افتتحت دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة مسجد "الصحابي عبدالله بن عمرو بن حرام" في منطقة الحمرية، ومسجد "الحارث بن أنس" في مدينة الشارقة، حيث يتسع المسجدان لما يزيد على 1350 مصل من الرجال والنساء، وذلك ضمن خطة الدائرة الرمضانية، واستمراراً لجهودها المستمرة في توفير الأجواء الإيمانية وكافة سبل الراحة والطمأنينة لمرتادي المساجد خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

وتم تشييد مسجد "الصحابي عبدالله بن عمرو بن حرام" بمنطقة الحمرية على مساحة أرض إجمالية تبلغ 2750 مترًا مربعًا، تضم المصلى ومرافقه الخدمية بالإضافة إلى مكتبة عامة للقراءة ويتسع المسجد لـ 1000 مصل، منها 100 مخصصة لمصلى النساء.

وفي مدينة الشارقة، تم افتتاح مسجد "الحارث بن أنس" بمنطقة الموردة 1 في ضاحية السيوح، حيث تم تشييد المسجد على مساحة أرض إجمالية تبلغ 2816 مترًا مربعًا، تشمل المصلى والمرافق الخدمية، ويتسع المسجد لـ 350 مصل، منها 50 مخصصة لمصلى النساء.

أخبار ذات صلة فتح باب الترشح للدورة الثامنة من "جائزة الشارقة للدراسات اللغويّة والمعجمية «خيرية الشارقة» تنتهي من توزيع السلة الرمضانية

ويتميز المسجدان بتصميم معماري متميز يمزج بين فنون العمارة الإسلامية والطرز الحديثة، وقد تم تشييدهما على نفقة المحسنين.

وتأتي هذه الافتتاحات ضمن جهود دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة المستمرة لتلبية احتياجات المجتمع، وتعزيز الأجواء الروحانية خلال الشهر الفضيل.

المصدر: وام

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الشارقة مسجد

إقرأ أيضاً:

واجهات السيارات... مساحة تعبير للمواطنين في اليمن

وجد البعض في اليمن في واجهات السيارات والحافلات مساحة للتعبير عن أفكارهم وآرائهم، سواء من خلال الكتابة المباشرة أو باستخدام النّكات وغير ذلك، بعد أن ضاقت بها المساحات الأخرى

 

يعيش المواطن اليمني حالةً من الكبت في ظل غياب وسائل التعبير عن الرأي منذ سيطرة جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) على العاصمة اليمنية صنعاء في 21 سبتمبر/ أيلول 2014، لتغلِقَ عدداً كبيراً من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية والقنوات التلفزيونية، عدا عن مصادرة وسائل الإعلام الرسمية لصالحها.

 

لجأ مواطنون يمنيون إلى البحث عن وسائل للتعبير عن قضاياهم والتنفيس عن مشاعرهم، منها واجهات السيارات والحافلات، فما إن تتجول في شوارع المدن اليمنية حتى ترى عبارات قد تكون حكمة أو نكتة أو عباراتٍ دينية وأخرى سياسية وغير ذلك. وتسخر بعض العبارات من الوضع العام في البلاد، في ظل الديون والهموم والأحلام التي لا تتحقق. ومن بين هذه العبارات: "وراء كل رجل مديون امرأة"، "يا بابا لا تسرع.. ماما ستتزوج غيرك"، "إذا رأيت كل شي جميلاً فاعلم أنك سكران"، "إذا فاتك قطار الحياة اركب معي نلحقه"، "لو كانت الزواجة (الزواج) مش جريمة ما طلبوا اثنين شهود"، و"حتى هدف حياتي طلع تسلل".

 

نقد سياسي

 

وتختص عبارات أخرى بالنقد السياسي الساخر من الأوضاع التي تشهدها البلاد بفعل الحرب المندلعة منذ أكثر من عشر سنوات، من بينها: "اليمن كوكب المغامرات... سنموت بعد قليل"، "حياتنا مثل شوارعنا تهرب من مطب تقفز لحفرة"، "نظرت للمستقبل فقال لي أنت بالذات سير الجبهة"، "زوجوني وإلا بروح البقع (منطقة حدودية بين اليمن والسعودية يتم تجنيد اليمنيين فيها مقابل رواتب بالريال السعودي)".

