يدخل برشلونة مواجهة مصيرية أمام بنفيكا في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، حيث بدأ المدرب هانزي فليك بوضع لمساته الأخيرة على التشكيلة الأساسية، وخاصة خط الوسط.

اقرأ ايضاًبيدري..قلب برشلونة النابض الذي لا يعرف المستحيل

ووفقًا لتقارير الصحفي ألفريدو مارتينيز، فإن الثلاثي داني أولمو، بيدري، وفرينكي دي يونغ سيكونون حجر الأساس في وسط الملعب، حيث سيقدمون التوازن المطلوب بين الإبداع، السيطرة، والاستقرار.

بنفيكا يسعى للثأر بخطة أكثر انضباطًا

يدخل بنفيكا المواجهة تحت قيادة المدرب برونو لاجي، وهو عازم على تفادي الأخطاء الدفاعية التي كلفته الكثير في لقاءاته السابقة أمام برشلونة. وكعادة الفريق البرتغالي، فإنه يعتمد على النهج الهجومي، مما يجعله عرضة لترك مساحات في الخلف. ومع ذلك، يسعى لاجي إلى إيجاد توازن أكبر بين الهجوم والدفاع لتجنب أي انتكاسة أمام العملاق الكتالوني.

وضع برشلونة قبل اللقاء

على الجانب الآخر، يمتلك برشلونة تشكيلته الكاملة تقريبًا، باستثناء حالة واحدة غير مؤكدة تتعلق بـغافي، الذي غاب عن بعض الحصص التدريبية بسبب وعكة صحية، ما يجعل مشاركته غير مرجحة. ونتيجة لذلك، سيكون داني أولمو اللاعب الأقرب لتعويضه والقيام بدور محوري في خط الوسط.

أما في خط الدفاع، فمن المتوقع أن يعود كل من إينيغو مارتينيز وأليخاندرو بالدي إلى التشكيلة الأساسية، إلى جانب جول كوندي وباو كوبارسي. وفيما يخص الهجوم، فإن الثلاثي الأمامي سيبقى دون تغيير، نظرًا لأدائه المميز وأهميته في أسلوب لعب فليك.

مع أجواء جماهيرية مشتعلة ومليئة بالحماس، يسعى برشلونة للخروج من لشبونة بنتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب. فهل ينجح فليك في تحقيق التفوق على بنفيكا وحسم التأهل مبكرًا؟


© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)

Abdullah Ashour محرر ومترجم في قسم الرياضة/ Sports Editor and Translator

محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
 

 Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...

الأحدثترند قبل صدام بنفيكا..فليك يحدد ثلاثي خط وسط برشلونة الأساسي عمرو واكد رئيس تحرير من نوع خاص في مسلسل المحطة على منصة الجزيرة 360 ريال مدريد يحسم موقعة البرنابيو ودياز يوجه رسالة نارية لسيميوني خدمات لن تتوقعها داخل مطارات الشرق الاوسط ما الذي يجعل القطايف مقرمشة؟‎ Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اشترك الآن

© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

الحنين للدكتاتورية – مأزق الوعي

3 أبريل، 2025

بغداد/المسلة:

ناجي الغزي

يُعدّ الحنين إلى الماضي ظاهرة إنسانية عامة، تتكرر عبر الأزمنة والأمكنة، لكن حين يتحول هذا الحنين إلى حالة جمعية تستدعي عهداً ديكتاتورياً اتَّسم بالقمع، والحروب، والتجويع، فالأمر لا يعود مجرد مشاعر، بل يصبح علامة استراتيجية لفشل البنية السياسية والاجتماعية والرمزية في إنتاج أفق بديل أكثر إنسانية وعدالة. والعراق مثال صارخ على هذا المأزق، إذ لا يزال قطاع واسع من المجتمع يعيد إنتاج حنينه إلى الأنظمة السابقة، بما فيها نظام صدام حسين القمعي، رغم كل الكوارث التي خلفها.

من الملكية إلى الدكتاتورية – ذاكرة شعب تائه

شهد العراق منذ انقلاب 1958 سلسلة من التحولات السياسية التي لم تُبنَ على مشروع وطني متكامل، بل على ردود أفعال ومشاريع سلطوية. فكلما سقط نظام استبدادي، وُلدت لدى الناس “قدمية شعورية” تنظر إليه كعصر ذهبي، لا حباً فيه بل رفضاً للواقع الراهن الأكثر سوءاً.
لقد تحوّلت ذاكرتنا الجمعية إلى دائرة مغلقة، تُعيد تمجيد كل نظام بعد سقوطه، حتى لو كان في حينه موضوعاً للرفض، ما يكشف عمق الخلل في ديناميات الوعي السياسي، وغياب الأفق النقدي لدى قطاعات واسعة من المجتمع.

حين تولّى صدام حسين السلطة، تغيرت طبيعة السلطة نفسها. لم تعد دولة تقاد بجماعة أو حزب فقط، بل بشخص واحد يملك كل شيء: السلاح والقرار والحياة والموت. ومع كل كارثة؛ من الحرب مع إيران، إلى غزو الكويت، إلى الحصار الدولي، كان المجتمع يُقاد إلى هاويته باسم “الوطن”، وباسم “الكرامة”، بينما تُسحق الكرامة الحقيقية في الداخل، وتُباد الأجيال إما في الجبهات أو في السجون.

