أبرزها "إف بي آي".. إدارة ترامب تغلق مئات المباني الحكومية
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
نشرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، قائمة تضم أكثر من 400 عقار اتحادي قالت إنها قد تغلقها أو تبيعها، بما في ذلك مقر مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) والمبنى الرئيسي لوزارة العدل، بعد اعتبارها "غير أساسية لعمليات الحكومة".
وتتضمن القائمة، التي نشرتها إدارة الخدمات العامة، بعضاً من أكثر المباني شهرة في البلاد وتمتد عبر جميع الولايات تقريباً، وتشمل محاكم ومباني إدارية ومواقف سيارات.
FBI and DOJ headquarters are among more than 440 federal buildings listed for potential sale https://t.co/zyOOxqd4TW
— The Independent (@Independent) March 5, 2025وفي واشنطن العاصمة، تشمل القائمة مبنى "جيه إدجار هوفر"، الذي يضم مقر مكتب التحقيقات الاتحادي، ومبنى "روبرت إف. كينيدي" التابع لوزارة العدل، ومبنى البريد القديم، الذي كان ترامب يدير فيه فندقاً سابقاً، بالإضافة إلى مقر الصليب الأحمر الأمريكي. كما تضم القائمة مقار العديد من الوكالات الاتحادية، مثل وزارة العمل ووزارة الإسكان والتنمية الحضرية.
وتحتضن العديد من المباني المدرجة ضمن قائمة البيع أو الإغلاق، وكالات طالما انتقدها واستهدفها ترامب، ولا سيما مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل. كما يعد مقرا مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة الإسكان والتنمية الحضرية، من أبرز الأمثلة على الطراز المعماري الذي سعى ترامب لسنوات إلى استبعاده، مفضلاً العمارة التقليدية ذات الطراز الكلاسيكي الجديد.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية واشنطن العاصمة ترامب ترامب أمريكا مکتب التحقیقات الاتحادی
إقرأ أيضاً:
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
قالت صحيفة "الاخبار" اللبنانية المقربة من حزب الله اللبناني إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رفض طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانخراط في الحرب ضد جماعة الحوثي في اليمن.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مصرية، قولها إن المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي جاءت بعد تواصل استخباراتي وأمني مكثّف كان ولا يزال مستمراً، وتخلّلتها مناقشة عدة قضايا، حملت الكثير من التفاصيل التي لم يحصل فيها الجانب الأميركي على ردود قاطعة وحاسمة من الرئيس المصري الذي رفض مخططات التهجير بصيغتها المطروحة، وضرورة منح فرصة للخطة العربية لإعادة إعمار غزة، مع عودة وقف إطلاق النار.
وفي وقت قال فيه ترامب عبر منصة "تروث سوشال"، إنه ناقش مع السيسي، العديد من المواضيع، ولا سيما التقدم العسكري الكبير الذي حقّقناه ضد الحوثيين في اليمن، والذين يدمّرون السفن، تشير المصادر إلى أن الجانب الأميركي لديه العديد من الملفات التي يرغب في الحصول على دعم القاهرة بشأنها، ومن بينها مواجهة عسكرية مع الحوثيين في اليمن، واحتمالية المساعدة المصرية ليس فقط بالمعلومات والتنسيق ولكن أيضاً بالتمويل ولو بشكل غير مباشر، باعتبار أن الأمر سيصبّ في استئناف حركة المرور الطبيعية في قناة السويس".
وتضيف المصادر أن السيسي رفض الأمر بشكل ضمني، لاعتبارات عدة، في مقدّمتها المخاوف من التداعيات السلبية على الأمن الإقليمي، واقتناع القاهرة بعدم جدوى المواجهة العسكرية في ظل وجود مسارات دبلوماسية عديدة يمكن اللجوء إليها، وهو ما تحدّث عنه السيسي بوضوح.
وأشار الرئيس المصري إلى عدم اعتراض الحوثيين أي قطع بحرية أميركية أو غيرها، قبل العدوان الإسرائيلي على غزة، بصورة تهدّد الملاحة البحرية، مؤكداً أن عودة التهدئة في غزة ستنفي حاجة الولايات المتحدة إلى أي عمليات عسكرية في اليمن.
كما شدّد، في الوقت نفسه، على «ضرورة العمل الدبلوماسي على حلحلة سياسية للأزمة»، وفقاً للمصادر.