عاد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، ليكشف تفاصيل قصة مبدع وخطأه وهو يتشبث بالترشح للجنة العدل والتشريع في منتصف أبريل 2023، على الرغم من أنه كان موضوع تحقيق قضائي، بسبب مشكل في التدبير المحلي لبلدية الفقيه بنصالح التي يرأسها.

وأوضح أوزين الذي حل الثلاثاء، ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني، ضمن برنامج « السياسة بصيغة أخرى »، مساء أمس الثلاثاء، أن حزبه رفض  تقدم محمد مبدع لرئاسة لجنة العدل والتشريع، على خلفية خضوعه للتحقيق واصفا ذلك بـ »الخطأ ».

وقال أوزين: « لقد أثنينا مبدع عن فعل ذلك، وقلنا له يهديك الله إن في ترشيحك حساسية فأجابنا: أموري مزيانة… ومعنديش حتى مشكل… أخضع فقط لمجرد أسئلة أجيب عنها… فوقع ما وقع… ساعتها قدم استقالته ».

وشدد أوزين أن الحركة الشعبية تشبثت بقرينة احترام العدالة وقرينة البراءة، في ملف مبدع.

وعطفا على موضوع الفساد بالمغرب، قال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إن محاربته اليوم تمر فقط عن طريق الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، في الوقت الذي ينبغي أن تتم فيه محاربة الفساد عبر منظومة تربوية سليمة، وليس الفرقة الوطنية.

وللاستدلال على أهمية هذا الطرح الذي تقدم به زعيم حزب السنبلة، قال: « للأسف عندما تتحدث لهم عن الإصلاح في التعليم، يكتفون بإصلاح الحيطان والكراسي، ولا يتحدثون عن إصلاح المناهج والعقليات، والبرامج والمضامين، ليتم بذلك الإصرار رغم ذلك على مقاربة معوجة ».

واستغرب أوزين لكون الجميع أصبح ينادي بالفساد، ولم نعرف المفسد فينا!! نشاهد مظاهر للفساد بالبلاد، لا ننكرها، ولكن من المفسد فينا هل هو مختبئ فينا، أم نحن جميعنا مفسدون!! وهو الأمر الذي يرفضه أوزين.

 

 

 

 

 

 

 

كلمات دلالية الحركة الشعبية لجنة العدل والتشريع محمد أوزين محمد مبدع

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: الحركة الشعبية لجنة العدل والتشريع محمد أوزين محمد مبدع الحرکة الشعبیة العدل والتشریع

إقرأ أيضاً:

ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين

في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.

وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.

 منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.

إذاعة القرآن الكريم.. 61 عامًا من الريادة في نشر تعاليم الإسلاموزير الأوقاف: إذاعة القرآن الكريم لعبت دورا مميزا في نشر الفكر الوسطي

مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.

في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.

مقالات مشابهة

  • بعد ما أثارته بغداد اليوم.. لجنة تحقيقية تبدأ عملها غدًا في قضية فساد نينوى
  • بعد ما أثارته بغداد اليوم.. لجنة تحقيقية تبدأ عملها غدًا في قضية فساد نينوى - عاجل
  • احتمال الطعن وتدخل الملك لإعادة قراءة النص.. مسار طويل ينتظر المصادقة على مدونة الأسرة
  • حزب الحركة الشعبية يصادق على أعضاء أمانته العامة
  • الصدي صرح عن أمواله أمام الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • نصار قدم تصريحاً عن أمواله الى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • مسرح السامر يشهد ختام احتفالات عيد الفطر بأغاني الزمن الجميل والفنون الشعبية
  • رجي قدم تصريحًا عن أمواله الى ​الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • مخرج الغاوي: ردود أفعال الجماهير كانت جيدة
  • ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين