ترامب : وكالة التنمية الأمريكية قدمت 20 مليون دولار لبرنامج افتح يا سمسم .. فيديو
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
وكالات
فاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجلس النواب بالحديث الذي قاله أمام الكونغرس والشيوخ اليوم الأربعاء، بأن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية قدمت 20 مليون دولار لبرنامج “افتح يا سمسم” في الشرق الأوسط.
ومن جانبه أكد أن تلك المؤسسة التي أوقف كافة أعمالها ومساهماتها الخارجية، وصرف المئات من موظفيها، “قدمت ثمانية ملايين دولار لجعل الفئران متحولة جنسية”.
وأشار إلى أن إدارته اكتشفت مئات الملايين من الدولارات من الاحتيال والفساد داخل تلك الوكالة، لافتًا أنه “هناك جنسان فقط رسميًا بالنسبة للحكومة الأميركية ذكر وأنثى.”
وكانت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية “يو إس ايد” كانت سرحت مؤخرًا 1600 موظف داخل الولايات المتحدة، مع وضع بقية العاملين عالمياً في إجازة إدارية، غداة قرار ترامب تجميد المساعدات الخارجية مدة 90 يوما.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/03/ssstwitter.com_1741175382996.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الكونغرس الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الولايات المتحدة دونالد ترامب مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة باهتمام، خاصة فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران، مؤكدًا، أن الإدارة الأمريكية مستعدة لاستمرار الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة.
وأضاف «وربيرج»، خلال تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، لكنها في الوقت نفسه لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها.
وتابع، أن الولايات المتحدة لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، رغم التوترات المستمرة في المنطقة، موضحًا، أنّ الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يستدعي استعداد الإدارة الأمريكية للقيام بأي خطوة مناسبة إذا لم تُستجاب إيران للمفاوضات.
وذكر، أنّ الضغط العسكري يبقى خيارًا مفتوحًا للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع إيران من تطوير أسلحة نووية، مشيرًا، إلى أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة في التعامل مع طهران، إذ تركز على منع إيران من بناء قدرات نووية.
وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، معتبرًا أن سياسة الضغوط الاقتصادية والعسكرية ضد إيران تهدف إلى دفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.