الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض تاريخ القلاع والحصون والأبراج في أبوظبي
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة سلط فيها الضوء على القلاع والحصون في أبوظبي، مؤكدا أنها كانت في الماضي رمزاً للقوة والنفوذ، ومعاقل ومقار الإقامة للحكام، وشاهداً على منجزاتهم، وكان لها دورها المميز في تاريخ الشعوب والأماكن، وظلت آثارها صامدة تشهد على تاريخ مجيد وتراث عريق.
وأكد المشاركون في الندوة أن القلاع والحصون والأبراج قد غدت سمة تاريخية تميزت بها معالم أبوظبي خاصة والإمارات عامة، وأن هذه المباني كانت من متطلبات طبيعة المنطقة الجغرافية والظروف التاريخية لفائدتها الدفاعية.
شارك في الندوة الباحث الدكتور محمد فاتح زغل مؤلف كتاب "ذاكرة الطين: شواهد من التراث المعماري والعسكري في مدينة العين"، والأستاذ مبارك خليفة الباحث في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، والدكتورة أسماء سعيد المعمري من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وأدارت الندوة الدكتورة حسنية العلي مستشار التعليم في الأرشيف والمكتبة الوطنية.
واتفق المشاركون على أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني نهضة دولة الإمارات العربية المتحدة -طيب الله ثراه- كان له الفضل في بناء وترميم العديد من القلاع والحصون والأبراج وبقائها.
وأكدت الندوة-التي جاءت ضمن الموسم الثقافي الرابع للأرشيف والمكتبة الوطنية" الذي يحمل شعار "لمجتمع أكثر تماسكاً"- أن مدينة العين تحتضن أكبر عدد من القلاع والحصون، وكان التركيز على السمات المشتركة للقلاع والحصون في منطقة العين من حيث الموقع والمواد المستخدمة في البناء، وشكل الحصن أو القلعة، وبناء الأبراج خارج البلد، وتمركز القلاع والحصون في المناطق العالية... وغيرها.
ثم استعرضت القلاع والحصون في العين بدءاً بقلعة الجاهلي وقلعة الشيخ سلطان، ثم قلعة العانكة وقلعة مزيد وقلعة المربعة، وصولاً إلى قلعة المريجب والمويجعي، ومتحف قصر العين الذي بناه المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عام 1937 في وسط المدينة، ليكون مقراً لسكنه.
وتضمنت الندوة عرضاً للقلاع والحصون التي عملت فيها قوات الشرطة في إمارة أبوظبي، فتناولت بالتفصيل بيانات رقمية ومعلومات عن حصن مزيد، وقصر العين الذي كان مقراً لممثل الحاكم في العين، ثم تحول إلى متحف في عام 2001، وقصر الحصن الذي يعدّ أعرق صرح تاريخي في أبوظبي، وقلعة المربّعة التي بنيت في العين عام 1949 بأمر من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقد أصبحت مبنى لقيادة قوات الساحل، وسميت بمربعة زايد، وحصن وبرج المقطع.
ولم ينس المشاركون في الندوة المشاركين قلاع وحصون وأبراج منطقة الظفرة؛ حيث ذكرت قلعة مزيرعة إحدى قلاع مدينة ليوا، وحصن الظفرة، وحصن النميل.. وغيره.
وأكدت الندوة أن من أهم المكتشفات التاريخية في مجال القلاع والحصون أكثر من 15 حصناً في ليوا.
واستندت الندوة إلى الكثير من الصور الفوتوغرافية والوثائق التاريخية التي تؤكد المعلومات التي وردت فيها؛ مشيرة إلى أن الأبراج والحصون ترتبط ببعضها تاريخياً وسياسياً، ومن حيث الفن المعماري أيضاً. وقد لعب عدد منها دوراً مهماً في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، وما زالت الآثار الباقية منها تربطها بالماضي.
وتجدر الإشارة إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية اهتم بتوثيق القلاع والحصون والأبراج في الدولة، وفي هذا الإطار صدر له مجموعة من الكتب أهمها: "الحصون والقلاع في دولة الإمارات العربية المتحدة"، و"القلاع والأبراج في منطقة الظفرة"، و"حصن الظفرة".. وغيرها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأرشيف والمكتبة الوطنية التراث المعماري الشيخ زايد بن سلطان التاريخية تراث عريق محمد بن زايد من التراث الأرشیف والمکتبة الوطنیة والحصون فی
إقرأ أيضاً:
كأس دبي العالمي.. سعيد بن سرور يسعى لكتابة تاريخ جديد
يشارك المدرب العالمي سعيد بن سرور بثنائي غودلفين، "دبي فيوتشر" و"باشن آند جلوري"، في شوط كأس دبي الذهبي، للخيول المهجنة الأصيلة المصنفة "الفئة الثانية "، وإجمالي جوائزه مليون دولار.
يتطلع ابن سرور صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس دبي العالمي تسع مرات، أعوام 1999، و2000، و2002، و2003، و2006، و2014، و2015، و2018، و2019، لكتابة تاريخ جديد في البطولة وسط منافسة قوية من نخبة الخيول العالمية.
وأكد المدرب سعيد بن سرور، أن كأس دبي العالمي منذ انطلاقته في عام 1996 وحتى النسخة الحالية يشهد تطوراً نوعياً، وحضوراً مميزاً لأقوى الفرسان والملاك والمدربين والخيول عالمياً، ويحظى بمشاهدة كبيرة من الجمهور داخل الدولة وخارجها، لما يمثله من حدث استثنائي، بفضل رؤية نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي جعلت هذا الحدث محط أنظار العالم أجمع سنوياً.
https://24.ae/article/886412/
وقال: "السباق الرئيسي في الأمسية يشهد منافسة قوية بين أفضل الخيول على مستوى العالم، في تحدٍ مثير للتتويج باللقب، وسط توقعات متباينة حول جدارة هذه الخيول بالوصول إلى المركز الأول".
وذكر أن أقوى الخيول عالمياً تسعى للمشاركة في الشوط الرئيسي نظراً لجائزته المحفزة البالغ إجماليها 12 مليون دولار أمريكي، إلى جانب ما يمثله هذا الفوز من قيمة كبيرة في سجل الأبطال، بالإضافة إلى أن كأس دبي العالمي يجمع دائماً النخبة من الأبطال حول العالم.
ولفت إلى أن الحدث العالمي يستعد لنجاح جديد في النسخة الحالية، بعد تجربة مميزة العام الماضي قدمتها دبي للعالم، وذلك بإقامة السباق في شهر رمضان، مع توقعات بأن يواصل مسيرة التميز والريادة تتويجاً للجهود التي تبذل من مسؤولي نادي دبي لسباق الخيل وجميع اللجان العاملة.