سامر المصري: مسلسل "باب الحارة" استفز نظام بشار الأسد
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
وقال سامر المصري في لقاء تليفزيوني، إن الفنانين السوريين عانوا من فترة صعبة خلال حكم الرئيس الأسد، وأن الرقابة كانت تمنعهم من تجميل صورة الشام، من خلال الأعمال الفنية، فيما كان مسلسل "باب الحارة" مستفزاً لهم، لما يحمله من رمزيات جمالية للمجتمع السوري.
وأضاف أن الدراما السورية ستمر بمرحلة شفافية مطلقة، خلال الفترة المقبلة، وأن كل ما يحدث سوف يُنقل بوضوح من خلال الفن، موضحاً: "لسنا مضطرين للمواربة والمجاملة لإرضاء المؤسسات الرقابية".
وفي سياق منفصل، تحدث سامر المصري عن تجربته القاسية بإجباره على الابتعاد عن بلده، والنزوح منها لمدة 13 عاماً متواصلة، بسبب موقفه من النظام السابق.
وتابع قائلاً: "أنا نُفيت لـ13 سنة بسبب موقف، هذه قصة حياتي، وما في أحلى من رجعة الإنسان على بلده وأهله، البلد التي بنى فيها مجده، وأنا سعيد لعودتي وقضاء رمضان هنا، لأن الشهر الفضيل له طقوس خاصة جداً في الشام.
View this post on Instagram
A post shared by العربي 2 (@alarabytv2)
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية رمضان 2025 بشار الأسد
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضة يكتب.. معليش الإعيسر !!
خاطرة
معليش الإعيسر !!
فنحن كده..
أو – تحريا للدقة – كثيرون منا كده..
لا نحب الخير لغيرنا ، لا نتمنى النجاح لغيرنا ، لا نذكر بغير تبخيس غيرنا..
سيما إن كان غيرنا هؤلاء ينتمون إلى مهنتنا نفسها..
وقد ذكرت ذات مرة – وعلى سبيل المثال – ما تعرض له اختصاصي الكلى كمال
أبو سن في بلده..
فاضطر إلى البحث عن موطن يستوعب طموحه الطبي بالخارج..
فأصبح جراح الكلى الشهير على مستوى العالم كله ، لا بلده وحسب..
وزميلنا خالد الإعيسر ليس استثناء ؛ فقد توقعت انهيال النقد عليه فور اختياره وزيرا للإعلام..
و بالذات من زملاء المهنة..
فمنهم من قال إنه لا يجيد الإنجليزية ، ومنهم من قال إنه ليس حائزا على شهادة جامعية ، ومنهم من قال أن دفاعه عن الجيش – وهجومه على قحت وجناحها العسكري – كان طمعا في نيل منصب حكومي..
ثم طفقوا يتربصون لأية هفوة من تلقائه ليشحذوا أسنة أقلامهم – وألسنتهم – من أجل ذبحه
بلا رحمة..
ووجدوها – أو ظنوا كذلك – في رفض مجلس الوزراء ترشيحه لملحقين إعلاميين بالخارج..
مع أن الأمر أكثر من عادي..
فالمجلس محق في رفضه هذا على خلفية سياسة الحكومة بخفض البعثات الدبلوماسية..
وهو محق – كذلك – في سياق حرصه على تقوية الإعلام الرسمي ؛ داخليا وخارجيا..
فمتى نتخلص من عادتنا الذميمة هذه في مقت الناجحين؟…والحفر لهم؟…ووضع العراقيل أمامهم؟..
وهي عادة – للعلم – أشار إليها المستعمر قبيل مغادرته السودان..
وذلك في إطار التنبؤ بعدم قدرتنا على إدارة شؤون بلادنا على الوجه الأكمل..
فمعليش الإعيسر !!.