قتلى وجرحى في تفجير انتحاري مزدوج لحركة طالبان شمال غرب باكستان
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
قُتل 18 شخصًا على الأقل، بينهم 6 أطفال، وجرح العشرات في تفجير سيارتين انتحاريتين استهدفتا قاعدة عسكرية في بانو، شمال غرب باكستان، يوم الثلاثاء.
وقد مهد التفجير لدخول عناصر من حركة "جيش الفرسان" التابعة لطالبان الباكستانية، المسؤولة عن العملية، حيث خرق التفجيران جدارًا في القاعدة، استغله مقاتلو الحركة للتسلل وشن هجمات عنيفة أسفرت عن إصابة 30 شخصًا على الأقل.
وقال مسؤول عسكري لوكالة "رويترز" إن الانفجار تسبب في انهيار سقف مسجد قريب بعد وقت قصير من إفطار المسلمين في سوق مزدحمة، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا.
من جانبها، قالت وكالة الإعلام الباكستانية في بيان لها الأربعاء: "سعى المهاجمون إلى اختراق أمن المعسكر، إلا أن مخططاتهم الشنيعة أُحبطت بسرعة وحسم بفضل الرد اليقظ والحاسم لقوات الأمن الباكستانية" حسب تعبيرها.
Relatedطالبان تعلن الإفراج عن أسيرين أمريكيين في عملية تبادل أسرى مع الولايات المتحدة طالبان والحريات.. الحركة تسوّر نوافذ المنازل المطلة على الشارع لمنع التلصص على النساء في البيوتحركة طالبان تعلن استعدادها للإفراج عن الزوجين البريطانيين بيتر وباربي رينولدز قريبًاوذكر الجيش أن خمسة جنود لقوا حتفهم، مضيفًا أن أربعة مفجرين انتحاريين كانوا من بين 16 مسلحًا قُتلوا أيضًا في الهجوم.
وقد شهدت السنوات الأخيرة هجمات متزايدة على الشرطة والجيش شنتها حركة طالبان الباكستانية قرب الحدود مع أفغانستان.
ويُعتبر هذا الهجوم الثالث للمتشددين في البلاد منذ بداية شهر رمضان يوم الأحد. إذ تقع بانو في إقليم خيبر بختونخوا شمال غرب البلاد على الحدود مع أفغانستان، وتنشط فيها عدة جماعات مسلحة.
وقد استهدف المسلحون بانو عدة مرات. ففي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أسفر تفجير انتحاري بسيارة مفخخة عن مقتل 12 جنديًا وإصابة آخرين في نقطة أمنية. وفي يوليو/ تموز 2024، فجر انتحاري سيارته المحملة بالمتفجرات، وأطلق مسلحون آخرون النار بالقرب من السور الخارجي لمنشأة عسكرية.
منتج شريط الفيديو • Rory Elliott Armstrong
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية جبل جليدي عملاق يتوقف بالقرب من جزيرة جورجيا الجنوبية بعد رحلة طويلة التكيلا في ورطة.. كيف تهدد الرسوم الأمريكية صناعة المشروبات المكسيكية؟ فرنسا تبحث عن تمويل للدفاع.. هل يدفع الأثرياء الفاتورة؟ هجوم انتحاريرمضانطالبانضحاياباكستانهجومالمصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب فولوديمير زيلينسكي ضرائب الصين كندا الرسوم الجمركية دونالد ترامب فولوديمير زيلينسكي ضرائب الصين كندا الرسوم الجمركية هجوم انتحاري رمضان طالبان ضحايا باكستان هجوم دونالد ترامب فولوديمير زيلينسكي ضرائب الصين كندا الرسوم الجمركية جو بايدن دفاع بدون تعليق المكسيك قطاع غزة القاهرة یعرض الآنNext
إقرأ أيضاً:
الناتو يكشف خسائر روسيا البشرية في أوكرانيا
قال مسؤول رفيع المستوى في حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم الخميس إن روسيا تكبدت خسائر بشرية بلغت نحو 900 ألف جندي منذ أن شنت غزوها الشامل لأوكرانيا قبل أكثر من ثلاث سنوات.
ووفقاً لحلف الناتو، قتل ما يصل إلى 250 ألف جندي في الصراع الذي بدأ في 24 فبراير (شباط) 2022.
وأفاد تقييم لحلف شمال الأطلسي بأن "الوضع في ساحة المعركة لا يزال صعباً للغاية".
وقال المسؤول على هامش اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل: "بينما لا نتوقع انهياراً كبيراً لخطوط الدفاع الأوكرانية في الأشهر المقبلة حتى إذا واصلت موسكو التقدم، فإننا نعتقد أن روسيا ستواصل زيادة الضغط على طول خطوط الجبهة الأمامية وعلى أوكرانيا بشكل عام."
الناتو يناقش تعزيز القدرات الدفاعية أمام "التهديد الروسي" - موقع 24يجتمع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل، اليوم الخميس، لمناقشة تعزيز القدرات الدفاعية للحلف، وسط ضغوط متزايدة من الولايات المتحدة على الحلفاء الأوروبيين لزيادة إنفاقهم الدفاعي، بالإضافة إلى التعامل مع "التهديد" الذي تمثله روسيا.
وقال المسؤول إن روسيا تواصل استراتيجيتها القائمة على "خسائر كبيرة مقابل مكاسب بطيئة"، في معرض إشارته إلى المكاسب الإقليمية الأخيرة التي حققتها القوات الروسية في شرقي أوكرانيا، بما في ذلك في توريتسك وقرب بوكروفسك.
ووفقاَ للمسؤول، فقد تكبدت روسيا 35140 قتيلاً في شهر فبراير (شباط) من هذا العام وحده.