"لايكك صدقة" من "صحار الدولي والإسلامي" تحوّل التفاعل عبر المنصات الرقمية إلى أعمال خيرية
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
مسقط - الرؤية
يواصل صحار الدولي وصحار الإسلامي إحداث تأثير ملموس من خلال حملتهما الرمضانية "لايكك صدقة"، والتي انطلقت منذ بداية شهر رمضان، إذ تهدف المبادرة إلى تحويل التفاعل عبر المنصات الرقمية إلى مساهمات حقيقية، حيث يتم تحويل كل "إعجاب" على المنشورات التي ينشرها البنك عبر صفحاته على منصات التواصل الاجتماعي والمتعلقة بالحملة الخيرية إلى تبرع بقيمة 100 بيسة تُوجَّه مباشرةً لدعم الجمعيات الخيرية في تنفيذ برامج تنموية مستدامة.
وقال مازن بن محمود الرئيسي رئيس مجموعة التسويق بصحار الدولي: "تجسد هذه الحملة الجوهر الحقيقي لشهر رمضان شهر العطاء والتلاحم، وصنع الأثر الإيجابي، كما تؤكد دورنا كمؤسسة مسؤولة تلتزم بتمكين المجتمع وبناء مستقبل أكثر إشراقًا للجميع، وبدورنا نؤمن بأن التغيير المستدام يبدأ من التمكين، ومن خلال تزويد الأفراد والمجتمعات بالدعم اللازم لتحقيق النمو والازدهار، ومن خلال هذه المبادرة، نقوم بتحويل التفاعل الرقمي إلى أعمال خيرية حقيقية، وندعو الجميع للمشاركة في هذا الجهد الجماعي الذي يترك بصمة إيجابية دائمة، وعليه فإن التزامنا بالابتكار والعطاء يظل راسخًا لنواصل تبني المبادرات التي تصنع فرقا حقيقيا في المجتمعات التي نخدمها.
ولا يقتصر التزام صحار الدولي وصحار الإسلامي بالمسؤولية الاجتماعية على الأعمال الخيرية فحسب، بل يمتد ليشمل المبادرات المستقبلية التي تسهم بشكل فعّال في إشراك المجتمع وإحداث تغيير هادف. كما يعزز البنك مكانته كمؤسسة مالية تضع التقدم الاقتصادي والمسؤولية الاجتماعية في مقدمة أولوياتها، من خلال الاستفادة من التفاعل الرقمي لتحقيق تأثير إيجابي وملموس.
وقد تم اختيار الجمعيات الخيرية المشاركة في هذه الحملة بناءً على تفانيها في بناء القدرات وتعزيز المهارات، ومن بين هذه الجمعيات، جمعية النور للمكفوفين في صحار التي ستطلق برنامج تدريب متخصصا يزوّد الأفراد ذوي الإعاقة البصرية بمهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي، والتخطيط الاستراتيجي، وإدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والسلوك المهني، مما يعزز قابليتهم للتوظيف والاستقلال.
وانطلاقًا من حرصه على تمكين القائدات الشابات لتحقيق تأثير مستدام في مجتمعاتهن، يدعم البنك جمعية المرأة العمانية بولاية الكامل والوافي في إطلاق برنامج "خطوات"، وهو برنامج ديناميكي يهدف إلى تنمية مهارات القيادة والابتكار في شابات محافظة جنوب الشرقية.
وتزامنا مع شهر رمضان المبارك، قدَّمت حملة صحار العطاء الدعم للأسر في محافظة ظفار، وتحديدا في ولايتي سدح وضلكوت، من خلال توفير معدات الطهي الأساسية والمواد الغذائية. وقد جاءت هذه المبادرة ثمرةً للجهود المشتركة التي بذلها موظفو صحار الدولي وصحار الإسلامي، بالتعاون مع ممثلي المجتمع والفرق الخيرية المحلية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بفعالية وأثر مستدام.
وتأكيدا على التزامه الراسخ بالمسؤولية الاجتماعية، أطلق صحار الدولي العديد من المبادرات المجتمعية خلال العام الماضي، ما أثمر عن تتويج البنك بجائزة "الريادة في مجال المسؤولية الاجتماعية" وذلك نظير التزامه الراسخ بالمسؤولية الاجتماعية خلال حفل توزيع جوائز قمة عُمان للمسؤولية الاجتماعية، مما يبرز دوره الاستباقي في تعزيز التنمية المجتمعية والاستدامة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
لمتنا الخيرية- مشاريع تُنقذ الحياة.. ومؤسسات نسوية تائهة في زمن الألم!
في خضم الأزمات المُعاصِرة التي يغرق فيها السودان – من حروبٍ وانهيار اقتصادي وانتشارٍ مرعب للانتهاكات الجنسية – تبرز "منظمة لمتنا الخيرية" كشمعة تُضيء في ظلام الواقع، بينما تغيب كيانات نسوية كثيرة عن ساحة الفعل الإنساني، منشغلةً بالتفاخر الإعلامي أو الاصطفاف السياسي. ففي الوقت الذي تُنقذ فيه "لمتنا" ضحايا الاغتصاب وتُطعم الجياع، تُحلق بعض المنظمات النسوية في فضاءات بعيدة عن هموم الأرض، تاركةً النساء السودانيات يواجهن الموت وحيدات.
مشاريع "لمتنا": جسرٌ بين الألم والأمل
مركز تأهيل الناجيات من الاغتصاب:
استقبال 40 حالة شهريًا لتقديم الدعم النفسي والقانوني، عبر فريق متخصص يعمل على إعادة ثقة الناجيات بأنفسهن، ودمجهن في برامج تدريبية تُمكّنهن من الاعتماد على الذات.
مشروع مكافحة الجوع:
تدريب 200 امرأة على إنتاج مواد غذائية محلية (مثل العصائر المُجففة، المربى، الدقيق المُدعّم)، وتوزيع منتجاتهن على الأسر النازحة، مع تخصيص جزء من الأرباح لإنشاء صندوق قروض صغيرة لدعم مشاريعهن الصغيرة.
مخيّم السكري وضغط الدم:
تقديم فحوصات مجانية شهريًا لأكثر من 1000 مسنّ، مع توفير الأدوية المُشَارَة (المُهدَأة) عبر شبكة من الصيادلة المتطوعين، وتركيب صناديق إسعافات أولية في المناطق النائية.
المدرسة الإلكترونية:
تعليم أكثر من 5000 طفلٍ خارج النظام المدرسي عبر منصة إلكترونية تُدرّس المنهج السوداني، بالتعاون مع مُعلّمات متطوعات من داخل البلاد وخارجها.
بنك المعلومات الوظيفي:
ربط أكثر من 1000 شابّة سودانية بفرص عمل عبر تحديث سيرهن الذاتية، وتدريبهن على المهارات الرقمية، ومتابعة توظيفهن في شركات محلية ودولية.
الكيانات النسوية: خطاب التفاخر vs واقع المعاناة
فيما تُناضل "لمتنا" يوميًا لإنقاذ حياة امرأة من الانتحار أو طفل من الجوع، تتحوّل بعض المؤسسات النسوية إلى نوادٍ نخبوية تُكرّس طاقاتها للاستعراض الإعلامي والتنافس على المنح الدولية، أو اختزال قضايا المرأة في شعارات فضفاضة كـ "التمكين" و"المساواة"، دون غوصٍ في تفاصيل المأساة اليومية. فبدلًا من توجيه الدعوات للسفر إلى مؤتمرات جنيف أو ورش سويسرا الفارهة، كان الأجدر بهن زيارة مخيمات النازحين في "الرهد" أو عيادات "لمتنا" في الأحياء العشوائية ليرين كيف تُحارب النساء بالخبز والدواء والدمعة الحارّة.
نداءٌ إلى نساء السودان: املأوا الأرض رحمةً قبل أن تبتلعكم السياسة!
نحن في "لمتنا" لا نطلب منكِ سوى قلبٍ يخفق بالإنسانية، لا اصطفافًا حزبيًا ولا خطابًا ثوريًا. تعالَي:
علّمي طفلًا حرفًا في المدرسة الإلكترونية.
اجلسي ساعةً مع ناجيةٍ تحتاج لصمتكِ الذي يفهم.
افرشي العجين مع أمٍّ فقدت زوجها في الحرب، وساعديها في إعالة أطفالها.
هذا هو "التمكين" الحقيقي: أن نكون أيدٍ دافئة تُمسح بها الدموع، لا شعاراتٍ تتبختر في المؤتمرات.
خاتمة:
الواقع السوداني لا يحتاج إلى خطاباتٍ عن "النسوية العالمية"، بل إلى نساءٍ يخرجن من بروج المؤتمرات إلى حيثُ تُولد المعجزات الصغيرة كل يوم: في غرفةِ تأهيل ناجية، أو تحت خيمة مدرسة إلكترونية، أو بين أوراقِ روشتة دواء تُنقذ حياة مسنّ. "لمتنا" تفتح أبوابها لكل امرأةٍ تؤمن بأن الرحمة أقوى من الحرب. تعالَين نكتب فصلًا جديدًا من تاريخ السودان… بِلغةِ الإرادة لا الأنين.
هاشتاغ:
#لمتنا_تنقذ_بالصمت
#نساء_السودان_أقوى_من_السياسة
zuhair.osman@aol.com