من الثراء إلى الإفلاس.. قصة خيانة دمرت حياة لاعب أرسنال السابق
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
لم يكن النجم العاجي إيمانويل إيبوي يتخيل يومًا أن تتحول حياته من نجومية وتألق في الملاعب إلى كابوس من الديون والمعاناة النفسية.
وتألق الظهير العاجي في صفوف أرسنال الإنجليزي وغالطة سراي التركي وعاش لحظات مجد مع منتخب بلاده، وجد نفسه بعد الاعتزال يواجه الفقر والاكتئاب، بعدما خسر ثروته بالكامل بسبب سوء الإدارة المالية ومشكلات شخصية، أبرزها طلاقه الذي أدى إلى فقدانه معظم ممتلكاته.
وعام 2017، ظهر النجم الإيفواري السابق إيمانويل إيبوي في حوار مؤثر مع صحيفة "ميرور" البريطانية، حيث كشف عن حجم المعاناة التي عاشها بعد اعتزاله كرة القدم، والتي دفعته إلى حافة الانهيار النفسي والمادي.
ولم يكن إيبوي يدرك أن ثقته العمياء في زوجته ستكلفه كل ما يملك، حتى وجد نفسه مفلسًا، مطاردًا بالديون، ويعيش وحيدًا في شقة فارغة لا يعرف متى ستأتي الشرطة لاعتقاله.
وقال إيبوي في حديثه: "لم أتعلم أبدًا كيف أدير أموالي بشكل صحيح، لذلك أوكلت كل الأمور المالية لزوجتي. كنت أوقع على كل المستندات التي تعرضها عليّ دون أن أعرف أهميتها أو مخاطرها. كنت فقط أحرص على إرسال الأموال لها ولأطفالي. عندما كنت في تركيا ألعب مع غلطة سراي، كنت أتقاضى 8 ملايين يورو سنويًا، وكنت أرسل لها 7 ملايين من هذا المبلغ. لم أكن أعلم أنها ستجردني من كل شيء".
إعلانوجاءت الصدمة الكبرى عندما خسر قضية الطلاق في المحكمة، ليتم الحكم لصالح زوجته، التي استحوذت على جميع ممتلكاته، مما جعله غير قادر حتى على دفع أتعاب المحامين.
وعن هذا قال إيبوي بحزن: "لم أجد من يساعدني في تسديد نفقات المحامي، وهو ما أجبرني على البحث عن أي عمل للبقاء على قيد الحياة".
رغم ظلام المعاناة، لم تنطفئ كل الأضواء في حياة إيبوي، إذ تلقى يد العون من بعض الأندية والشخصيات الرياضية، حيث عرض عليه نادي غلطة سراي فرصة للعمل مع الناشئين، كما حصل على بعض الدعم من الاتحاد الإيفواري.
تظل قصة إيبوي عبرة قاسية عن الوجه الآخر للحياة بعد كرة القدم، حيث يمكن أن يتحول المجد إلى مأساة إذا لم يكن هناك تخطيط حكيم للمستقبل.
فرصة ثانيةبفضل الدعم الذي تلقاه إيبوي حرص بعد ذلك على تدارك ما فاته والاهتمام بتربية أطفاله، ويبدو أن أحدهم سيعوضه عما فقده في المستقبل القريب.
أخيرا، برز نجله ماتيس إيبوي (15 عاما) بعد تألقه مع تشلسي الإنجليزي، وسط توقعات بأن يكون له مستقبل مبهر مع الفريق الذي طالما كان منافسًا تقليديًا لفريق والده السابق أرسنال.
انضم ماتيس إلى "البلوز" في عام 2024 بعد فترات في واتفورد وأرسنال، ووفقا لصحيفة "ذا صن" فقد تألق مع واتفورد حتى مستوى تحت 21 عامًا قبل الانتقال إلى تشلسي.
وينظر الفريق الأزرق إلى لاعب الوسط المهاجم على أنه صفقة رئيسية حيث يتطلع إلى استقطاب المزيد من المواهب الواعدة في سن مبكرة.
كما حقق نجاحًا كبيرًا على المستوى الدولي، بعدما اختار الدفاع عن ألوان منتخبات إنجلترا للشباب، على النقيض مما فعل والده الذي كان لاعباً مع منتخب كوت ديفوار.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
يا الدفع يا الحبس.. محكمة الأسرة تحدد مصير نزاع نفقة طليقة صالح جمعة
تصدر محكمة الأسرة غدًا الأحد حكمها فى الدعوى الخاصة بمستحقات نفقة العدة والمتعة الزوجية لطليقة لاعب كرة القدم والأهلى السابق صالح جمعة، بعد أن حددت المحكمة خلال جلساتها السابقة المبلغ المستحق بـ 507 آلاف جنيه.
وأكد محامى طليقة صالح جمعة لاعب النادي الأهلي السابق أن اللاعب بات أمام خيارين، إما سداد المبلغ المقرر أو مواجهة عقوبة الحبس، وفقًا لما ستقرره المحكمة في جلستها القادمة.
وأوضح المحامي حصوله على حكم من قاضى الأمور الوقتية بمحكمة القاهرة الجديدة، بوضع اسم صالح جمعة على قائمة الممنوعين من السفر، نظرا لعدم سداده النفقة الخاصة بطليقته وتنفيذ الحكم الصادر ضده.
وقال المحامي إن محكمة الأسرة المنعقدة في التجمع الخامس، قضت في 12 يناير الماضي بحبس صالح جمعة لاعب النادي الأهلي السابق شهرًا، لعدم سداد مبلغ 420 ألف جنيه نفقة لطليقته.
وأوضح محامى طليقة صالح جمعة، أن اللاعب رفض سداد المبلغ أو تنفيذ حكم الحبس لمدة شهر، لذلك قرر إقامة دعوى مستعجلة أمام قاضى الأمور الوقتية بمحكمة القاهرة الجديدة، والذى أمر بعدها بأيام بمنع صالح جمعة من السفر.