مفاجأة.. مضغ القرنفل بعد الفطار والسحور يخلصك من الحموضة
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
القرنفل من التوابل المميزة ، الذي يتم تناوله غالبا نيئًا بعد الوجبات لإضفاء رائحة منعشة للفم، إلا أن تناول القرنفل بعد تناول الطعام لا يقتصر على انه مجرد معطر للفم، لكنه يقدم بعض الفوائد الصحية المحتملة التي تساعد في علاج العديد من المشكلات الصحية، مثل إبطاء عملية التمثيل الغذائي، أو علاج السعال أو علاج التهاب الحلق أو صحة الفم.
- يمنع حرقة المعدة والارتجاع الحمضي
يعتقد أن مضغ القرنفل بعد تناول الوجبات مباشرة يحسن عملية الهضم، ويساعد في موازنة مستوى حمض المعدة، كما أن مضغ القليل من القرنفل بعد تناول الطعام يقلل من خطر ارتجاع الحمض وحرقة المعدة، تعمل المواد الكيميائية الطبيعية الموجودة في القرنفل على تهدئة بطانة المريء، مما يمنع التهيج ويخفف الألم بعد تناول وجبة كبيرة.
- يدعم الهضم
هذا البهار على مركب الأوجينول، وهو مركب يحفز الإنزيمات الهضمية، مما يجعل المعدة تهضم الطعام بشكل أفضل، مما يقلل من خطر عسر الهضم أو الانتفاخ أو الغازات، كما يمكن أن يعالج الغثيان وهو علاج طبيعي ممتاز لاضطراب المعدة بعد الأكل.
المصدر times of india
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حرقة المعدة الهضم القرنفل فوائد القرنفل المزيد بعد تناول
إقرأ أيضاً:
الطماطم المخللة.. علاج طبيعي لآلام المفاصل والالتهابات المزمنة
رغم انتشارها الواسع كطبق جانبي على موائد المصريين، بدأت الطماطم المخللة تحظى باهتمام الأوساط الطبية وخبراء التغذية، باعتبارها طعامًا قد يحمل فوائد علاجية مهمة، لا سيما في ما يتعلق بمكافحة التهابات الجسم وتخفيف آلام المفاصل المزمنة.
فوائد تناول الطماطم المخللةتتميز الطماطم باحتوائها على مركب الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي يمنحها لونها الأحمر، ويُعرف بدوره الفعّال في تقليل مستويات الالتهاب في الجسم، بحسب تقارير بحثية نُشرت في مجلات التغذية العلاجية.
وتشير الدراسات إلى أن الليكوبين يساهم في خفض مستويات البروتين المتفاعل (CRP)، المرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل التهاب المفاصل.
وعلى عكس الشائع، فإن تخليل الطماطم لا يؤدي بالضرورة إلى تدمير قيمتها الغذائية، بل إن التخليل الصحي باستخدام مكونات طبيعية قد يُحافظ على مضادات الأكسدة، بل ويُعزز فعاليتها، وفقًا لما أورده موقع "The Healthy" المتخصص في الشؤون الصحية.
ويشير خبراء إلى أن الطماطم المخللة، باعتبارها من الخضروات المخمرة، قد تساهم أيضًا في دعم صحة الأمعاء عبر تعزيز توازن الميكروبيوم (البكتيريا النافعة)، ما يؤدي بدوره إلى تقليل الالتهابات المزمنة في الجسم.
تحتوي الطماطم المخللة على عناصر غذائية مهمة مثل فيتامين C وK، بالإضافة إلى البوتاسيوم والماغنيسيوم، وهي عناصر ضرورية للحفاظ على صحة العظام والمفاصل.
كما أن الملح الطبيعي المستخدم في عملية تخليل الطماطم، عند استخدامه باعتدال، قد يساهم في تحسين امتصاص بعض المعادن الضرورية للجسم.
ورغم الفوائد المحتملة، يحذر خبراء التغذية من الإفراط في تناول الطماطم المخللة، خاصة لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى، بسبب محتواها المرتفع من الصوديوم.
وينصح المختصون بتحضير الطماطم المخللة منزليًا باستخدام الخل الطبيعي والملح البحري، وتجنب المواد الحافظة للحصول على أقصى استفادة صحية وتفادي الأضرار المرتبطة بالمخللات المصنعة.