في هذا الموعد..أوكرانيا ستفقد أسلحتها
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
أعلنت الولايات المتحدة يوم الإثنين، تعليق مساعداتها العسكرية لأوكرانيا، ما يجعل احتمال قتال أوكرانيا دون أسلحة أو معدات أو معلومات استخباراتية أمريكية، أمراً وشيكاً.
وصرح مسؤول أوكراني رفيع في المخابرات بأن الإمدادات العسكرية الأمريكية المتبقية قد تنفد خلال "شهرين أو ثلاثة"، مضيفاً "بعد ذلك، سيكون الوضع صعباً للغاية.لن يكون انهياراً تاماً، لكننا سنضطر إلى الانسحاب من بعض المناطق بسرعة أكبر"، حسب تقرير في صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية.
تأثير التعليق مع دخول الغزو الروسي عامه الرابع، يكافح عشرات آلاف الجنود الأوكرانيين لصد الهجمات الروسية على طول خط المواجهة الممتد 1000 كيلومتر في شرق وجنوب أوكرانيا.
وحسب الصحيفة، فإن قرار وقف المساعدات العسكرية الأمريكية جاء بعد مواجهة بين دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث رفض الأخير الموافقة على وقف إطلاق النار، دون ضمانات لمنع روسيا من شن هجمات في المستقبل. الدعم العسكري الأمريكي ويوضح التقرير أن إجمالي الدعم العسكري الأمريكي لأوكرانيا بلغ 65.9 مليار دولار في السنوات الثلاث الماضية، وفق وزارة الخارجية الأمريكية، بينما خصص الكونغرس نحو 175 مليار دولار، لكن جزءاً منها فقط ذهب مباشرة إلى أوكرانيا.
Security guarantees without US not ‘sufficient’ for Ukraine, says Zelenskyy https://t.co/pQPHlr2RXG
— FT Europe (@ftbrussels) December 19, 2024 وشملت المساعدات الأمريكية أنواعاً مختلفة من الدعم، من قذائف المدفعية، والمركبات المدرعة، إلى أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، والجسور المحمولة، والمضادة للدبابات، والصواريخ بعيدة المدى. كما تضمن الدعم مشاركة الاستخبارات، والتي لم تعلق حتى الآن. دور الحلفاء الأوروبيين وسارعت الدول الأوروبية إلى تعزيز جهودها لجمع الأموال، وتأمين المعدات العسكرية لأوكرانيا. لكن أوروبا لا تزال تواجه تحديات في زيادة إنتاج الأسلحة، كما أن بعض المعدات الأساسية تبقى حصرية للولايات المتحدة.As a result of these days, we see clear support from Europe. Even more unity, even more willingness to cooperate.
Everyone is united on the main issue – for peace to be real, we need real security guarantees. And this is the position of all of Europe – the entire continent. The… pic.twitter.com/inGxdO8jQz
وقال رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال: "نظام باتريوت هو الوحيد القادر حالياً على إسقاط الصواريخ الباليستية الروسية".
تأثير نقص الأسلحة إن معظم الطائرات دون طيار التي تستخدمها القوات الأوكرانية تنتج محلياً الآن، لكن الجيش لا يزال يعتمد على مجموعة واسعة من الأسلحة والمركبات الأمريكية التي تحتاج إلى صيانة مستمرة وإمدادات منتظمة من قطع الغيار.
ويُتوقع بحسب المصادر، أن يؤثر نقص قذائف المدفعية على قدرة أوكرانيا على تنفيذ ضربات دقيقة، خاصة أن القوات الأوكرانية تعتمد بشكل كبير على قاذفات "هيمارس" الأمريكية التي مكنتها من استهداف مراكز القيادة والمواقع اللوجستية الروسية.
'Do you feel like president Trump is on your side?'
