فى ذكراه.. زكى رستم فقد السمع وتوفى بأزمة قلبية
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
يوافق اليوم ذكرى ميلاد الفنان زكي رستم، الذي ولد بمثل هذا اليوم عام 1903، ورحل عن عالمنا في 15 فبراير عام 1972، عن عمر ناهز الـ 68 عامًا.
حياة زكي رستمولد محمد زكي محرم محمود رستم، أو «زكي رستم» في قصر جده اللواء محمود رستم باشا بحي الحلمية الذي كانت تقطنه الطبقة الأرستقراطية في أوائل هذا القرن.
كان والده محرم بك صديقاً شخصياً للزعيمين مصطفى كامل ومحمد فريد، في عام 1920 نال شهادة البكالوريا ورفض استكمال تعليمه الجامعى وكانت أمنية والده أن يلحقه بكلية الحقوق، إلا أنه اختار هواية فن التمثيل في عام 1924، وكانت رياضة حمل الأثقال هي هوايته المفضلة، وفاز بلقب بطل مصر الثاني في حمل الأثقال للوزن الثقيل.
عانى زكي رستم في أوائل الستينيات من ضعف السمع، وقد اعتقد في البداية أنه مجرد عارض سيزول مع الأيام، وأنه بحفظه جيدًا لدوره وقراءته لشفاه الممثلين أمامه قد يحل المشكلة، ولكن هذا لم يحدث، ففي آخر أفلامه "إجازة صيف" كان قد فقد حاسة السمع تمامًا، فكان ينسى جملًا في الحوار أو يرفع صوته بطريقة مسرحية، وعندما كان المخرج يوجهه أو يعطيه ملاحظاته لا يسمعها، ما أحزنه كثيرًا، حتى أنه في أحد المرات بكى فى الاستوديو من هذا الموقف.
نهاية زكي رستمزكي رستم اضطر إلى اعتزال التمثيل نهائيا عام 1968، والابتعاد عن الناس بعد فقدانه حاسة السمع تدريجيا، وكان يقضي معظم وقته في القراءة ولعب البلياردو، بعدما قدَّم أكثر من 240 فيلما، لكن الشهير منها، والموجود 55 فيلما فقط.
وبعد ذلك أصيب زكي رستم بأزمة قلبية حادة نقل على أثرها إلى مستشفى دار الشفاء، وفي 15 فبراير 1972 توفي الفنان الكبير ولم يمش في جنازته أحد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان زكي رستم زكي رستم المزيد زکی رستم
إقرأ أيضاً:
اختتام فعاليات العيد لليوم الثاني في مركز اربد الثقافي.
#سواليف – محمد الأصغر محاسنه / اربد .
اختتمت مساء أمس الأربعاء #فعاليات #احتفالات #وزارة_الثقافة ” #رمضانيات ٢٠٢٥ ” واحتفالات #العيد والتي تم تنظيمها في محافظات المملكة .وأشتملت فعاليات اليوم الثاني التي قدمها الأديب رائد العمري من فعاليات العيد في مركز اربد الثقافي بحضور جمهور كبير من المهتمين على فقرات منوعة “كرنفال للأطفال مع فرقة كيتس بارتي بقيادة روز حداد ، وعرض لمسرحية الأرنب والشتاء للمخرج عبدالله ربابعه و المسرحية للكاتب العراقي عمار سيف ، فرقة عود.، وصلة فنية لأماني فشخو وفقرات غنائية قدمها كل من الفنان الأردني حمدي المناصير والفنان الأردني خالد بركات ” من التراث الأردني نالت إعجاب الحضور .