"هيئة إسناد فلسطينيي الداخل" تندد بقرارات الاحتلال العنصرية
تاريخ النشر: 23rd, August 2023 GMT
غزة - صفا
استنكرت "الهيئة الوطنية لدعم وإسناد شعبنا الفلسطيني بالداخل المحتل"، الأربعاء، القرارات والممارسات الإجرامية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي الفاشية والعنصرية.
وقالت الهيئة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا": قرر وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش بوقف المخصصات المالية لمجالس السلطات العربية المنتخبة بالداخل وتحويلها للتجمعات اليهودية المتطرفة.
وأضافت "تم أيضا قمع مسيرة سلمية منظمة من قبل مجلس السلطات المحلية بالقدس احتجاجا علي وقف المخصصات المالية".
وأكدت أن حكومة الاحتلال استمرت بفرض الأحكام الجائرة علي نشطاء العمل الوطني والخيري بالداخل.
وأردفت الهيئة "تتفاقم مظاهر الجريمة والتي بدأت تصل إلى المستويات السياسية حيث استشهد مدير بلدية الطيرة وجرح بعض زملائه جراء إطلاق الرصاص عليهم من عصابات الإجرام".
وقرر مجلس بلدية الطيرة مقاطعة مركز الشرطة في تعبير واضح عن تواطؤ بل مشاركة مؤسسات الاحتلال بالجريمة المنتشرة والتي تهدف إلى تدمير وحدة النسيج الاجتماعي وإشغال المجتمع العربي بهمومه الخاصة، حسب البيان.
واعتبرت الهيئة أن القرارات والممارسات الإجرامية من حكومة الاحتلال تأتي في سياق النهج الرامي لتعزيز التطهير العرقي والتمييز العنصري.
وحيت الهيئة الأطر والهيئات الوطنية بالداخل علي صمودها وإصرارها على الاستمرار بالكفاح الوطني على طريق تفكيك منظومة الأبارتهايد العنصرية وإنهاء كل مظاهر القمع والاضطهاد بحق شعبنا.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: بتسلئيل سموتريتش الداخل المحتل
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: إسرائيل ستستأنف القتال وتعيد تهجير فلسطينيي شمال غزة
#سواليف
قالت مصادر إسرائيلية، إن تل أبيب تعتزم البدء خلال أسبوع بتنفيذ #خطة_تصعيدية ضد قطاع #غزة، تشمل قطع الكهرباء وإعادة #تهجير_الفلسطينيين من شمال القطاع إلى جنوبه، و #استئناف_القتال.
ونقلت هيئة البث (رسمية) عن مصادر وصفتها بالمطلعة ولم تسمها، قولها إن إسرائيل ستنفذ خلال أسبوع #خطة أُطلق عليها “ #الجحيم ” ضد قطاع غزة.
وأوضحت المصادر أن الخطة تشمل قطع الكهرباء بشكل كامل عن غزة، وإعادة تهجير السكان من الشمال إلى الجنوب، واستئناف العمليات العسكرية الشاملة.
مقالات ذات صلة الثلاثاء .. أجواء مغبرة في العديد من المناطق 2025/03/04واعتبرت أن هذه الخطة تتضمن تصعيدا غير مسبوق مقارنة بالأسابيع والشهور الماضية.
أوضحت المصادر أن الخطة تشمل قطع الكهرباء بشكل كامل عن غزة، وإعادة تهجير السكان من الشمال إلى الجنوب، واستئناف العمليات العسكرية الشاملةبدورها، ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن الخطوات القادمة في الخطة الإسرائيلية في قطاع غزة تشمل قطع المياه والكهرباء، بالإضافة إلى عمليات اغتيال مركزة، بهدف “الضغط على حماس للقبول بالمقترح الأمريكي الجديد”.
وعند منتصف ليل السبت/ الأحد انتهت مرحلة أولى استمرت 42 يوما، ضمن اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة “حماس” وإسرائيل، كان مقررا أن يتضمن ثلاث مراحل، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
#نتنياهو: حماس “تريد وقفا دائما لإطلاق النار وهذا مرفوض”
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن حركة حماس بقطاع غزة “تريد وقفا دائما لإطلاق النار لكن مرفوض” متوعدها باتخاذ “خطوات إضافية” إذا استمرت في احتجاز الأسرى الإسرائيليين.
وقال نتنياهو في كلمة مسجلة نشرها مكتبه باللغة الإنكليزية مساء الأحد: “سنتخذ المزيد من الخطوات إذا استمرت حماس في احتجاز رهائننا”.
وأضاف أن إسرائيل تعلم أن الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدعمانها.
وأشار نتنياهو، إلى أنّ حركة “حماس” عرضت خطة لوقف كامل لإطلاق النار، لكن تل أبيب ترفضها.
وأكد أنّ “إسرائيل قبلت خطة مبعوث الرئيس ترامب، ستيف ويتكوف، لتمديد وقف إطلاق النار المؤقت لـ50 يومًا”.
وأردف نتنياهو مدعيا: “مرة أخرى، إسرائيل قبلت هذه الخطة، أنا قبلت هذه الخطة، لكن حتى الآن، حماس رفضتها”.
وجدد شكره للرئيس الأمريكي متوددا: “خلال زيارتي الأخيرة إلى واشنطن، قلت إن دونالد ترامب هو أعظم صديق حظيت به إسرائيل على الإطلاق البيت الأبيض”، على حد قوله.
وأضاف: “ويُظهر الرئيس ترامب هذه الصداقة كل يوم”.
وتابع نتنياهو: “أشكره على إرسال جميع الذخائر التي كانت محتجزة من قبل، ما يتيح لإسرائيل الحصول على الأدوات التي نحتاجها لإنهاء المهمة ضد محور الإيراني”.
وحوّلت إسرائيل غزة إلى أكبر سجن بالعالم، إذ تحاصرها للعام الـ18، وأجبرت حرب الإبادة نحو مليونين من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع مأساوية مع شح شديد متعمد في الغذاء والماء والدواء.
في المقابل تطالب “حماس” بإلزام إسرائيل بما نص عليه الاتفاق، وتدعو الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية، واعتبرت قرار منع المساعدات “ابتزازا رخيصا وجريمة حرب وانقلابا سافرا على الاتفاق”.