وزير خارجية الأردن: نرفض تهجير الفلسطينيين والسلام العادل هو الحل الوحيد
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن تحقيق السلام العادل والشامل هو السبيل الوحيد لضمان حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة والتمتع بحريته الكاملة.
وشدد الصفدي، في تصريحات خاصة لقناة "القاهرة الإخبارية"، مع الإعلامية أمل الحناوي، على رفض الأردن القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، محذرًا من أن هذه المحاولات ستؤدي إلى تعقيد الأوضاع وزيادة التوتر في المنطقة.
وأشار إلى أن قمة القاهرة قدمت رؤية واضحة لإعادة إعمار قطاع غزة دون المساس بحقوق سكانه أو تهجيرهم قسرًا، مؤكدًا أهمية دعم الجهود العربية والدولية لضمان إنهاء الأزمة الحالية والتوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اعمار قطاع غزة الشعب الفلسطيني تهجير الفلسطينيين من أراضيهم حقوق الشعب الفلسطينى
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا يزور الجزائر لـترسيخ استئناف الحوار
التقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الذي بدأ زيارة إلى الجزائر من أجل "ترسيخ" استئناف الحوار حول القضايا التي تعوق العلاقات الثنائية.
ووصل بارو إلى العاصمة الجزائر قبل ظهر اليوم.
كما التقى وزير الخارجية الفرنسي نظيره الجزائري أحمد عطاف "لمدة ساعة و45 دقيقة"، بحسب ما أفاد مكتبه، في محاولة لتسوية الملفات الشائكة.
وكشف مصدر دبلوماسي فرنسي أن المحادثات مع عطاف كانت "معمقة وصريحة وبناءة تماشيا مع الاتصال (الهاتفي الذي جرى مؤخرا) بين الرئيسين ماكرون وتبون"، وركزت على "القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية، ولا سيما قضايا الهجرة".
وكتبت صحيفة "المجاهد" الحكومية الجزائرية أن العلاقات الثنائية "يبدو أنها تمضي في مسار بنّاء" منذ الاتصال بين الرئيسين تبون وإيمانويل ماكرون في 31 مارس الماضي.
وأوضح الوزير الفرنسي، أمام البرلمان هذا الأسبوع، أن فرنسا يجب أن "تستغل" النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان الفرنسي والجزائري "للحصول على نتائج" بشأن قضايا الهجرة والقضاء والأمن والاقتصاد.
واتفق ماكرون وتبون، خلال المحادثة الهاتفية، على مبدأ إعادة إطلاق العلاقات الثنائية بين البلدين، وكلفا وزيري خارجية البلدين بإعطاء دفع جديد "سريع" للعلاقات.
ووضعا بذلك حدا لثمانية أشهر من الخلافات.
وتهدف زيارة بارو إلى "تحديد برنامج عمل ثنائي طموح، وتحديد آلياته العملانية"، وتطوير أهداف مشتركة وجدول زمني للتنفيذ، وفق ما أوضح كريستوف لوموان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية الخميس.
واستعدادا لزيارة بارو، جمع ماكرون الثلاثاء عددا من الوزراء المعنيين بملف العلاقات مع الجزائر.