وزيرة الطاقة تلزم الصمت حول خسائر تعطل محطة نور3 بورزازات
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
زنقة 20 ا الرباط
يبدو أن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ستجد نفسها مجددا أمام عاصفة من الإنتقادات خلال الأيام المقبلة بعد أن فجرت إحدى المنصات المختصة في الطاقة فضيحة توقف أكبر محطة طاقة شمسية (نور 3) في المغرب.
ويبدو أن الوزيرة فشلت في إيجاد حل لاستئناف العمل بالمحطة التي توقفت لأزيد من سنة ولم تبدي أي محاولة لإنعاش المحطة واستئناف العمل بها، بالإضافة إلى صمتها المطبق عن هذه الفضيحة التي لم تكشف عن حيثياتها.
وأدى توقُّف أكبر محطة طاقة شمسية في المغرب قسريًا إلى تكبّد الشركة المنفّذة لخسائر تصل إلى أكثر من 51 مليون دولار خلال العام الماضي (2024)، وفق ما كشف عنه موقع منصة الطاقة.
وما تزال محطة نور 3 للطاقة الشمسية المركزة التي تبلغ قدرتها 150 ميغاواط في المغرب متوقفة عن العمل، بعد مرور ما يقرب من عام على “انقطاع قسري” بسبب تسرُّب في خزان الأملاح المنصهرة.
وتوقعت شركة سعودية متخصصة في مشروعات الطاقة المتجددة (تتولى أعمال تطوير المشروع) أن يستمر الانقطاع في أكبر محطة طاقة شمسية في المغرب “حتى نهاية الربع الأول من عام 2025″، موضحةً أن شركة المشروع تكبدت خسائر بقيمة 191.6 مليون ريال سعودي (51.1 مليون دولار) لعام 2024 بسبب الانقطاع.
ودفعت الأعطال والمشكلات الفنية التي تكررت أكثر من مرة إلى تأجيل إنجاز أكبر محطة طاقة شمسية في المغرب، وتُوِّجت في مارس(2024) بحدوث تسريب في خزان الأملاح المنصهرة.
توقفت عمليات التشغيل لمشروع محطة نور 3 للطاقة الشمسية المركّزة في المغرب، قسريًا، منذ مارس، وكان من المقرر انتهاء الأزمة في نوفمبر 2024.
وتسببت الأزمة في إرجاء المغرب خططه لإضافة المزيد من محطات الطاقة الشمسية المركزة مع تكرر المشكلات الفنية المتعلقة بمحطات مجمع نور ورزازات.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: أکبر محطة طاقة شمسیة فی المغرب
إقرأ أيضاً:
مؤشر ناسداك يدخل مرحلة مراهنة على الهبوط وسط أكبر خسائر منذ جائحة كورونا
انخفضت بورصة وول ستريت لليوم الثاني على التوالي اليوم الجمعة، إذ أكد مؤشر ناسداك المجمع دخوله في سوق تسودها المراهنة على الهبوط ودخل مؤشر داو جونز الصناعي في مرحلة تصحيح بعد أن تسببت حرب تجارية عالمية متصاعدة في أكبر خسائر منذ جائحة كوفيد-19.
أججت تداعيات الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المخاوف من ركود عالمي، مما كلف الشركات الأمريكية تريليونات الدولارات. وانخفضت المؤشرات بوتيرة هي الأقوى منذ الجائحة خلال فترة ولاية ترامب الأولى.
أكد انخفاض مؤشر ناسداك المجمع دخوله مرحلة السوق التي يسودها المراهنة على الهبوط، مُقارنة بأعلى مستوى إغلاق قياسي له عند 20173.89 نقطة في 16 ديسمبر كانون الأول.
في غضون ذلك، أكد مؤشر داو جونز الصناعي دخوله في مرحلة تصحيح مع أعلى مستوى إغلاق قياسي له عند 45014.04 نقطة في الرابع من ديسمبر كانون الأول.
وفقا لبيانات أولية، انخفض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 322.72 نقطة، أي 5.95 بالمئة، ليغلق عند 5073.80 نقطة، بينما تراجع المؤشر ناسداك المجمع 962.82 نقطة، أي 5.80 بالمئة، ليصل إلى 15587.79 نقطة. وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 2237.52 نقطة، أي 5.52 بالمئة، ليصل إلى 38314.49 نقطة.