بعد تداول فيديو صادم.. الداخلية التونسية تحقق في اعتداء رجال الأمن على مواطن
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أثار مقطع فيديو، يوثق اعتداء عناصر من الأمن على مواطن في منطقة الحي العمراني الشمالي بضواحي العاصمة تونس، موجة غضب على شبكات التواصل الاجتماعي، إذ أظهر المقطع أفراد الشرطة وهم يركلونه ويدوسونه بعنف، مما أثار استنكارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وانتقد تونسيون العنف المفرط المستخدم في الحادثة، معتبرين أنه يتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان، كما شددوا على أن قوات الأمن ملزمة بتطبيق القانون دون المساس بكرامة المواطنين أو اللجوء إلى العنف المفرط.
وفي رد رسمي على الحادثة، أصدرت وزارة الداخلية التونسية بيانًا أكدت فيه، أن التدخل الأمني جاء على خلفية شكاوى من مواطنين تفيد أن شخصا تجرد من ملابسه أمام المارة، مما استدعى تدخل دورية أمنية للسيطرة عليه وإلباسه بعض ثيابه.
وأوضح البيان، أن الشخص رفض الامتثال وحاول الفرار، مما اضطر رجال الأمن إلى استخدام القوة للسيطرة عليه وإدخاله إلى المركبة الأمنية، لافتًا إلى أن النيابة العمومية أذنت باحتجازه بتهمة "التجاهر بالفحش والاستعصاء".
إلا أن انتشار الفيديو الذي أظهر عنف التدخل الأمني دفع وزارة الداخلية إلى الإعلان عن إيقاف جميع رجال الأمن المتورطين في الحادثة عن العمل وفتح تحقيق إداري وعدلي.
إعلانولم تكن هذه الواقعة الأولى من نوعها، إذ أعاد الفيديو إلى الأذهان حادثة مشابهة وقعت في منطقة باردو بالعاصمة التونسية، حين انتشر مقطع مصور يوثق اعتداءً وحشيًا من رجال أمن على مواطن كاد أن يودي بحياته، ما تسبب حينها في احتجاجات شعبية واسعة ومطالبات بإصلاح المنظومة الأمنية.
من جانبها، دعت منظمات حقوقية تونسية إلى احترام مبادئ حقوق الإنسان في التعامل مع المواطنين، مشددة على ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه في انتهاكات أو تجاوزات، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تثير مخاوف بشأن استمرار الانتهاكات الأمنية في البلاد.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
"فيديو المسعفين" يجبر إسرائيل على إجراء تحقيق جديد
أكد مسؤول إسرائيلي، السبت، أن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقاً جديداً في حادثة قتل 15 مسعفاً في مهمة إنقاذ بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد نشر مقطع فيديو فنّد ادعاءات سابقة للجيش بشأن الحادثة.
وقال مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" الأمريكي: "يجري قائد المنطقة الجنوبية تحقيقاً جديداً في الحادث، وسيتم تقديم نتائجه إلى رئيس الأركان غداً، ويجري التحقيق في احتمال أن يكون جنود من القوات الموجودة في الميدان قد كذبوا في التحقيق الأول الذي جرى".
במשך כמה ימים בצה"ל מנסים לטייח את התקרית החמורה בדרום הרצועה בה נהרגו אנשי הסהר האדום הפלסטיני מירי של חיילים. אחת הטענות של הצבא היתה שהאמבולנסים ורכב הכיבוי הגיעו ללא אורות מהבהבים ולכן לא זיהו אותם. עכשיו יוצא סרטון שמראה שזו טענה שקרית pic.twitter.com/j20B8zfiPF
— Barak Ravid (@BarakRavid) April 5, 2025ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، السبت، مقطع فيديو التقط بواسطة هاتف محمول يظهر اللحظات الأخيرة في حياة بعض أفراد الطاقم الطبي الفلسطيني الخمسة عشر، الذين قتلوا بنيران القوات الإسرائيلية نهاية الشهر الماضي.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن الفيديو تم العثور عليه في هاتف أحد فريق الإسعاف الذي قتلتهم إسرائيل، ويدعى رأفت رضوان، وتم تصويره من داخل مركبة الإسعاف التي كان يستقلها.
ويتضمن الفيديو مشاهد لسيارات الإسعاف ومركبة للدفاع المدني، وكانت جميعها تحمل علامات واضحة حول هويتها، إضافة لإضاءة مصابيح للتدليل على هويتها بشكل واضح، على عكس الرواية التي قدمها الجيش الإسرائيلي، والتي زعم فيها أن المركبات لم تكن تحمل دلالات حول هويتها.
وأظهر الفيديو، أن المسعفين تعرضوا لوابل من إطلاق من النار من قبل جنود إسرائيليين اقتربوا منهم بشكل كبير، وسمعت أصواتهم في مقطع الفيديو ذاته.
وقال باراك رافيد، مراسل موقع "أكسيوس"، إن "هذه الحادثة تشكل نقطة تحول بالغة الصعوبة في العلاقات بين الجيش الإسرائيلي ووسائل الإعلام الدولية، بعد أن كذب المتحدثون باسم الجيش على كافة وسائل الإعلام في العالم في ردهم الأولي على الحادثة".
האירוע הזה הוא נקודת שבר (נוספת) קשה ביותר ביחסים בין צה"ל לתקשורת הבינלאומית. הצבא ודובריו שיקרו לכל כלי התקשורת בעולם בתגובה הראשונית שלהם. הנזק שנגרם לישראל רק מהשקר הזה - עוד לפני התקרית עצמה שבה בוצעו לכאורה פשעי מלחמה - הוא עצום https://t.co/aH0vgucjT4
— Barak Ravid (@BarakRavid) April 5, 2025وأضاف: "الضرر الذي لحق بإسرائيل بسبب هذه الكذبة وحدها والتي حاولت التستر على جريمة حرب محتملة هائل"، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي حاول لعدة أيام التستر على الحادثة الخطيرة جنوب قطاع غزة، والتي قُتل فيها أفراد من الهلال الأحمر الفلسطيني بنيران جنود الجيش.