الديهي: قمة القاهرة نجحت في إيصال صوت عاقل لحل القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أكد الإعلامي نشأت الديهي أن القمة العربية نجحت في إيصال صوت عاقل يصدع بالحق، حيث جمعت 14 زعيمًا عربيًا، على رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بالإضافة إلى تمثيل 8 دول على مستوى وزراء الخارجية، ومشاركة 6 منظمات دولية، أبرزها جامعة الدول العربية، والأمم المتحدة؛ لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية.
وأوضح الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، أن الرئيس السيسي ألقى كلمة مهمة، استُخلص منها 16 تغريدة تعكس مواقف مصر الثابتة، كان أبرزها، أن مصر لن تشارك في أي ظلم يقع على الشعب الفلسطيني.
مصر تدعم الاستقرار والسلامأوضح الديهي أن الرئيس السيسي أكد التزام مصر الكامل تجاه القضايا العربية المشروعة، وضرورة إيجاد حل شامل يضع حدًا للصراع في المنطقة.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي لفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لديه القدرة على وضع نهاية للعداء في المنطقة، إذا ما تم تبني سياسات عادلة تدعم الاستقرار والسلام.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر الرئيس السيسي نشأت الديهي القضية الفلسطينية قمة القاهرة المزيد أن الرئیس
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.