الشرقية.. الهلال الأحمر ينقل 5523 حالة إلى المستشفيات خلال فبراير
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أصدرت هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية إحصاءاتها الواردة لمركز القيادة والتحكم والحالات الإسعافية التي تعاملت معها خلال شهر فبراير 2025م.عدد المكالمات الواردةوبينت الهيئة بالمنطقة الشرقية أن عدد المكالمات الواردة لغرفة القيادة والتحكم بلغت «33215» مكالمة متنوعة، كان من بينها عدد «7519» بلاغ إسعافي لحالات تصنفها الهيئة حالات طارئة يستوجب تقديم الخدمة الإسعافية لها.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الهلال الأحمر السعوديالتعامل مع الحالات الإسعافيةوأشارت الهيئة بالمنطقة الشرقية أن الحالات الإسعافية التي تم التعامل معها خلال شهر فبراير 2025م بلغت «8185» حالة إسعافية، تم تقديم الخدمة الطبية الإسعافية لعدد «5523» حالة ونقلها للمستشفيات.
أخبار متعلقة "الأرصاد": توقف هطول الأمطار على الشرقية الساعة السادسة مساءًالشرقية.. مبادرة لتعزيز السلوكيات الإيجابية في المساجد خلال رمضانبينما تم تقديم الخدمة الطبية الإسعافية لعدد «2662» حالة بالموقع ولم تستدعي النقل للمستشفيات حيث جرى التعامل مع هذه الحالات الإسعافية من خلال كوادر طبية متخصصة ومدربة وعلى كفاءة عالية في التعامل مع مختلف الحالات الطارئة وبتجهيزات طبية حديثة متوفرة في مركبات الإسعاف.جاهزية على مدار الساعةالجدير بالذكر أن هيئة الهلال الأحمر السعودي على استعداد دائم وجهوزية عالية وعلى مدار الساعة لاستقبال البلاغات عن الحالات الإسعافية الطارئة لا قدر الله تعالى على رقم الخدمة الطبية الإسعافية «997» أو عن طريق تطبيق «أسعفني» للخدمات الإسعافية المتوفر في الأجهزة الذكية.
وتدعو الهيئة المواطنين والمقيمين خلال شهر رمضان المبارك بالتعاون مع المسعفين وإفساح الطريق لهم لمرور سيارات الإسعاف وقت الطوارئ وعدم التجمهر عند الحوادث حتى لا يتم إعاقتهم عن تقديم الخدمة الطبية الإسعافية والقيام بواجبهم الإنساني، متمنين للجميع صوماً مقبولاً وذنباً مغفوراً إن شاء الله تعالى.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد العويس الاحساء الهلال الأحمر المنطقة الشرقية غرفة القيادة بلاغ إسعافي حالات طارئة الخدمة الإسعافية تطبيق أسعفني الخدمة الطبية كفاءة عالية شهر رمضان الخدمة الطبیة الإسعافیة الحالات الإسعافیة الهلال الأحمر تقدیم الخدمة خلال شهر
إقرأ أيضاً:
«أطباء بلا حدود»: تصاعد العنف في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية يعيق تقديم الرعاية الطبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت منظمة أطباء بلا حدود بأن موظفيها في قاعدتهم في إقليم شمال كيفو تقطعت بهم السبل، وسط تدهور متزايد في الأوضاع الأمنية والإنسانية، مجددة دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي.
وذكرت المنظمة في بيان اليوم الأربعاء- أن الاشتباكات تصاعدت بين المجموعات المسلحة والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة حركة 23 مارس/AFC، إلى جانب حلفائهم، في إقليم شمال كيفو، ما أدى إلى وصول القتال إلى مدينة واليكالي في 19 مارس، حيث تقطعت السبل بموظفي منظمة أطباء بلا حدود في قاعدتهم هناك وفي المستشفى المحلي.
وخلال الأيام الأخيرة، استمرت الأوضاع في التدهور، مما أثر بشكل خطير على إمكانية حصول السكان على الرعاية الصحية، حيث فرّ 80% من سكان المدينة بعد سماعهم دوي القصف المدفعي وخشيتهم من اندلاع مزيد من المواجهات. كما لجأ أكثر من 700 نازح إلى المستشفى العام في واليكالي، مما زاد من الضغط على الموارد الطبية المحدودة أصلًا.
وقالت ناتاليا تورنت، رئيسة برامج أطباء بلا حدود في شمال كيفو: "فرقنا على الأرض تضطر إلى تعليق أنشطتها الطبية عندما تندلع الاشتباكات، كما أنها غير قادرة على التحرك بأمان. سلامة موظفينا ومرضانا تظل أولويتنا القصوى".
وتم سماع إطلاق نار كثيف بالقرب من قاعدة المنظمة، مما يؤكد المخاطر الكبيرة التي يواجهها كل من العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية. وقبل أسبوعين، أصاب تبادل إطلاق النار قاعدة الخدمات اللوجستية التابعة للمنظمة، مما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية وبعض المركبات.
كما وقعت انفجارات ضخمة بالقرب من المستشفى العام في المدينة، حيث تقدم أطباء بلا حدود الدعم لوزارة الصحة في تقديم الرعاية الطبية.
وحاليًا، تمثل التحديات اللوجستية عقبة رئيسية، حيث لا توجد طرق برية أو جوية صالحة لنقل الإمدادات أو الكوادر الطبية. وكانت آخر شحنة إمدادات وصلت جوًا إلى المنطقة في 17 يناير، ومع استمرار تعطل المطار، بات إيصال المساعدات الإنسانية أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضافت تورنت: "في غضون أسبوعين، ستواجه فرقنا على الأرض نقصًا في الأدوية الأساسية، مما سيعقّد قدرتنا على تقديم المساعدات الطبية العاجلة."
وتجدد أطباء بلا حدود دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي، إضافةً إلى تسهيل إيصال الإمدادات الطبية إلى المنطقة. كما تطالب المنظمة بتوفير ممر آمن ومضمون للوصول إلى الرعاية الصحية لجميع المتضررين من النزاع بشكل عاجل.