 

وتطالب بعض العبارات بوقف الحرب، وتتحسر على الضحايا الذين سقطوا فيها في إطار صراع سينتهي بحل سياسي لتقاسم السلطة، بعد أن خلفت مأساة لازمت المواطن اليمني الذي بات يرجو أن يعوضه الله عن حياته في الدنيا بالفوز يوم القيامة، ومن بين هذه العبارات: "مَن سيخبر الشهداء بأن الطرفين قد سدوا"، و"اللهم اجعل عيشي في اليمن شفيعاً لي يوم القيامة".

 

كما تحضر الرموز والقضايا العربية من خلال صور قادة طوفان الأقصى يحيى السنوار، والناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، مع عبارات: "وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد"، و"أتتوعدنا بما ننتظر يا ابن اليهودية"، كما تحضر صور صدام حسين وجمال عبد الناصر.

 

بالإضافة إلى ما سبق، تحولت بعض واجهات السيارات والحافلات إلى مساحة للتهاني والتعازي، من خلال نشر صور العرسان مصحوبة بالتهنئة بمناسبة الزفاف، أو صور المتوفين مع عبارات الترحم عليهم، وخصوصاً ممّن قضوا خلال الحرب القائمة في البلاد.

 

ويعمد آخرون إلى تحويل سياراتهم إلى مساحة لنشر الإعلانات الترويجية للمحال التجارية والمستشفيات، هكذا تصبح الحافلة مساحة إعلانية متنقلة تستهدف الكثير من المتلقين وبأقل التكاليف.

 

يقول صاحب محل لتزيين السيارات، أحمد العليمي، لـ"العربي الجديد"، إنّ هناك إقبالاً كبيراً على طلب كتابة عبارات على زجاج السيارات والحافلات، خصوصاً من أصحاب الحافلات، ويلاحظ أن انشغالهم شبه الدائم بالعمل جعلهم لا يملكون حتى صفحة على وسائل التواصل الاجتماعي، لذلك يطلبون كتابة عبارات عن تجارب حياتية، وقد تكون عبارات ساخرة وأحياناً دينية أو سياسية أو وطنية، أو متعلقة بالقضية الفلسطينية وقادة المقاومة.

 

ويقول أستاذ الإعلام في جامعة صنعاء علي البريهي، لـ "العربي الجديد"، إن "الكتابة على واجهات السيارات والحافلات تستخدم في الأساس مساحةً إعلانيةً باعتبارها وسيلة متحركة ومتنقلة في أماكن متعددة. وفي اليمن على وجه الخصوص، تستخدم  للتعبير عن الذات والمعاناة؛ فالمجتمعات البسيطة تتضمن وسائل محدودة وتقليدية للتعبير".

 

يضيف أن "الكتابة على الواجهات هي بمثابة تخليد للذات، ونقل للمعاناة والميول والاتجاهات، وإظهار لبعض المسكوت عنه، وهي أيضاً وسيلة تواصل لمن يفتقر إلى الجرأة في إيصال ما يريد عبر الكلام المباشر، وهي أيضاً وسيلة نشر وإشاعة للحكم والأمثال والتباهي والتفاخر"، ويرى أن "وسيلة الكتابة هذه لا تزال الوسيلة والمساحة المتاحة للتعبير عن المعاناة والكبت والقمع، وإيصال رسالة للمتلقي بعيداً عن سلطة القمع التي تمنع حرية التعبير عبر الوسائل الإعلامية الأخرى، وتصنّف الناس وتسجنهم بناء على ما ينشرون، وما سبق يعبّر عن بساطة المجتمع وثقافته الشعبية المتداولة".


مقالات مشابهة

  • البنك الأهلي يسهّل إصدار أول ورقة تجارية إسلامية في عُمان لـ"المطاحن العمانية"
  • حكم إطلاق أسماء الأشخاص على المساجد.. الإفتاء توضح
  • أسواق الخليج تفتتح التعاملات على خسائر حادة
  • واجهات السيارات... مساحة تعبير للمواطنين في اليمن
  • افتتاح مسجد العليم في المدام
  • حريق المسجد الأموي في دمشق.. حقيقة الفيديو المتداول
  • مسجد عكاشة بالقدس معلم إسلامي حولته إسرائيل إلى مزار يهودي
  • رغم قلق واشنطن..كمبوديا تفتتح قاعدة بحرية بتمويل من الصين
  • رهينة محررة تفتتح ماراثون القدس: "لن نستسلم حتى يعود الجميع"
  • «إسلامية دبي» تطلق دورة تحفيظ للنساء في «ند الشبا»