العراق يستعد لاستئناف تصدير النفط وتطوير حقول كركوك!
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
مارس 5, 2025آخر تحديث: مارس 5, 2025
المستقلة/- أكد وكيل وزارة النفط لشؤون الاستخراج، باسم محمد خضير، أن ميناء جيهان التركي أصبح جاهزًا لاستقبال النفط العراقي، وذلك وفق المراسلات المتبادلة بين العراق وتركيا، بعد الانتهاء من فحص خط أنابيب تصدير النفط الخام القادم من حقول إقليم كردستان.
انتظار الضوء الأخضر من الإقليموأشار خضير إلى أن وزارة النفط العراقية أنجزت جميع التزاماتها، وهي بانتظار قرار من إقليم كردستان للبدء بعملية التصدير، بمعدل 185 ألف برميل يوميًا، وصولًا إلى الكميات المحددة في الموازنة الاتحادية.
كما أوضح أن مجلس النواب العراقي أقر في 2 شباط الماضي تعديلًا في الموازنة، يلزم إقليم كردستان بنقل إنتاجه النفطي إلى شركة تسويق النفط (سومو)، مع تحديد مقدار التعويض عن تكاليف الإنتاج والنقل.
تطوير حقول كركوك: اتفاقية مع “BP”على صعيد آخر، كشف وكيل الوزارة عن اتفاق نهائي مع شركة “BP” البريطانية لتطوير وتأهيل أربعة حقول نفطية رئيسية في كركوك، وهي:
باي حسن كركوك (قبتي بابا وأفانا) جمبور خبازوتهدف الاتفاقية إلى رفع الإنتاج إلى 420 ألف برميل يوميًا خلال 2-3 سنوات، بالإضافة إلى استثمار 400 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز المصاحب، وتأهيل منشآت الغاز في شركة غاز الشمال، وإنشاء محطة كهرباء بطاقة 400 ميغاواط.
خلاصةمع جاهزية ميناء جيهان لاستقبال النفط وتوقيع اتفاقية تطوير حقول كركوك، تتجه العراق لتعزيز صادراته النفطية وزيادة الإنتاج، في خطوة مهمة لتنمية قطاع الطاقة وتحقيق استقرار اقتصادي مستدام.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
بناء المدارس وتطوير المناهج.. خطوات أساسية لتحسين الواقع التربوي في العراق
بغداد اليوم - بغداد
أكدت وزارة التربية ،اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن إدخال 1000 مدرسة جديدة إلى الخدمة ضمن مشروع المدارس النموذجية الصينية جزء من خطة شاملة تستهدف تحسين البنية التحتية للقطاع التعليمي في البلاد.
وأفاد كريم السيّد، المتحدث باسم وزارة التربية في بيان تلقته "بغداد اليوم"، بأن "هذا المشروع يُعد الأول من نوعه في تاريخ العراق من حيث الحجم والنوعية، حيث يساهم في تقليل مشكلة ازدواج المدارس والاكتظاظ داخل الصفوف الدراسية التي استمرت لأكثر من عقد ونصف"، مشيراً إلى أن "هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الوزارة لتلبية الحاجة الماسة لأكثر من 8000 مدرسة نتيجة للتوسع السكاني في العراق".
وأشار إلى أن "الوزارة تسعى إلى تحسين مستوى التعليم بشكل عام، من خلال تطوير طرق التدريس وتحسين ظروف العمل والمعيشة للمعلمين".
وأضاف أن "هذه الجهود تهدف إلى بناء جيل واعٍ ومتعلم قادر على الإسهام في النهوض بالعراق ومستقبله".
يُذكر أن هذه المشاريع تأتي ضمن خطة طويلة الأمد لتطوير البيئة التعليمية في مختلف محافظات العراق، في خطوة مهمة نحو معالجة التحديات التربوية التي واجهت البلاد لفترة طويلة.