في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تكريس مبدأ التداول على مناصب المسؤولية وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة لتولي مهام التسيير الأمني، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الثلاثاء 4 مارس 2025، عن سلسلة تعيينات جديدة شملت 23 منصبًا بمختلف المصالح اللاممركزة للأمن الوطني في عدد من المدن المغربية.

وشملت هذه التعيينات حركية داخلية بولاية أمن الدار البيضاء، حيث تم تعيين رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة المحمدية على رأس منطقة أمن الرحمة، وتعويضه بالرئيس السابق لنفس المنطقة، إلى جانب تعيين رئيسي دائرتين للشرطة بالعاصمة الاقتصادية.

كما همّت هذه الحركية تعيين 19 مسؤولًا جديدًا على رأس مصالح أمنية متخصصة، تشمل مجالات أمن المعلومات وتدبير الملفات الأمنية، وذلك على المستوى الولائي والجهوي والإقليمي بمدن الدار البيضاء، الرشيدية، سطات، أسفي، مكناس، الحسيمة، مراكش، الجديدة، ورزازات، طنجة، أكادير، الداخلة، تطوان، تازة، بني ملال، فاس، سلا، القنيطرة، ووجدة.

المصدر: مملكة بريس

كلمات دلالية: الأمن المعلوماتي الأمن الوطني السلامة العامة الكفاءات الشابة المدن المغربية الموارد البشرية

إقرأ أيضاً:

غارات إسرائيلية جديدة تستهدف مدينة الكسوة بريف دمشق

أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) -اليوم الخميس- عن استهداف طائرات حربية إسرائيلية مواقع عسكرية في محيط مدينة الكسوة بريف دمشق.

ونقل التلفزيون السوري أن غارتين إسرائيليتين استهدفتا اللواء 75 قرب مدينة الكسوة. وجاءت هذه الغارات بعد أقل من 24 ساعة على سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت عدة مواقع في دمشق وحمص وحماة.

وحسب وسائل إعلام سورية محلية، فقد سمع دوي انفجارات قوية في العاصمة دمشق بالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية. وشملت الغارات السابقة مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، ومطار حماة الذي تعرض لأكثر من 15 غارة، ومطار (T4) العسكري قرب تدمر بريف حمص الشرقي.

تشييع في درعا

وفي سياق متصل، شيع أهالي مدينة نوى في محافظة درعا بجنوب سوريا -الخميس- 9 قتلى سقطوا خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية ليلة الأربعاء.

ووفقا لشهود عيان، وقعت المواجهات في حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا، بعد توغل القوات الإسرائيلية في الأراضي السورية.

وأفاد محمد عواد، أحد الجرحى في المواجهات، أن المدافعين استخدموا أسلحة خفيفة وبنادق روسية، مستفيدين من طبيعة المنطقة الوعرة. وأضاف: "واجهنا قوات معززة بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيرة والمروحية، واستطعنا إصابة عدد منهم، مما دفع الإسرائيليين إلى إجلاء جرحاهم بالمروحيات".

إعلان

من جهته، أوضح ياسر المسلم، أحد كبار المنطقة، أن القوات الإسرائيلية حاولت الوصول إلى تل الجموع الإستراتيجي، مؤكدا أن "أبناء نوى أجبروهم على التراجع نحو الجولان المحتل بعد معركة استمرت 3 ساعات".

بدوره، أكد الشيخ عبد الله الجهماني -أحد وجهاء المنطقة- عزم الأهالي على الدفاع عن أراضيهم مهما كلف الأمر. وقد أسفرت المواجهات عن إصابة العشرات إضافة إلى الشهداء التسعة.

ويذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار تصعيد عسكري متزايد في جنوب سوريا، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • بتوجيهات عليا .. مستقبل المنطقة والإعلام والدراما على طاولة الحوار الوطني
  • أوروبا تعلن عن حقبة جديدة في العلاقات مع آسيا الوسطى
  • الدار البيضاء تفرض شروطًا جديدة للحصول على تراخيص حراسة السيارات أبرزها سجل عدلي
  • المغرب يضاعف أسطول طائراته إلى 200 طائرة ويربط مطار الدار البيضاء بالبراق
  • الأمن الوطني يوقف متورطًا في تبادل عنيف بالسلاح الأبيض بالجديدة ويبحث عن شركائه
  • «دبي للأمن الإلكتروني» يستضيف «مدرسة الدفاع السيبراني»
  • غارات إسرائيلية جديدة تستهدف مدينة الكسوة بريف دمشق
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40 بالمائة من مناصب الشغل في العالم
  • طبيب جرّاح و5 أشخاص أمام محكمة الدار البيضاء الأسبوع المقبل لتورطهم في ترويج المهلوسات
  • هيئة الدواء: توطين الأدوية يعزز الأمن الدوائي ويخفض تكاليف العلاج