«الاقتصاد» تستشرف مستقبل الوظائف ذات التأثير العالي
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أبوظبي: «الخليج»
نظّمت وزارة الاقتصاد ورشة عمل تحت عنوان «استشراف مستقبل الوظائف ذات التأثير العالي»، بالتعاون مع Integra Seven، شركة الاستشارات العاملة في البحوث والسياسات العامة، وبمشاركة ممثلين عن 14 جهة اقتصادية وشركة في الدولة.
وركزت الورشة على تمكين واستقطاب أصحاب المواهب واستبقائهم في الدولة، وذلك في إطار فعاليات شهر الإمارات للابتكار «الإمارات تبتكر2025».
وأكد جمعة محمد الكيت، الوكيل المساعد لشؤون التجارة الدولية بالوزارة، أن دولة الإمارات تواصل العمل لتحقيق رؤيتها، بأن تكون أفضل وجهة لأصحاب المواهب والأفكار، بما يسهم في ترسيخ نموذجها الاقتصادي القائم على المعرفة والابتكار، وتعزيز مكانتها الرائدة في استقطاب واستبقاء المواهب العالمية، بتبني مبادرات وسياسات استراتيجية، تسهم في تهيئة البيئة الجاذبة للشركات والأفراد، وتدعم تحقيق طموحاتهم ومشاركتهم في تحفيز النمو المستدام للاقتصاد الوطني.
ومثلت الورشة منصة لاستعراض أبرز ملامح الاستراتيجية الوطنية، لاستقطاب واستبقاء المواهب العالمية في دولة الإمارات (2024-2027) وإطلاع المشاركين عليها، حيث شهدت عرض 17 مشروعاً ومبادرة، تسهم في تعزيز التزام الدولة بتطوير بيئة تتميز بالمرونة والتنافسية، وتهدف لترسيخ مكانة الإمارات كأفضل مكان لتحويل الأفكار والمواهب إلى مشاريع ناجحة إقليمياً وعالمياً.
وأتاحت الورشة فرصة كبيرة للتواصل، وتبادل الآراء والخبرات بين صناع القرار الرئيسيين في هذه الجهات والشركات، بما في ذلك قادة المواهب من شركات مثل شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، طيران الإمارات، دي إتش إل. وغيرهم، حيث أسهمت خبراتهم ومشاركاتهم في إثراء الحوار، وضمان تبني نهج شامل يتماشى مع تطلعات ومتطلبات المستقبل.
وأكدت ناتاليا سيشيفا، المديرة التنفيذية ل Integra Seven، أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص، قائلة: «من خلال هذه الورشة، لم نحدد التحديات فحسب، بل عملنا أيضاً على ابتكار حلول مبتكرة، حيث أتاحت الورشة فرصة لتعزيز الحوار، والتعاون بين قادة الصناعة وصناع السياسات في دولة الإمارات».
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات وزارة الاقتصاد
إقرأ أيضاً:
الإمارات تحتفي غداً بـ يوم الصحة العالمي
تحتفي دولة الإمارات غداً بـ "يوم الصحة العالمي"، الذي يشهد هذا العام إطلاق منظمة الصحة العالمية حملة بعنوان "بداية صحية لمستقبل واعد"، بهدف حث الحكومات والمجتمع الصحي حول العالم على تكثيف الجهود لإنهاء وفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها.وأشارت منظمة الصحة العالمية، إلى أن نحو 300 ألف امرأة حول العالم تفقد حياتها بسبب الحمل أو الولادة كل عام، بينما يلقى أكثر من مليوني طفل حتفهم في الشهر الأول من حياتهم، فيما يولد نحو مليوني طفل آخر ميتين. وتعد المناسبة فرصة لتسليط الضوء، على نجاح الإمارات في توفير أعلى خدمات الرعاية الصحية اللازمة للحد من المشاكل الصحية التي تؤثر على صحة الأمهات والمواليد.وأصدرت دولة الإمارات في عام 2024، السياسة الوطنية لتعزيز صحة المرأة التي حددت متطلبات صحة المرأة خلال مختلف المراحل العمرية ومنها مرحلة سنوات الإنجاب.
أخبار ذات صلة
وتوفر دولة الإمارات منظومة رعاية صحية شاملة للأمهات تعد من الأفضل عالميا، بداية من الفحص الطبي للمقبلين على الزواج، ثم توفير متابعة للحامل بصفة دورية، للتأكد من سلامتها وسلامة الجنين ونموه الطبيعي، وتوفير خدمات الولادة، والتوعية بالرضاعة الطبيعية، إضافة إلى البرنامج الوطني للاكتشاف المبكر لأورام الثدي، وبرنامج الكشف المبكر لأورام عنق الرحم، وبرنامج فرز هشاشة العظام وغيرها.وبالتوازي، تلتزم الإمارات بتقديم خدمات نوعية وشاملة للأطفال منذ الولادة حتى مرحلة المراهقة، عبر منظومة متطورة تشمل المستشفيات المتخصصة، وعيادات طب الأطفال، وبرامج الرعاية الوقائية، وخدمات الكشف المبكر عن الأمراض، والتطعيمات الدورية، وخدمات الصحة النفسية والتغذية العلاجية، وغيرها من الخدمات التي تلبي احتياجات الأطفال في مراحل نموهم المختلفة.وفي هذا السياق، يبرز برنامج مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية للفحص الطبي لحديثي الولادة الذي يستهدف الأطفال من وقت الولادة حتى 28 يوماً من العمر. ويشمل البرنامج خدمات الكشف المبكر للأمراض الجينية، والتشوهات الخلقية الحرجة للقلب، واضطرابات السمع، ويتم تطبيق هذا البرنامج في كافة المستشفيات العامة والتخصصية التي تقدم خدمات الولادة ضمن مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية. وتوفر مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية فحص الأمراض الجينية للأطفال حديثي الولادة ، للكشف عن الأمراض الوراثية والخلقية لحديثي الولادة مع تقديم العلاج الفوري والمتابعة الدورية لتفادي الإعاقات الجسدية والعقلية والحد من الوفيات، كما توفر المؤسسة برنامج رعاية متكامل لاضطراب طيف التوحد "ASD"، بما في ذلك خدمة الكشف المبكر في مراكز الرعاية الأولية للأعمار من 16 إلى 30 شهرا.
المصدر: وام