بقلم : عامر جاسم العيداني ..

ظهر في العراق نشاط واسع وغير مسبوق وهو صناعة الإعلان والطباعة وتطورت التقنيات في صناعته ، وأخذت المنافسة على اشدها بين مكاتب الإعلانات والمطابع بتقديم افضل الخدمات الاعلانية والطباعية .
وتعتبر مكاتب الإعلانات والمطابع جزءًا أساسيًا من قطاع الإعلام والنشر وهي تحتاج إلى حماية قانونية لضمان استمرار عملها دون تعرضها لمساءلة قانونية غير مبررة .


حيث يعاني اصحاب المكاتب والمطابع من المسائلة اليومية من قبل الجهات الأمنية ويتعرضون للمضايقات بسبب عدم امتلاكهم رخصة عمل ، طرقوا ابواب ديوان المحافظة ووزارة الثقافة ولم يجدوا جوابا ولا حلا لمشكلتهم .

ان اقرار الإجراءات القانونية من قبل الجهات المختصة اصبح ضرورة حتمية لضبط عمل المكاتب والمطابع لدرء الفساد من التزوير الذي ممكن ان يزاوله بعض ضعاف النفوس ولكي تعمل في بيئة أكثر أمانًا وتقلل من خطر المسائلة القانونية غير المبررة.
ويتطلب ذلك اصدار تعليمات واضحة من الجهات المسؤولة عن منح إجازات العمل، وزارة الثقافة او المحافظة او البلدية ، عبر وسائل الإعلام الرسمية والمنصات الإلكترونية.
وان تصميم منصة إلكترونية لتقديم الطلبات ومتابعتها، مع توضيح الخطوات والمستندات المطلوبة ، وتبسيط عملية الحصول على الإجازة وتقليل التعقيدات البيروقراطية حتى لا يتعرض اصحاب المكاتب والمطابع للابتزاز من ذوي النفوس الضعيفة .
وعلى الحكومة مراجعة القوانين الحالية وتعديلها لتتناسب مع احتياجات القطاع بسبب المتغيرات التي طرأت عليه من تطوارات تقنية وفنية ، وضمان عدم تعرض أصحاب المكاتب للملاحقة الأمنية إذا كانوا يسعون للحصول على الإجازة بشكل قانوني ، ويمكن للحكومة العراقية تخفيف المعاناة ودعم نمو هذا القطاع.

واخيرا يجب على الحكومة الاتحادية والمحلية أن تمنح هذه المكاتب والمطابع جميع التراخيص اللازمة وتحدد الجهة المانحة لها ، مما يضمن عملها بشكل قانوني ويقلل من فرص المساءلة القانونية.

عامر جاسم العيداني

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

خبر سيئ للأفريقيات في هذا القطاع.. بسبب الذكاء الاصطناعي

قال تقرير، يوم الخميس، إن عددا أكبر من النساء يحتمل أن يفقدن مهامهن في قطاع التعهيد ويتم استبدالهن بالأنظمة الأوتوماتيكية والذكاء الاصطناعي بحلول 2030 مقارنة بالرجال.

وأضاف التقرير، الذي صدر في مؤتمر للذكاء الاصطناعي في العاصمة الرواندية، كيغالي، أن النمو المتزايد حاليا في قطاع التعهيد في القارة الأفريقية قد يتباطأ، وحث العاملين على تعزيز مهاراتهم حتى ينتقلون إلى وظائف أفضل.

 وتجمع أكثر من 1000 من صناع السياسات وقادة الأعمال وجماعات المصالح في كيغالي لأول قمة عالمية للذكاء الاصطناعي في أفريقيا على الإطلاق.

ودعا الرئيس الرواندي بول كاغامي، الذي ألقى خطابا في المؤتمر في يوم افتتاحه، إلى المزيد من الاستثمارات والابتكار والإبداع.

مقالات مشابهة

  • نقيب الصحفيين: نسعى لتفعيل دور المكاتب الإقليمية للنقابة بشكل حقيقي
  • "الأونروا": نزوح 1.9 مليون فلسطيني قسريا في غزة بشكل متكرر
  • 20 % نسبة شغور الوظائف في نصف مكاتب الأرصاد الأمريكية
  • ماذا يفعل الزوج إذا رفضت الزوجة الانتقال لمنزل زوجها وأثبت أنه معد بشكل لائق
  • خبر سيئ للأفريقيات في هذا القطاع.. بسبب الذكاء الاصطناعي
  • استجابة لشكاوى الأهالي.. شفط مياه الصرف الصحي بشوارع عزبة أبو عامر في منشأة القناطر
  • القانونية النيابية: تشريع قانون الحشد سيغلق الباب أمام الجهات التي تعمل خارجه
  • الاعلان عن اول لائحة انتخابية لكسروان الفتوح في عين الريحانة
  • النجدة والمرور والحماية المدنية.. أرقام تهمك في حالة الطوارئ
  • غدا الخميس إجازة بأمر الحكومة.. 3 أيام عطلة إضافية لهذه الفئات