'I think that President Trump is on our side and will not stop supporting us.' - Zelenskyy
Volodymyr Zelenskyy and Donald Trump take questions in the Oval Office.https://t.co/QYEclXw6pC
???? Sky 501, Freeview 233 and YouTube pic.twitter.com/4RvaAydi9T
وكتب يهور فيرسوف، وهو نائب أوكراني سابق يخدم حالياً في الجيش: "إذا أوقف ستارلينك، ستبدأ المشاكل فوراً. جميع الوحدات العسكرية تعتمد عليه، من مراكز القيادة إلى فرق المدفعية والطائرات دون طيار".
في ظل التحديات المتزايدة، تسارع أوكرانيا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية المحلية، وقال سيرهي بريتولا، رئيس إحدى أكبر منظمات جمع التبرعات للجيش الأوكراني للصحيفة: "قلت منذ عام إن علينا أن نتدرب وكأن الولايات المتحدة ستختفي. نحن ممتنون لدعمها، لكن علينا أن نعتمد على أنفسنا، ونعمل على تطوير صناعتنا الدفاعية بالتعاون مع شركائنا الأوروبيين".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الأمريكية الروسية ترامب الحرب الأوكرانية ترامب روسيا الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: نتنياهو يسعى لإنهاء حرب غزة في هذا الموعد
كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم"، الإثنين، نقلا عن مسؤول أمني كبير، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإنهاء الحرب في غزة بحلول أكتوبر المقبل، معتبرا أن هذا الموعد يمثل "الحد الأقصى" لنهاية العمليات العسكرية.
وأوضح المسؤول في تصريحات أدلى بها خلال محادثات مغلقة، أن انتهاء العملية العسكرية قد يتم قبل هذا الموعد، شريطة تهيئة الظروف الميدانية وتحقيق الأهداف الاستراتيجية.
وأشار إلى أن المنطق الذي يحكم هذا التوقيت هو عدم السماح باستمرار الحرب لفترة تتجاوز العامين.
وفي سياق متصل، شدد مصدر سياسي إسرائيلي على رفض تل أبيب لأي مقترحات تتضمن بقاء حركة حماس كقوة مسلحة في قطاع غزة.
وقال المصدر للصحفيين إن "إسرائيل لم تلجأ إلى وقف إطلاق نار شامل حتى الآن، بل فضلت خطوات تدريجية، بهدف إتاحة المجال أمام المفاوضات لتحرير الرهائن".
وأضاف: "نحن نسعى لاستنفاد جميع الجهود الممكنة للتوصل إلى صفقة، وهذا ما يؤثر على نمط العمليات. لكن صبرنا ليس بلا حدود".
وكان وسطاء مصريون وقطريون قد اقترحوا صيغة جديدة لوقف الحرب في غزة، حسبما صرح مسؤول فلسطيني رفيع المستوى مطلع على المفاوضات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
ووفقا للمسؤول، يتضمن المقترح هدنة تستمر بين 5 و7 سنوات، وإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وإنهاء الحرب رسميا والانسحاب الإسرائيلي بشكل كامل من غزة.
وأوضح المسؤول أن حماس أبدت استعدادها لتسليم إدارة قطاع غزة لـ"أي كيان فلسطيني يتم الاتفاق عليه على الصعيدين الوطني والإقليمي".
وأفاد الدفاع المدني في غزة الإثنين بمقتل 16 شخصا على الأقل في غارات إسرائيلية متفرقة على القطاع منذ الفجر معظمهم قضوا في استهداف منزل في جباليا.
وارتفعت الحصيلة الإجمالية للقتلى في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في أكتوبر 2023 إلى 52314 على الأقل، وفقا لوزارة الصحة في القطاع.
واندلعت الحرب في غزة بعد هجوم مباغت شنته حماس في جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل 1218 شخصا، معظمهم مدنيون، وفق حصيلة لفرانس برس تستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
وخطف خلال الهجوم 251 شخصا، من بينهم 58 لا يزالون في غزة، وتقول إسرائيل إن 34 منهم توفوا أو قتلوا