"الاقتصاد نيوز" تنشر توصيات المجلس الوزاري للإقتصاد بخصوص المشاريع الاستثمارية
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
تنشر "الاقتصاد نيوز"، توصيات المجلس الوزاري للاقتصاد الخاصة بالمشاريع الاستثمارية المستمرة والجديدة.
وذكرت وثيقة صادرة عن المجلس أن الأخير ناقش "الأزمة المالية وكيفية مواجهتها في التزامات الحكومة حيث أكد على اجراءات وزارتي التخطيط والمالسة بضغط الانفاق بخصوص ادراج المشاريع الاستثمارية وعدم الدخول بالتزامات جديدة إلا بعد تأييد وزارتي التخطيط والمالية بوجود التخصيص المالي".
وأكد المجلس، بحسب الوثيقة، على "إيقاف ادراج اي مشروع للشركات العامة على المازن العامة للدولة باستثناء الحالات الحاكمة والاستثنائية بقرار من مجلس الوزراء"، مشيراً الى أهمية "اقتراح الوزارات الحلول الممكنة لإكمال المشاريع المستمرة والمدرجة للشركات العامة سواء من وارداتها الذاتية أو احالتها للمشاركة مع القطاع الخاص..."
ونوه أن على "الجهات التي ترغب بادراج مشاريع جديدة إكمال متطلبات الادراج وتثبيتها لدى وزارة التخطيط... لحين توفر التخصيص والتمويل الكافي لانجازها".
ولفت إلى "اعطاءرالاولوية لتسديد المستحقات المالية لذرعات العمل المنجزة من خلال اعادة توزيع التخصيصات بعد اقرار جداول موازنة 2025".
كذلك أكد المجلس، بحسب البيان، على "الالتزام بنظام الـ IDMS والذي سوف يكون مصدر البيانات الاساسية لبناء قاعدة الالتزامات المالية وتحديثها".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
دعوات للعصيان المدني.. صرخات عالمية لوقف العدوان على غزة
#سواليف
أطلق #نشطاء حول #العالم دعوات للعصيان المدني و #النفير_العام تضامنًا مع قطاع #غزة، مطالبين بوقف #الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع.
وتفاعل الآلاف مع وسم (#عصيان_مدني_حتى_تتوقف_الإبادة) على منصات التواصل الاجتماعي، داعين الحكومات والمؤسسات الدولية إلى اتخاذ مواقف أكثر جدية لوقف #الإبادة_الجماعية بحق #الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد وتيرة الأحداث في غزة وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.
مقالات ذات صلةويهدف النشطاء من خلال هذه الحملة إلى الضغط السلمي على صناع القرار عبر تعطيل مظاهر الحياة اليومية والتعبير عن رفضهم لحرب الإبادة المستمرة على الفلسطينيين في قطاع غزة.
وانتشرت العديد من المنشورات الداعمة للوسم، حيث غرد @Khair_Aljabri قائلاً: “هذا الغضب الكامن بمنصات التواصل وآلاف التغريدات منّا جميعاً ما بتكون مجدية بدون نقلها لأرض الواقع: حصار السفارات الأمريكية والصهيونية والاعتصام بالميادين والاضراب الشامل بدءاً من اليوم، خلي الحياة تتوقف شوي وتنشل طول ما نهر الدم مش راضي يوقف! سمعوا صوتكم لحكوماتكم وأنظمتكم ولا…” وأرفق بتغريدته صورة تدعو إلى الإضراب.
وتأتي هذه الحملة في سياق حراك عالمي متزايد للتضامن مع فلسطين والمطالبة بإنهاء حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، وتقديم الدعم الإنساني اللازم لسكانه.
ويسعى النشطاء إلى توسيع نطاق الحملة لتشمل مختلف القطاعات والمجتمعات حول العالم بهدف إحداث تأثير حقيقي على القرارات السياسية والدولية، ووقف حرب الإبادة.
وفي 18 مارس الماضي، تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما.
وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الماضي، 1249 شهيد، و3022 إصابة، ما يرفع إجمالي الشهداء والمصابين منذ بدء حرب الإبادة في السابع من أكتوبر 2023 إلى 50 ألفاً و609 شهداء، و115 ألفاً و63 إصابة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق آخر معطيات لوزارة الصحة.
ويحاصر الاحتلال غزة للعام الـ 18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع أولى مراحل المجاعة، جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.