حارس يواجه «الإيقاف الأطول» في إنجلترا
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
لندن (د ب أ)
يواجه ليام روبرتس حارس ميلوول الإنجليزي لكرة القدم احتمالية إيقافه لفترة أطول، بسبب تدخله الذي أدى إلى دخول جان فيليب ماتيتا، مهاجم كريستال بالاس المستشفى.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) أن روبرتس حصل على بطاقة حمراء، بعدما قام بركل ماتيتا في رأسه، حيث تسابق اللاعبان للوصول للكرة في وقت مبكر من مباراة الدور الخامس بكأس إنجلترا التي أقيمت يوم السبت، واحتاج ماتيتا لـ25 غرزة.
وأكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أنه تقدم بطلب لزيادة مدة الإيقاف ضد روبرتس، موضحاً أن العقوبة المعتادة المتمثلة في ثلاث مباريات للإيقاف بسبب التصرفات العنيفة كانت «غير كافية بوضوح» في هذه الحالة.
ووصف ستيف باريش رئيس كريستال بالاس تدخل روبرتس بأنه «الأكثر تهوراً» الذي شاهده، بينما وصف الإعلامي والشخصية التلفزيونية بيرس مورجان الحادث بأنه «مخجل».
وأكد كريستال بالاس خروج ماتيتا من المستشفى بعدما أصيب بجرح خطير في أذنه اليسرى جراء التدخل العنيف.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إنجلترا كأس إنجلترا كريستال بالاس
إقرأ أيضاً:
فرنسا تنقذ 115 مهاجراً حاولوا عبور المانش إلى إنجلترا
أنقذت السلطات الفرنسية، 115 مهاجرًا خلال محاولتهم عبور بحر المانش نحو إنجلترا على متن قوارب غير آمنة، وذلك في عمليتين منفصلتين نُفذتا في الليلة الفاصلة بين الخميس 3 والجمعة 4 أبريل شمال غرب فرنسا، وفق ما جاء في بيان صادر عن سلطات الدولة.
وتمّت العملية الأولى عبر إرسال سفينة الإنقاذ "أبيي نورماندي" التابعة لوحدة التدخل والمساعدة والإنقاذ البحري، بعد رصد قارب يقل مهاجرين انطلق من شاطئ "ويمرو" في منطقة بادو كاليه، وأسفرت عن إنقاذ 66 شخصًا كانوا على متن القارب.
وتدخلت السفينة نفسها في وقت لاحق من الليلة، مجددًا لإنقاذ 49 مهاجرًا آخرين، بعد رصد قارب ثانٍ قبالة سواحل أودرسيل.
وبحسب البيان، فإن جزءًا من الركّاب واصلوا رحلتهم، فيما تم إنقاذ باقي الأفراد.
ونُقل الأشخاص الـ115 الذين تم إنقاذهم إلى ميناء بولوني سور مير؛ حيث تولّت فرق الإنقاذ والإسعاف البري تقديم الرعاية الأولية لهم.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد خطير لمحاولات الهجرة عبر بحر المانش، وبحسب "المكتب الفرنسي لمكافحة تهريب المهاجرين" (Oltim)، فقد لقي 78 مهاجرًا مصرعهم خلال العام 2024 أثناء محاولتهم عبور القناة على متن ما يُعرف بـ"القوارب الصغيرة"، وهو أعلى عدد ضحايا يُسجَّل منذ بدء هذه الظاهرة في المنطقة عام 2018.