دخل العراق في زمن صدام مرحلة متقدمة من “التدجين السياسي”، حيث تم قولبة المجتمع وفق سردية موحدة تُمجّد القائد وتُخرس المعارضة، وتُنتج ثقافة الخوف والعنف والعسكرة. لكن المفارقة كانت أن الانهيار المدوي لهذا النظام في 2003 لم يُنتج مستقبلاً جديداً، بل كشف عن فراغ عميق في البدائل السياسية. هذا الفراغ تجسد في فشل النخبة التي تولت الحكم بعد 2003، بالإضافة إلى غياب الرؤى الواضحة، مما جعل كثيرين يشعرون بأن الاستبداد، على قسوته كان على الأقل “يوفّر الأمن”، وهو شعور زائف.
ووهمٌ خطير يغفل ثمن القمع والحرية المفقودة.

مأزق الوعي لا مأساة السلطة فقط

الحنين إلى عهد صدام المجرم لا يعكس إعجاباً حقيقياً بشخصه أو سياساته القمعية، بل يُعبّر عن خيبة أمل شعبية في البدائل الديمقراطية، وعن فشل النخب في بناء دولة المؤسسات، كما يُظهر مدى هشاشة الوعي الجمعي حين تُهيمِن عليه النزعات الطائفية، والخطابات الدينية الشعبوية، والولاءات الضيقة.

هذا الحنين في جوهره هو شكل من أشكال اللاوعي السياسي، يتم إنتاجه عبر القهر الاجتماعي والتجهيل الثقافي، وهو ما يعيدنا إلى مقولة “القدمية” للمؤرخ البريطاني أرنولد توينبي: حينما يعجز الناس عن فهم حاضرهم أو التأثير فيه، فإنهم يهربون إلى الماضي كملاذ نفسي.

والحنين للدكتاتورية في العراق هو أحد تجليات الوعي الجمعي الجريح، الذي لم يُمنَح وقتًا للشفاء، ولا فرصة للنهضة. لكنه في الوقت نفسه حنينٌ خطير، لأنه يعبّر عن قبول ضمني باستمرار القمع، واستبدال الفوضى بالحزم، ولو كان هذا الحزم قاتلًا.
إن المجتمعات التي تفشل في بناء أدوات الذاكرة والنقد، والتي لا تتملك حريتها بوعي ومسؤولية، ستظل تدور في فلك الزعامات الفردية. والزعماء الدكتاتوريون لا يهبطون من السماء، بل يولدون من رحم شعوب مهيّأة للاستسلام لهم، ومن ذاكرة مجروحة تسجن نفسها في وهم “الماضي الأفضل”.

السؤال الأهم اليوم ليس: هل كان الماضي أفضل؟ بل: لماذا لم نستطع أن نجعل الحاضر أفضل منه؟ وما الذي يمنعنا من بناء مستقبل لا نندم عليه غداً؟

هذا سؤال يجب أن يُطرح لا على السياسيين فقط!! بل على النخبة الثقافية، وعلى كل فرد يرى في الطاعة ملجأً، وفي الخوف فضيلة. فالدكتاتورية لا تعود فقط بمدافع الدبابات، بل تعود حين نشتاق لها، ونبرر وجودها، ونفشل في صناعة بديلها.

استراتيجية الخروج من مأزق الحنين

1. إعادة بناء الوعي النقدي: عبر إصلاح النظام التعليمي، ودعم وسائل الإعلام المستقلة، وبناء ثقافة الحوار لا القطيعة.
2. تعزيز ثقافة الذاكرة: تأسيس متاحف وأفلام وثائقية وشهادات حية، تُخلّد حقب الاستبداد بوصفها فترات يجب ألا تتكرر. وربط الذاكرة بالمستقبل، بدل البكاء على الماضي، حتى تصبح أداة تحصين، لا أداة عودة.
3. تفكيك الطائفية السياسية: عبر إنتاج مشروع وطني جامع يتجاوز التقسيمات الهوياتية.
4. تجريم تمجيد الاستبداد: قانونياً وثقافياً، مع فتح ملفات الحقبة البعثية للوعي العام.
5. تبني مفاهيم العدالة الانتقالية: لخلق مصالحة تاريخية تعترف بالضحايا وتُحاسب الجناة.
6. الاستثمار في الأجيال القادمة: بتوفير فرص حقيقية للمشاركة، والانخراط في مشروع بناء الدولة.

الحنين إلى الدكتاتورية، ربما هو فشل في الحاضر لا تمجيد للماضي، وللخروج منه لا يكفي أن نلعن الاستبداد، بل يجب أن نُنجز بديله: دولة العدالة، الوعي، والمشاركة. وحدها هذه الدولة تجعل الماضي ماضياً، وتجعل الناس يُفكرون في الغد بدل أن يهربوا إلى الأمس.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author زين

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يعاقب ثلاثي ريال مدريد
  • الطقم الأساسي للهلال في كأس العالم للأندية 2025 .. صورة
  • «اليويفا» يكتفي بالغرامة لـ «ثلاثي» ريال مدريد
  • فليك يطالب إدارة برشلونة بمحاكاة ريال مدريد
  • كولر يدرس إعادة حسين الشحات للتشكيل الأساسي للأهلي أمام الهلال السوداني
  • هانزي فليك يعلق على مواجهة الريال في نهائي كأس الملك بكلمات مثيرة.. فيديو
  • الراعي: لا خوف من صدام بين الجيش وحزب الله
  • فليك بعد تأهل برشلونة لنهائي كأس إسبانيا:الحلم مسموح به
  • الحنين للدكتاتورية – مأزق الوعي
  • فليك يتحدى ريال مدريد: نحن برشلونة وهدفنا التتويج بالألقاب