تفجيران انتحاريان لاخترق قاعدة عسكرية شمال غرب باكستان
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
وقع تفجيران انتحاريان، لاختراق قاعدة عسكرية في شمال غرب باكستان، اليوم الثلاثاء، واقتحم مهاجمون القاعدة، قبل أن تتصدى قوات الأمن الباكستانية لهم، ما أسفر عن مقتل ستة منهم.
وأعلنت جماعة تابعة لحركة طالبان الباكستانية مسئوليتها عن الهجوم في بانو بإقليم خيبر بختونخوا، وقالت إن العشرات من أفراد قوات الأمن الباكستانية قتلوا.
وقالت وزارة الداخلية الباكستانية، في بيان مقتضب أورته صحيفة (دون) الباكستانية، إنه تم قتل ستة من المهاجمين.
ونقلت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) عن مصادر في مُستشفى منطقة بانو قولها إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا، في الهجوم. ولم تحدد المصادر هوية القتلى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: باكستان طالبان الباكستانية بانو المزيد
إقرأ أيضاً:
رسالة تثير الرعب بين الأوكرانيين في أميركا.. ومصدر رسمي يوضح
تلقى العديد من الأوكرانيين المقيمين بشكل قانوني في الولايات المتحدة بموجب برنامج إنساني رسالة بريد إلكتروني تُبلغهم بإلغاء إقامتهم، وتمهلهم سبعة أيام لمغادرة البلاد وإلا "ستلاحقهم الحكومة الاتحادية".
لكن المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي قال الجمعة إن البريد الإلكتروني أُرسل بالخطأ، وإن برنامج الإفراج المشروط الأوكراني الذي أُنشئ بعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عام 2022 لم ينته بعد.
ولم يتضح عدد الأوكرانيين الذين تلقوا الرسالة.
وكانت رويترز قد ذكرت الشهر الماضي أن إدارة ترامب تعتزم إلغاء الإقامة القانونية المؤقتة لنحو 240 ألف أوكراني فرّوا من الصراع مع روسيا.
وتعد أي خطوة في هذا الصدد تراجعا عن الترحيب الذي حظي به الأوكرانيون في عهد إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
وجاء في الرسالة التي أرسلت الخميس الماضي بالخطأ "إذا لم تغادر الولايات المتحدة فورا، فستكون عرضة لإجراءات قانونية محتملة قد تؤدي إلى ترحيلك من الولايات المتحدة.. مرة أخرى، قررت وزارة الأمن الداخلي إنهاء إطلاق سراحك المشروط. لا تحاول البقاء في الولايات المتحدة".
وأرسلت وزارة الأمن الداخلي مذكرة لاحقة أمس الجمعة، تُبلغهم فيها بأن الأمر كان خاطئا، وأن "شروط إطلاق سراحك المشروط كما صدرت أصلا لا تزال دون تغيير في الوقت الحالي".
وقالت إحدى الأوكرانيات المفرج عنهن بشروط، والتي طلبت عدم ذكر اسمها خوفا من انتقام الحكومة الأميركية، إنها "لم تستطع التنفس بشكل طبيعي وكانت تبكي بشدة" عند استلام رسالة البريد الإلكتروني.
وقالت المرأة إنها جددت إقامتها في أغسطس الماضي، وأُبلغت بأنها سارية لمدة عامين آخرين، وأنها عانت الأمرين في محاولة لفهم ما الخطأ الذي ارتكبته لطردها من الولايات المتحدة. ولم تجد أي سبب، قائلة "ليس لدي حتى مخالفة مرور، ولا أنشر أي شيء على وسائل التواصل الاجتماعي".