الأمن السوري يعتقل مجموعة من فلول نظام الأسد
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
ألقى الأمن العام السوري القبض على عدد من الأشخاص المتورطين بالعمل الإجرامي، الذي استهدف عنصرين من وزارة الدفاع، عبر كمين في حي الدعتور بمدينة اللاذقية، في شمال غرب البلاد، وقام بتحييد آخرين.
وذكر مدير إدارة الأمن العام في محافظة اللاذقية المقدم مصطفى كنيفاتي، في تصريح نشرته وزارة الداخلية على حسابها بموقع فيس بوك، اليوم الأربعاء، أن "مجموعة من فلول النظام البائد أقدمت على استهداف عنصرين من وزارة الدفاع السورية، عبر كمين مسلح في حي الدعتور بمدينة اللاذقية، ما أدى لمقتلهما على الفور".
إدارة الأمن العام بالتعاون مع الجيش العربي السوري ضمن عملية أمنية دقيقة يتمكنون من قتـ،،ل 7 من عناصر النظام البائد المتورطين بقـ،.تل عنصرين من الجيش السوري في مدينة #اللاذقية يوم أمس#الجمهورية_العربية_السورية #وزارة_الدفاع_السورية pic.twitter.com/QcyOJA9BlN
— الإعلامي محمد جمال (@ammamaiii) March 4, 2025وأوضح كنيفاتي أنه بعد تلقي بلاغ حول ما جرى، تم تجهيز قوة أمنية خاصة وجمع المعلومات المتعلقة، والوصول إلى أحد عناصر الخلية الإجرامية، ومداهمة وكرها بشكل فوري.
وأشار إلى أنه "أثناء تنفيذ العملية قامت الخلية الإجرامية بإلقاء القنابل على الدوريات الأمنية، ما أسفر عن إصابة عدد من العناصر، حيث ردت قواتنا فوراً على مصادر النيران، وتمكنت من إلقاء القبض على عدة أشخاص متورطين في هذه الأعمال الإجرامية، إضافة إلى تحييد عدد آخر".
وكانت مجموعات من النظام السابق نفذت خلال الشهرين الماضيين 4 عمليات في شمال غرب سوريا، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر إدارة العمليات العسكرية.
وتعد اللاذقية الساحلية موطن الأقلية العلوية، التي ينتمي إليها الرئيس المخلوع بشار الأسد. ويعتقد أن العلويين يشكلون حوالي 10% من السكان.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية محافظة اللاذقية سوريا بشار الأسد سوريا بشار الأسد اللاذقية
إقرأ أيضاً:
عائلته قالت إنه تحت رعاية الرئيس الشرع.. نفي لبراءة مفتي النظام السوري السابق أحمد حسون
السبت, 5 أبريل 2025 10:58 م
بغداد/المركز الخبري الوطني
تم النفي لما تداولته عائلة مفتي النظام السوري السابق، أحمد حسون، بشأن كونه “تحت رعاية الرئيس الشرعي”، مؤكدين أنه لا يتمتع بأي حماية خاصة. يأتي ذلك بعد تضارب الأنباء حول مصيره وموقف النظام منه، ما أثار تساؤلات حول علاقته بالقيادة السورية ومكانته الحالية داخل البلاد.