نصائح ذهبية لتغيير «عادات سيئة» في شهر رمضان!
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
يعد شهر رمضان فرصة ذهبية “للتخلص من العادات السلبية وإحداث تغيير إيجابي في الحياة الشخصية”، حيث يتيح إمكانية “بناء عادات جديدة تساهم في تحسين الحياة على المدى الطويل“.
وفيما يلي أفضل الاستراتيجيات الإيجابية التي يمكن اتباعها على الصعيد الشخصي خلال شهر رمضان:
وضع قائمة “ما يجب التخلص منه”
قبل البدء في وضع أهداف رمضان، حاول أن “تكتب قائمة بالأشياء التي تعيق تقدمك الروحي والشخصي، مثل الإفراط في تناول الطعام أو قضاء وقت طويل على وسائل التواصل الاجتماعي أو الانشغال بأحاديث غير مفيدة”.
تحديد أهداف “واقعية وقابلة للتحقيق“
غالبا ما يضع البعض أهدافا طموحة جدا في رمضان، ما يؤدي إلى الإحباط إذا لم يتمكنوا من تحقيقها، “الأفضل هو تقسيم الأهداف إلى خطوات صغيرة يسهل الالتزام بها، مثل قراءة جزء واحد من القرآن يوميا بدلا من محاولة ختم المصحف عدة مرات”.
استخدام أسلوب “تحفيزي” في تحديد الأهداف
تؤثر الطريقة التي نصوغ بها أهدافنا على دافعيتنا لتحقيقها، فبدلا من أن تقول: “لا أريد أن أتأخر عن الصلاة”، قل: “سأستجيب لنداء الصلاة فور سماع الأذان”، فالصياغة الإيجابية تحفز العقل الباطن على التفاعل بشكل أفضل مع الهدف.
أبرز العادات السيئة التي يمكن التخلص منها خلال رمضان
التدخين
لا يعد التدخين مجرد عادة سيئة، بل هو إدمان يؤثر سلبا على الصحة الجسدية والنفسية. ولأن الصيام يجبر الشخص على الامتناع عن التدخين لساعات طويلة، فهو فرصة مثالية للحد منه أو التوقف عنه نهائيا.
عادات الأكل
يستغل البعض الإفطار والسحور لتناول كميات كبيرة من الطعام غير الصحي، “ما يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي وزيادة الوزن، لذا يعد الصيام فرصة رائعة لتبني نظام غذائي أكثر توازنا”.
النوم غير المنتظم
يعاني كثير من الأشخاص من اضطراب النوم في رمضان، إما بسبب السهر الزائد أو النوم المتقطع، ومع ذلك، “يمكن استغلال رمضان لتحسين نمط النوم وجعله أكثر انتظاما”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: التدخين شهر رمضان 2025
إقرأ أيضاً:
باحثة تكشف عن نصائح عملية لحياة أكثر سعادة وبساطة
أميرة خالد
أمضت غريتشن روبين، الكاتبة المتخصصة في مجال السعادة ومؤلفة كتب مثل مشروع السعادة وأفضل من ذي قبل، أكثر من 12 عامًا في دراسة الطبيعة البشرية وكيفية تحقيق حياة أكثر توازنًا وسعادة.
وفي تقرير نشرته شبكة سي إن بي سي، قدمت روبين مجموعة من النصائح العملية التي تساعد على تجاوز المشكلات اليومية بسهولة، مؤكدة أن “خطوات صغيرة يمكن أن تصنع فارقًا كبيرًا دون الحاجة إلى وقت طويل أو جهد كبير”.
وأشارت إلى بعض النصائح البسيطة الفعالة ومنها: إذا لم تكن متأكدًا مما يجب عليك فعله، خذ قسطًا من الراحة أو اخرج في نزهة، جعل قائمة المهام أكثر كفاءة عبر إضافة بند يمكنك إنجازه خلال خمس دقائق، وإذا كنت تنسى شيئًا باستمرار، ربما لا تحتاجه في الأساس، والتخطيط في اللحظة الأخيرة أكثر سهولة من التخطيط المسبق، وعند مواجهة سؤال صعب، حاول إعادة صياغته بطريقة مختلفة للوصول إلى إجابة أوضح.
وتابعت: عدم شراء الأشياء إلا عند الحاجة إليها، فالمتجر هو أفضل مكان لتخزينها، والتركيز على الأفعال بدلًا من النتائج، مثل أن تلتزم بالعزف على الغيتار يوميًا بدلًا من مجرد محاولة تعلم، عدم تأجيل أي مهمة تحتاج إلى أقل من دقيقة لإنجازها، فالتأجيل قد يضاعف المهام لاحقًا، وللنوم بسرعة، تأكد من تدفئة قدميك جيدًا.
وأكملت: اجعل الأمور التي تريد ممارستها أسهل، والعادات التي تريد التخلص منها أكثر صعوبة، وللحصول على دفعة سريعة من الطاقة، قم بـ 10 قفزات متتالية، ولا تدع نفسك تصل إلى حالة “الفراغ”، سواء في الوقود، الطعام، أو بطارية الهاتف، وجرّب أشياء جديدة في مرحلة الشباب، لأن العديد من اهتماماتك المستقبلية تتشكل في العشرينيات، وقبل الموافقة على دعوة مستقبلية، تخيل أنك مدعو لها الليلة، فإن شعرت بالتردد، ربما من الأفضل رفضها.
وأبانت: المحادثات الصعبة قد تكون أسهل أثناء المشي بدلًا من الجلوس، لا تستخدم ترتيب مكتبك أو تنظيف المنزل كحجة لتأجيل العمل الحقيقي، وعند زيارة مدينة جديدة، توجه إلى متجر البقالة المحلي للحصول على فهم أفضل لثقافتها، ولا تفعل شيئًا يمنحك راحة مؤقتة لكنه يسبب لك شعورًا سيئًا لاحقًا، وإذا لم تكن متأكدًا مما يجلب لك المتعة، فكر في الأشياء التي كنت تستمتع بها عندما كنت طفلًا في العاشرة من عمرك.
وأوضحت: قبل شراء منتج لست متأكدًا من حاجتك إليه، جرّب خيارًا أرخص أو مستعملًا أولًا، عندما يوصي لك شخص بكتاب أو مسلسل، جربه، فهذا دليل على ثقته بك واحترامه لذوقك، وعند التحدث مع الآخرين، ركّز على ما يثير اهتمامهم بدلًا من التركيز على ما تستمتع أنت بمناقشته، وإن لم تجد موضوعًا للمحادثة، اسأل الطرف الآخر: “ما الذي يشغلك هذه الأيام؟”، وإذا نسي أحدهم اسمك، لا تتردد في إعادة تقديم نفسك بطريقة ودية.
إقرأ أيضًا:
مختصة توجه نصائح لتربية طفل سليم عاطفياً