رئيس مجلس القيادة الرئاسي واللواء سلطان العرادة يلتقيان بالرئيس أحمد الشرع
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
التقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، ومعه عضو المجلس سلطان العرادة، الثلاثاء، بنظيريه السوري أحمد الشرع على هامش أعمال القمة العربية غير العادية التي تستضيفها العاصمة المصرية القاهرة.
كما ناقش الجانبان المستجدات في البلدين والعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، إضافة إلى تنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد العليمي على دعم وحدة سوريا وتفعيل التعاون وتطرق النقاش الى التحولات التي تشهدها سوريا وإرادة شعبها في بناء مستقبله، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز العلاقات الثنائية، بما في ذلك إعادة تفعيل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.
كما جدد موقف اليمن الداعم لوحدة الأراضي السورية وسيادتها وتحقيق الأمن والاستقرار فيها.
من جانبه، أشاد الرئيس السوري أحمد الشرع بالعلاقات التاريخية بين البلدين، وأكد على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات. كما أعرب عن تقديره لدعم اليمن لسوريا، متمنيًا تحقيق تطلعات الشعب اليمني في استعادة الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار.
حضر اللقاء وزير الخارجية اليمني شائع الزنداني، وسفير اليمن لدى القاهرة خالد بحاح، ومدير مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء صالح المقالح، إضافة إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ومندوب سوريا الدائم لدى جامعة الدول العربية حسام الدين آلا.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
لبنان – صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، جازما بأن التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة.
ولفت رجي في تصريح إلى أن “القرار اللبناني هو إعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها أو إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يلغى”، مشيرا إلى “أن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، فالدولة في سوريا جديدة والحكومة اللبنانية عمرها شهران”.
وذكر “أننا تبلغنا من الدول أن هناك ثقة كبيرة بالرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، لذلك يراهنون على أن تقديم الدعم والاستثمار لن يذهب هدرا عبر أبواب الفساد بوجود مسؤولين كفؤين و أوادم”.
وعن إعادة الإعمار أشار رجي إلى أن “هناك شروطا لإعادة الإعمار والمساعدات أهمها تطبيق القرارات الدولية حرصا على السلم والاستقرار الداخلي في لبنان”، مضيفا: “نحن نواجه دولة (إسرائيل) لها قدرات قوية لا قدرة لنا على مواجهتها عسكريا، لذا نسعى دبلوماسيا ونطالب الأصدقاء بالضغط على إسرائيل للانسحاب لكن حتى الآن لا تجاوب”.
ورأى أن “الحل الوحيد هو أن تضغط الدولة الأمريكية التي لها مصالح مع إسرائيل عليها لتحقيق الانسحاب من لبنان، وكذلك المجتمع الدولي. لكن الجميع يطلب منا تطبيق القرار 1701 كاملا”، مؤكدا أن “الجيش اللبناني ينتشر في الجنوب ويقوم بعمل ممتاز، لكن إسرائيل وأمريكا تعتقدان أن هذا الأمر غير كافٍ لأن الجيش يعمل جنوب نهر الليطاني بينما المجتمع الدولي يتحدث عن شمال الليطاني أيضا”.
وأضاف: “الجهات الرسمية التي يسمح لها بحمل السلاح محددة في اتفاق وقف الأعمال العسكرية وهي القوات المسلحة اللبنانية هذا ما يريدون منا تطبيقه، لكن البعض في لبنان ما زال غير مقتنع بتطبيق المطلوب”، مشيرا إلى أنه “قبل تطبيق المطلوب من لبنان لا مساعدات اقتصادية ولا دعم لإعادة الإعمار”.
وشدد رجي على “أننا نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائيا ومن دون شروط والعودة إلى معاهدة الهدنة للعام 1949″، جازما أن “التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا”.
المصدر: RT