2710 أيتام يستفيدون من المير الرمضاني لـ"الشارقة للتمكين الاجتماعي"
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
وزعت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي خلال حملتها الرمضانية "زكّ"، مبالغ الزكاة والمير الرمضاني والتي بلغت 2 مليون درهم، على 1167 أسرة مستحقة في مدينة الشارقة والمناطق التابعة لها في المنطقة الوسطى والشرقية استفاد منها 2710 أيتام.
وتهدف الحملة إلى تخفيف الأعباء المالية عن أسر الأيتام، وتوفير بيئة مستقرة تتيح لهم استقبال الشهر الفضيل بطمأنينة وراحة.وقالت منى بن هده السويدي، مدير عام المؤسسة إنه تم توزيع مبالغ الزكاة والمير الرمضاني بعد دراسة دقيقة لاحتياجات كل أسرة، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بأفضل صورة ممكنة حيث تم إيداع المبالغ مباشرة في حسابات الأسر المصرفية، كما تم تسليم بعض الأسر شيكات بالمبالغ المخصصة لهم وفقاً للمستوى المعيشي لكل أسرة وعدد أفرادها.
وتعد حملة "زكّ" من أهم الحملات الموسمية التي تطلقها المؤسسة خلال شهر رمضان المبارك، وتضم مجموعة من المشاريع الداعمة لأسر الأيتام لتخفيف العبء المادي عنهم وضمان حياة كريمة لهم بالإضافة إلى مشروع "فطّرهم" الذي يقدّم وجبات الإفطار طوال الشهر، ومشروع "عطية رمضان" الذي يقدم هدايا رمضانية للأسر الجديدة أو التي تواجه ظروفاً اجتماعية خاصة.
وتستمر حملة "زكّ" طوال شهر رمضان المبارك لتقديم الدعم لأسر الأيتام الفاقدين لأولياء أمورهم، تخفيفاً للأعباء المادية التي تثقل كاهل الأوصياء، مما يساهم في تذليل الصعوبات التي تعترض معيشة الأيتام.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية شهر رمضان المبارك الإمارات رمضان 2025
إقرأ أيضاً:
حنان شومان: الأيتام جزء أصيل من نسيج المجتمع المصري ولا يمكن تهميشهم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الناقدة حنان شومان، إنه عادة كان يتم تناول قضية الأيتام في الدراما والسينما بطريقة تقليدية، حيث تناولت تلك الأعمال قضية الأيتام بشكل هامشي من أجل التعاطف معهم، ولكن مسلسل "ولاد الشمس" الذي تم عرضه في موسم رمضان، هو أول عمل فني يتناول قضيتهم بشكل مفصل حيث تناول دورهم في المجتمع، وكانت حبكة المسلسل رائعة، ليخرج العمل بشكل شديد الجودة والواقعية.
وأشارت حنان شومان خلال حديثها لـ"البوابة نيوز"، إلى أن مسلسل "ولاد الشمس"، تناول دور الأيتام في المجتمع، وهي فكرة رائعة، لأننا بحاجة إلى مثل هذه النوعية من الأعمال الفنية التي تسلط الضوء على قضايا مهمة في المجتمع.
وأكدت أن الأيتام جزء أصيل من نسيج المجتمع المصري، ولا يمكننا تهميشهم والاقتصار فقط على زيارتهم في يوم اليتيم والاحتفال بهم، ونحن بحاجة إلى مثل هذه النوعية من الأعمال التي تسلط الضوء على قطاع منسي من الشعب.