر وبشفافية نيتها عدم انتهاك الاتفاقات الدولية.

بعض الإيرانيين لا يرون جدوى من التفاوض مع أميركا التي انسحبت من الاتفاق النووي وقتلت قاسم سليماني (الجزيرة) الأهم بناء الثقة

ورغم معارضة التيار المتشدد في إيران للتفاوض المباشر مع أميركا، فإنه لا يمنع طيفا ثالثا من الإيرانيين من التذكير بأن المفاوضات المباشرة قابلة للتكرار ما داموا جربوها سابقا مع خصوم سياسيين، بمن فيهم النظام العراقي السابق إبان الحرب (1980-1988) والإدارة الأميركية بعهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.

إعلان

من جانبه، قلَّل السفير الإيراني السابق في الأردن، نصرت الله تاجيك، من أهمية التركيز على شكل المفاوضات بين طهران وواشنطن بدلا من تشكيل "بيئة آمنة ومستقرة" لتبادل آراء الجانبين بعيدا عن التداعيات المحتملة، خاصة أن العديد من المسارات الدبلوماسية تبدأ ثم تتوقف لشتى الأسباب.

وفي لقائه مع صحيفة "اعتماد" الناطقة بالفارسية، شدد تاجيك على ضرورة التفاوض بين طهران وواشنطن بعيدا عن العوامل المؤثرة -خارجيا وداخليا-، ولم يستبعد أن تتحول المفاوضات غير المباشرة إلى مباشرة إن تمكن الجانبان من "بناء الثقة" بينهما.

أما حميد أبو طالبي المستشار السياسي للرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، فيرى أن ترامب هو الذي يمسك بمبادرة تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران؛ إذ بعث رسالة طهران فكشف عنها بوسائل الإعلام، لتضطر إيران للرد عليها معلنة استعدادها "للتفاوض غير المباشر".

للخروج من المأزق

ويعتقد أبو طالبي، في سلسلة تغريدات له على منصة إكس، أن ترامب لم ينتظر الرد الإيراني على رسالته وراح يحشد أساطيله العسكرية بالمنطقة، وفي الوقت نفسه يؤكد مبعوثه إلى الشرق الأوسط، ستيفن ويتكوف، على جدوى الخيار الدبلوماسي بتعليقه بكلمة "عظيم" على تغريدة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حول تمسك بلاده بالمسار الدبلوماسي.

وتابع السياسي الإيراني أن ترامب الذي يدرك ضعف طهران الدبلوماسي، اتخذ خطوة للأمام بعد تلقيه ردا إيجابيا من طهران حول المفاوضات -ولو بشكل غير مباشر- ليقول لاحقا "انسوا الرسائل. أعتقد أنهم (الإيرانيين) يريدون حوارا مباشرا".

ويشير أبو طالبي إلى أن التناقض بتصريحات الإيرانيين بشأن عسكرة برنامج بلادهم النووي تارة والطمأنة بأنه سيبقى مدنيا، إلى جانب التشكيك بصمود فتوى المرجعية الدينية التي تحرم صناعة القنبلة النووية، والتهديد بالخروج من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (إن بي تي) وتضييع الفرص الدبلوماسية، قد قوضت الدبلوماسية الإيرانية وجعلت واشنطن لا تعير تلك المواقف اهتماما.

إعلان

وللخروج من هذا المأزق، يرى أبو طالبي في دخول الرئيس بزشكيان شخصيا على خط المشهد الدبلوماسي سبيلا لوضع حد للتوتر المتواصل بين واشنطن وطهران، وطالبه بتشكيل فريق دبلوماسي قويّ في الرئاسة الجمهورية وإعلان استعداد بلاده لمفاوضات مع أميركا ترمي لبناء الثقة بين الجانبين وحلحلة جميع القضايا العالقة بينهما، وذلك بشكل مباشر وشفاف، وأن يأخذ مهمة التنسيق بين المؤسسات الإيرانية على عاتقه دون غيره.

مقالات مشابهة

  • لماذا أفرز الرد الإيراني على رسالة ترامب تباينا في طهران؟
  • موعد مباراة منتخب الكرة النسائية أمام الأردن
  • قرارات ترامب تقود الاقتصاد الأمريكى نحو ركود متوقع وسط خيبة أمل عامة.. الكونجرس منزعج والإحباط يتصاعد.. ومقاومة النواب لا تزال محدودة
  • منتخب الكرة النسائية يخوض مرانا قويا استعدادا لمباراته أمام الأردن
  • معرض هي والمستقبل.. محافظ الدقهلية يؤكد دعمه لأي أنشطة تخلق فرص عمل
  • الكونجرس الأمريكي يُقِر تمديد تخفيضات ترامب الضريبية لعام 2017
  • «ترامب» يقيل مدير وكالة الأمن القومي وسط انتقادات من الكونجرس
  • منتخب الكرة النسائية يخوض أولى مبارياته أمام الأردن وديًّا
  • منتخب مصر للكرة النسائية يبدأ مشوار الاستعداد لأمم إفريقيا بوديتين أمام الأردن
  • استشاري الأمراض الجلدية تكشف الأسباب الرئيسية التي تؤدي للشيب المبكر