غوتيريش: من حق الشعب الفلسطيني أن يحكم نفسه ويعيش حرًا في أرضه
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
يمانيون../
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ،اليوم الثلاثاء، اثناء مشاركة في مؤتمر القمة الاستثنائي لجامعة الدول العربية لإنهاء الأزمة الإنسانية في قطاع غزة عبر تشكيل إطار سياسي يضع أسس التعافي في القطاع .
وقال ” غوتيريش” :” أنّ من حق الشعب الفلسطيني أن يحكم نفسه بنفسه ويعيش حرا في أرضه “.
وأشار إلى أن حرب الإبادة في قطاع غزة، أدت لمستويات غير مسبوقة من القتل والدمار وسببت صدمة هائلة .
وشدد الأمين العام على ضرورة العمل على منع عودة الإبادة الجماعية والتي ستقود إلى المزيد من المعاناة، داعيا لاستكمال المفاوضات حول وقف إطلاق النار دون أي تأخير .
وطالب بإزالة العقبات التي تعرقل تدفق ووصول المساعدات الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة، مؤكدا أن ذلك أمر لا يخضع للمفاوضات .
وأضاف أن غزة ينبغي أن تكون جزءا من الدولة الفلسطينية، دون خفض مساحتها وإخضاع سكانها للنقل القسري، ويجب أن تشكل مع الضفة الغربية والقدس، بدعم سلطة فلسطينية يقبلها الشعب الفلسطيني .
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الثلاثاء.. الأمين العام لحلف الناتو يزور اليابان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يستعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، مارك روته، لإجراء زيارة رسمية إلى اليابان تمتد على مدار يومي 8 و9 أبريل الجاري، حيث من المقرر أن يجري مباحثات رفيعة المستوى مع مسؤولين حكوميين وعسكريين لتعزيز العلاقات بين الحلف وطوكيو.
ووفقًا لبيان صادر عن الحلف، يلتقي روته يوم الثلاثاء، الموافق 8 أبريل، بوزير الدفاع الياباني جين ناكاتاني لمناقشة قضايا التعاون العسكري والأمني المشترك.
كما تشمل أجندته زيارة إلى قاعدة يوكوسوكا البحرية، حيث سيطلع على الأنشطة الدفاعية اليابانية، بالإضافة إلى تفقد منشآت شركة ميتسوبيشي إلكتريك في كاماكورا، التي تعد من أبرز المؤسسات في قطاع الصناعات الدفاعية والتكنولوجية.
وفي اليوم التالي، الأربعاء 9 أبريل، يعقد الأمين العام لقاءات مع رئيس الوزراء شيجيرو إيشيبا ووزير الاقتصاد والتجارة والصناعة يوجي موتو، إلى جانب أعضاء في البرلمان الياباني وممثلين عن القطاعات الصناعية، بهدف مناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين الطرفين.
كما سيلقي روته خطابًا في جامعة كيو بالعاصمة طوكيو، يليه نقاش مفتوح حول العلاقات الاستراتيجية بين الناتو واليابان في ظل المتغيرات الدولية، وذلك تحت عنوان "شراكات قوية في عالم مترابط".