ليبيا – أفريكوم: مستمرون في دعم الجيش الليبي عبر تدريبات ومشاريع استراتيجية ???????? ???? تدريب عسكري مشترك لتعزيز توحيد المؤسسات الأمنية

أكد تقرير صادر عن القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم” أن طيرانها العسكري مستمر في دعم الشركاء الليبيين عبر تنفيذ تدريبات استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني وتوحيد المؤسسات العسكرية في ليبيا.

???? ووفقًا للتقرير، الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، فقد تم تنفيذ تدريب تكتيكي مشترك بين “أفريكوم” والجيش الليبي في 26 فبراير الماضي في محيط مدينة سرت، وذلك في إطار برنامج يهدف إلى إعادة توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية في البلاد.

✈️ تحليق طائرتين أميركيتين فوق المجال الجوي الليبي

????️ أشار التقرير إلى أن طائرتين أميركيتين من طراز “بي-52 أتش ستراتوفورتريس” انطلقتا من قاعدة “باركسديل” الجوية في ولاية لويزيانا الأميركية، وعبرتا المجال الجوي الليبي خلال التدريب.

⚡ وخلال هذه المهمة، عمل المراقبون الجويون التكتيكيون العسكريون الليبيون والأميركيون على توجيه الطائرات بشكل مشترك في محاكاة لتنسيق العمليات الجوية.

???? التزام أميركي بدعم استقرار ليبيا

???? ونقل التقرير عن الفريق أول جون برينان، نائب قائد “أفريكوم”، قوله:
“ملتزمون بالتعاون المستمر مع القوات الليبية لدعم ليبيا مستقرة وموحدة وذات سيادة”.

???? وأكد التقرير أن هذا التدريب يعكس التعاون العسكري المتزايد بين الولايات المتحدة وليبيا، ويُظهر التزام “أفريكوم” بدعم القوات الليبية وتعزيز قدراتها العملياتية.

????️ يُذكر أن الولايات المتحدة تواصل تنفيذ برامج تدريبية وأمنية مع القوات الليبية، ضمن مساعيها لدعم الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات العسكرية في البلاد.

ترجمة المرصد – خاص

 

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

تزين سماء مصر .. اقترانات مبهرة بين القمر والكواكب والنجوم

تشهد سماء مصر  الأحد والإثنين مشهدا فلكيا ساحرا يتمثل في سلسلة من الاقترانات بين القمر وعدد من الكواكب والنجوم اللامعة تستمر لمدة يومين، يمكن رؤيتها بالعين المجردة السليمة في حال صفاء الجو وخلو السماء من السحب والغبار وبخار الماء، في ظاهرة ينتظرها عشاق الفلك والسماء.


وفي هذا السياق، أشار أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الدكتور أشرف تادرس - لوكالة أنباء الشرق الأوسط  إلى أن القمر سيرى غدا في منتصف السماء وقت غروب الشمس تقريبًا، في طور التربيع الأول؛ حيث يضيء نصف قرصه وتبلغ نسبة لمعانه 50%.


ولفت إلى أن الجزء المضيء من القمر في هذا الطور يشير دائمًا إلى اتجاه الغرب، أي إلى موقع الشمس حتى وإن كانت تحت الأفق، موضحا أن القمر يتحرك تدريجيًا نحو الغرب ويبدأ في الغروب قرابة منتصف الليل.


وأضاف أن القمر سيقع في مشهد مميز بين نجم "بولوكس" إلى يمينه وكوكب المريخ إلى يساره، ما يشكل منظرا فلكيا جديرًا بالمراقبة والتأمل بالعين المجردة.


وأوضح تادرس أن مصطلح "الاقتران" يعني اقتراب جرم سماوي من آخر في السماء، كما يُرى من الأرض، وهو اقتراب زاوي ظاهري فقط، وليس حقيقيًا، إذ تفصل بين هذه الأجرام السماوية مسافات هائلة تقدر بمئات الملايين أو حتى المليارات من الكيلومترات.


وأشار إلى أنه سيرصد غدا أيضا اقتران بين القمر وكوكب المريخ بعد غروب الشمس مباشرة وحتى الساعة الثانية فجرًا، وسيكون هذا المشهد مصحوبا بظهور نجمي "بولوكس" و"كاستور"، المعروفين بتوأمي برج الجوزاء، في يمين المشهد.


ونوه إلى أنه بعد  الأحد سيحدث اقترانا لافتا بين كوكب المريخ والنجم "بولوكس" – ألمع نجوم برج الجوزاء – حيث سيرى المريخ بمحاذاة "بولوكس" و"كاستور" بالعين المجردة، ويستمر هذا المنظر حتى الساعة 1:30 فجرا.


وأوضح تادرس أن "بولوكس" نجم عملاق برتقالي اللون، يزيد حجمه عن الشمس بثلاثة أضعاف، ويبعد عن الأرض بنحو 34 سنة ضوئية، لافتا إلى أن هذا المشهد الفلكي سيظل مرئيًا حتى 12 أبريل؛ حيث يبدأ المريخ بالابتعاد تدريجيًا عن "توأمي الجوزاء".


وقال إنه الأحد أيضًا، يرصد اقتران جديد للقمر مع الحشد النجمي الشهير "خلية النحل" في كوكبة السرطان، والذي يعد من أبرز التجمعات النجمية المفتوحة، ونظرًا لصعوبة رؤيته بالعين المجردة، ينصح باستخدام تلسكوب صغير لرؤية هذا المشهد الفريد، حيث يظهر القمر والحشد متجاورين حتى الساعة 2:30 فجر اليوم التالي.


وأشار تادرس إلى أن "خلية النحل" يقع على مسافة تقدر بنحو 580 سنة ضوئية من الأرض، ويبلغ عمره حوالي 600 مليون سنة، وهو ما رآه العالم الفلكي جاليليو لأول مرة بالتلسكوب عام 1609، حيث تمكن من رصد 40 نجمًا فقط من بين مئات النجوم التي يتكون منها هذا الحشد.


وأكد أستاذ الفلك أن أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية عموما هي البعيدة عن التلوث الضوئي مثل البحار والحقول والصحاري والجبال، مشددا على عدم وجود علاقة بين اصطفاف الكواكب واقتراناتها في السماء بحدوث الزلازل على الأرض، كما أن الظواهر الليلية ليس لها أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض.

مقالات مشابهة

  • «المفوضية الليبية» تستأنف تسجيل الناخبين في الانتخابات البلدية
  • اجتماع مشترك بين جامعة سرت وصندوق تنمية وإعمار ليبيا
  • السعيطي: إستقبال أنقرة للفريق صدام حفتر يُعد اعترافًا بالمؤسسة العسكرية الليبية
  • الدرقاش: على الحكومة الليبية فرض 31% رسوم على المشروبات الأميركية
  • تزين سماء مصر .. اقترانات مبهرة بين القمر والكواكب والنجوم
  • المقري: ادعاء الجمارك الليبية عدم تأثر البلاد من رسوم ترامب الجمركية هو جهل
  • الاتحادية تنفذ تمرين قفزة الثقة من جسر 14 رمضان في بغداد
  • ماكرون يحذر من تأثير الرسوم الأمريكية ويطالب بتحرك أوروبي مشترك
  • غارات إسرائيلية جديدة تستهدف مدينة الكسوة بريف دمشق
  • شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة