فيليب خوري وشوكولا بيروت.. رسالة حبّ من لبنان الى العالم (فيديو)
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
فيليب خوري، الشيف اللبناني الأسترالي، قدّم منتجًا جديدًا يحمل اسم "شوكولا بيروت"، وهو ابتكار يهدف إلى دعم لبنان في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. هذا المنتج يجسد مزيجًا فريدًا من النكهات اللبنانية التقليدية ويعكس حب الشيف لوطنه. خوري هو طاهي معجنات وشوكولا معروف، وقد أمضى السنوات الست الماضية في لندن حيث عمل في متجر هارودز الشهير.
A post shared by Philip Khoury (@philkhoury)
ابتكار "شوكولا بيروت"
"شوكولا بيروت" يتكون من مزيج لذيذ يجمع بين حليب اللوز ومذاق البقلاوة والكاجو المقرمش، مع لمسة من الكراميل ورحيق زهر الليمون. هذه التركيبة ليست فقط لذيذة ولكنها أيضًا تعكس التراث الثقافي اللبناني. يقول خوري إنه اختار هذه النكهات لأنه يحبها ويعتبرها مميزة عن الأصناف الأخرى مثل "شوكولا دبي".
وتم تصميمه ليكون بمثابة رسالة حب من لبنان إلى العالم. يحمل الشوكولا طابعًا بريديًا لبنانيًا قديمًا مع الأرزة، وهي رمز وطني يعبر عن الفخر والانتماء. وهذا التصميم يجعل المنتج ليس مجرد حلوى بل أيضًا قطعة فنية تحمل تاريخ لبنان وثقافته.
تم إطلاق الشوكولا كجزء من مبادرة خيرية لدعم الشباب اللبناني بعد الأزمات التي مرت بها البلاد مؤخرًا. ويقول خوري إن الهدف هو تقديم شيء مميز يعود بالفائدة على المجتمع اللبناني ويعزز الروح الوطنية. View this post on Instagram
A post shared by Philip Khoury (@philkhoury)
وبعد نشر فيديو عن “شوكولا بيروت” على منصات التواصل الاجتماعي، حققت الشوكولا شهرة واسعة وأصبحت موضوع حديث بين الناس في الدول العربية والغربية. ويخطط خوري لتوسيع نطاق توزيع المنتج ليصل إلى أسواق جديدة، بما في ذلك افتتاح محل حلويات خاص به في لندن.
"شوكولا بيروت" ليس مجرد حلوى بل إنه تجسيد للحب والفخر الوطني الذي يحمله الشيف فيليب تجاه وطنه لبنان. وهذا الابتكار يمثل خطوة نحو تعزيز الهوية الثقافية اللبنانية ويساهم في دعم المجتمع المحلي في الأوقات الصعبة. المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
لبنان – صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، جازما بأن التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة.
ولفت رجي في تصريح إلى أن “القرار اللبناني هو إعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها أو إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يلغى”، مشيرا إلى “أن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، فالدولة في سوريا جديدة والحكومة اللبنانية عمرها شهران”.
وذكر “أننا تبلغنا من الدول أن هناك ثقة كبيرة بالرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، لذلك يراهنون على أن تقديم الدعم والاستثمار لن يذهب هدرا عبر أبواب الفساد بوجود مسؤولين كفؤين و أوادم”.
وعن إعادة الإعمار أشار رجي إلى أن “هناك شروطا لإعادة الإعمار والمساعدات أهمها تطبيق القرارات الدولية حرصا على السلم والاستقرار الداخلي في لبنان”، مضيفا: “نحن نواجه دولة (إسرائيل) لها قدرات قوية لا قدرة لنا على مواجهتها عسكريا، لذا نسعى دبلوماسيا ونطالب الأصدقاء بالضغط على إسرائيل للانسحاب لكن حتى الآن لا تجاوب”.
ورأى أن “الحل الوحيد هو أن تضغط الدولة الأمريكية التي لها مصالح مع إسرائيل عليها لتحقيق الانسحاب من لبنان، وكذلك المجتمع الدولي. لكن الجميع يطلب منا تطبيق القرار 1701 كاملا”، مؤكدا أن “الجيش اللبناني ينتشر في الجنوب ويقوم بعمل ممتاز، لكن إسرائيل وأمريكا تعتقدان أن هذا الأمر غير كافٍ لأن الجيش يعمل جنوب نهر الليطاني بينما المجتمع الدولي يتحدث عن شمال الليطاني أيضا”.
وأضاف: “الجهات الرسمية التي يسمح لها بحمل السلاح محددة في اتفاق وقف الأعمال العسكرية وهي القوات المسلحة اللبنانية هذا ما يريدون منا تطبيقه، لكن البعض في لبنان ما زال غير مقتنع بتطبيق المطلوب”، مشيرا إلى أنه “قبل تطبيق المطلوب من لبنان لا مساعدات اقتصادية ولا دعم لإعادة الإعمار”.
وشدد رجي على “أننا نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائيا ومن دون شروط والعودة إلى معاهدة الهدنة للعام 1949″، جازما أن “التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا”.
المصدر: RT