البام يطلق مبادرة “جيل 2030” لتعزيز مشاركة الشباب في العمل السياسي
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
زنقة 20 | علي التومي
أطلقت شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة، اليوم، مبادرة “جيل 2030″، بهدف تحفيز الشباب المغاربة على الانخراط الفعّال في الحياة السياسية والمجتمعية.
وترتكز هذه المبادرة على استمارة إلكترونية ، تسعى إلى التعرف على اهتمامات وانتظارات الشباب، وبناء جسور التواصل معهم لإدماجهم في الدينامية الحزبية.
وفي كلمة خلال حفل الإطلاق، أشاد المتدخلون بالمبادرة التي تنسجم مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تمكين الشباب وتعزيز حضورهم في مختلف مجالات التنمية. كما تم التأكيد على أهمية دعم المبادرات الجادة التي تسعى إلى خلق فضاءات أوسع لمشاركة الشباب في الشأن العام.
وشهد الحدث حضور عدد من الفاعلين السياسيين والإعلاميين والمؤثرين والفنانين، إلى جانب شباب مهتمين بالشأن العام، وسط أجواء طبعتها روح البناء والإرادة الجماعية لصياغة مستقبل أفضل لجيل 2030.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة
الرياض : البلاد
أطلقت الهيئة العامة للطرق والمعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” مبادرة “وِرث السعوديّة”، تتضمن لوحات تعريفية على الطرق السريعة بمختلف مناطق المملكة، للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة، وإبرازها ضمن سياق ثقافي بصري معاصر.
وتأتي هذه المبادرة النوعيّة، بالتزامن مع “عام الحرف اليدويّة”، حيث بدأت المرحلة الأولى على 3 طرق رئيسية؛ تتمثل في طريق “الرياض- الدمام” وطريق الهجرة “مكة المكرمة – المدينة المنورة”، وطريق الرياض القصيم، على أن تشمل بقيّة المراحل المستقبليّة عددًا من الطرق الحيويّة.
وتستعرض مبادرة “وِرث السعوديّة” الفنون التقليديّة لكلّ منطقة، قبل وصول المسافر إليها، مثل: حرفة صناعة الأبواب النجديّة، وحرفة البناء بالطين، وحرفة المنجور والزخارف الخشبيّة، وحرفة البشت.
يذكر أن المملكة تتمتع بشبكة طرق ضخمة تعد الأولى على مستوى العالم على مستوى الترابط، إذ يتنقل من خلالها ضيوف الرحمن، إضافةً لقاصدي المناطق السياحة في المملكة، وهو الأمر الذي يعزز من فرصة استعراض الإرث الثقافي للمملكة من خلال استعراض الحِرف السعودية في مناطق هذا الوطن العظيم.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية، وروّاد الأعمال في هذا المجال، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.