النفط يستقر والأسواق تركز على زيادات "أوبك+" والرسوم الأمريكية
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
استقرت أسعار النفط اليوم الأربعاء، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها في عدة أشهر أمس لكنها ظلت تحت ضغط مع ترقب السوق لخطط كبار المنتجين لزيادة الإنتاج في أبريل (نيسان) مع تركيز على الرسوم الجمركية الأمريكية على كندا والمكسيك والصين.
وبحلول الساعة 07:30 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 6 سنتات أو 0.
وفي الجلسة الماضية، هبط الخامان لأدنى مستوياتهما في عدة أشهر عند التسوية على خلفية مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي وتقليص الطلب على الوقود نتيجة رسوم جمركية أمريكية وأخرى مضادة تفرضها الدول المتضررة.
وقال يب جون رونغ محلل السوق لدى آي.جي، "محركات العرض والطلب غير المواتية خلقت ضربة مزدوجة، مع مخاطر على النمو العالمي تفرضها حالة الضبابية المحيطة بالرسوم الجمركية وبالتالي الطلب على النفط".
وأضاف "أوبك+ لا تزال تتجه لزيادة الإنتاج في أبريل في حين أن التفاؤل بشأن الحل المحتمل للصراع بين أوكرانيا وروسيا يثير احتمالات عودة الإمدادات الروسية إلى السوق".
وقررت المجموعة المعروفة باسم أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها بما في ذلك روسيا، يوم الاثنين زيادة الإنتاج لأول مرة منذ عام 2022.
وستضخ المجموعة زيادة صغيرة تبلغ 138 ألف برميل يومياً اعتباراً من أبريل (نيسان)، وهي الخطوة الأولى في الزيادات الشهرية المقررة لإلغاء تخفيضاتها البالغة نحو 6 ملايين برميل يومياً، أي ما يعادل 6% تقريباً من الطلب العالمي.
ودخلت رسوم جمركية 25% على جميع الواردات من المكسيك ورسوم 10% على واردات الطاقة من كندا ورفع الرسوم على السلع الصينية إلى 20% حيز التنفيذ أمس الثلاثاء. كما فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً 25% على جميع الواردات الكندية الأخرى.
ويرى خبراء الاقتصاد أن الحرب التجارية التي أعلنها ترامب ستؤدي إلى انخفاض الوظائف وتباطؤ النمو وارتفاع الأسعار، وهو ما قد يؤدي إلى وأد الطلب.
ومن المرجح أن يؤثر انخفاض النمو الاقتصادي على استهلاك الوقود في أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وقالت إدارة ترامب أيضاً أمس إنها أنهت ترخيصاً منحته الولايات المتحدة لشركة شيفرون الأمريكية لإنتاج النفط منذ عام 2022 للعمل في فنزويلا وتصدير نفطها.
وحذر خبراء استراتيجيات السلع الأولية في آي.إن.جي في مذكرة اليوم الأربعاء، من أن هذه الخطوة قد تضر بإمدادات تبلغ 200 ألف برميل نفط يومياً.
وأضافوا "من شأن هذا أن يجعل مصافي التكرير الأمريكية تبحث عن خامات نفط ثقيلة بديلة فيما يواجه الموردان الآخران، كندا والمكسيك، رسوماً جمركية".
في تلك الأثناء، قالت مصادر في السوق نقلاً عن أرقام معهد البترول الأمريكي أمس الثلاثاء، إن مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت 1.46 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 28 فبراير (شباط).
ويترقب المستثمرون الآن البيانات الرسمية عن المخزونات الأمريكية المقرر صدورها اليوم الأربعاء.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أوبك نفط أسعار النفط أوبك
إقرأ أيضاً:
أوبك بلس يُسرع خطة رفع إنتاج النفط تدريجيا والأسعار تتراجع
وافقت 8 دول في تحالف أوبك بلس اليوم الخميس على المضي قدما في خطة رفع إنتاج النفط بزيادته بمقدار 411 ألف برميل يوميا في مايو/ أيار، في قرار غير متوقع دفع أسعار النفط لمواصلة خسائرها.
وواصل النفط، الذي تراجع بالفعل بأكثر من 4% بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية على شركاء تجاريين، انخفاضه بعد بيان أوبك، مع تراجع خام برنت بأكثر 6% إلى 70 دولارا للبرميل.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2رسوم ترامب تهوي بمؤشرات أسواق البورصة العالميةlist 2 of 2رسوم ترامب الجمركية تقفز بالذهب وتهوي بالنفط والدولارend of list تراجعوانخفض برميل خام برنت 6.55% إلى 70.1 دولار في أحدث تعاملات، في حين هوى خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7.06% إلى 66.64 دولار للبرميل الواحد.
وكان من المقرر أن ترفع 8 دول أعضاء في أوبك بلس، المجموعة التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، إنتاج النفط بمقدار 135 ألف برميل يوميا في مايو/ أيار ضمن خطة للتخفيف التدريجي لأحدث خفض لإنتاجها.
لكن بعد اجتماع للدول الثماني عقد عبر الإنترنت اليوم الخميس، أعلنت أوبك أنها ستزيد إنتاجها بمقدار 411 ألف برميل يوميا في مايو/ أيار، وأشارت المنظمة إلى "استمرار أساسيات السوق القوية وتوقعات السوق الإيجابية".
وذكرت أوبك في بيان مشيرة للكميات "هذا يتضمن زيادات مقررة من الأصل لمايو إضافة لزيادتين شهريتين.. قد يجري إيقاف الزيادات التدريجية أو عكسها وفقا لظروف السوق المتغيرة".
ويمثل رفع الإنتاج في مايو/ أيار الزيادة التالية في خطة اتفقت عليها روسيا والسعودية والإمارات والكويت والعراق والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان للتخفيف التدريجي لأحدث خفض لإنتاجها بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا، والذي دخل حيز التنفيذ هذا الشهر.
إعلان الاجتماع المقبلوقالت أوبك في البيان ذاته إن الدول الثماني ستجتمع في 5 مايو/ أيار المقبل لاتخاذ قرار بشأن إنتاج يونيو/ حزيران.
وتطبق أوبك بلس كذلك تخفيضات أخرى في الإنتاج قدرها 3.65 مليون برميل يوميا حتى نهاية العام المقبل لدعم السوق.