رئيس مجلس ميانمار العسكري: بوتين ليس مجرد زعيم وإنما "ملك"
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
وصف رئيس المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، مين أونغ هلاينغ، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ"الملك".
ووفقاً لترجمة رسمية روسية، قال مين أونغ هلاينغ خلال زيارته للكرملين، أمس الثلاثاء: "على حد علمي، لم تقد روسيا لمدة 5 أو 10 سنوات فقط، بل لفترة طويلة للغاية".
وأضاف أن "بوتين، لهذا السبب، لا يمكن اعتباره مجرد زعيم، لكنه ملك للبلاد.
Junta boss Min Aung Hlaing, who is on an official goodwill visit to Russia, told Russian President Vladimir Putin on Tuesday that today’s alliance between Myanmar and Russia was prophesied by the Buddha more than 2,500 years ago. #WhatsHappeningInMyanmar pic.twitter.com/W1OWy0c4lR
— The Irrawaddy (Eng) (@IrrawaddyNews) March 5, 2025ويقوم مين أونغ هلاينغ بزيارة رسمية إلى موسكو، هي الرابعة لروسيا منذ الانقلاب العسكري في عام 2021.
وخلال اجتماعه في الكرملين، قدم لبوتين كتاباً يعود إلى القرن الـ 19، يوثق العلاقات بين ملوك ميانمار وروسيا. كما تناولت المناقشات الحرب الروسية ضد أوكرانيا، والتي وصفها زعيم المجلس العسكري بأنها "نتيجة لأفعال الغرب".
يذكر أن الغرب فرض عقوبات على روسيا بسبب الحرب، كما أن مين أونغ هلاينغ نفسه معزول دولياً ويخضع أيضاً لعقوبات غربية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية روسيا بوتين أوكرانيا روسيا الحرب الأوكرانية ميانمار بوتين
إقرأ أيضاً:
حصيلة ضحايا زلزال ميانمار تتجاوز الـ 3 آلاف قتيلاً
بغداد اليوم - متابعة
ارتفع عدد قتلى الزلزال القوي الذي ضرب ميانمار، اليوم الخميس (3 نيسان 20259)، إلى أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وفق ما أفاد المجلس العسكري الحاكم الخميس.
وقال ناطق باسم المجلس العسكري في بيان إن "عدد القتلى بلغ 3085 شخصا، فيما لا يزال 341 شخصا في عداد المفقودين كما هناك 4715 مصابا، بعد ستة أيام من الزلزال الذي بلغت قوته 7,7 درجات."
وبعد خمسة أيام من وقوع الزلزال، يشكو السكان من نقص المساعدات. وحذرت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء من أن المرافق الصحية المتضررة من الزلزال والمفتقرة بالفعل إلى الامكانات "تتعرض لضغوط كبيرة بسبب أعداد كبيرة من المرضى"، في حين تتقلص إمدادات الغذاء والمياه والأدوية.
وتتضاءل فرص العثور على المزيد من الناجين، لكن إنقاذ شخصين من تحت أنقاض فندق مدمر في نايبيداو أنعش الآمال.
ووصل حوالى ألف مسعف أجنبي إلى ميانمار كجزء من التعبئة الدولية لدعم الخدمات المحلية غير المجهزة.
المصدر: وكالات