اوضاعاً إنسانية قاسية للمسافرين على منفذ الوديعة الحدودي
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
الجديد برس|
يواجه عشرات الآلاف من اليمنيين، بينهم نساء وأطفال، أوضاعًا إنسانية قاسية في منفذ الوديعة الحدودي منذ بداية شهر رمضان، نتيجة تباطؤ إجراءات السفر من الجانب السعودي، في ظل غياب أي دور فعّال من الجهات المعنية.
وأفاد مسافرون عبر منفذ الوديعة البري بمحافظة حضرموت بأن حركة العبور تشهد ازدحامًا خانقًا منذ أيام، مع تزايد أعداد باصات النقل الجماعي والمركبات الخاصة، مما يضطر العديد من المسافرين، خاصة المعتمرين، إلى افتراش الأرض والمبيت أمام المنفذ لأيام في انتظار دورهم للعبور إلى الأراضي السعودية.
وتحدث المسافرون عن معاناة شديدة للعائلات بسبب غياب المأوى والخدمات الأساسية، حيث تضطر النساء للمبيت داخل السيارات والباصات، فيما يفترش الرجال الأرض وسط غياب دورات المياه والمرافق الأساسية.
وأشاروا إلى أن هذه الأزمة تتكرر كل عام خلال شهر رمضان، حيث يؤدي الازدحام الشديد وارتفاع درجات الحرارة إلى تفاقم معاناة المسافرين، في ظل نقص الخدمات الأساسية من مأكل ومشرب ومسكن بالقرب من المنفذ.
وطالب المسافرون السلطات السعودية بتسريع وتسهيل إجراءات العبور، لتخفيف هذه المعاناة وتمكينهم من أداء فريضة العمرة دون تأخير أو مشقة.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
"الدفاع المدني بغزة": نعيش ظروفًا قاسية ويجب محاسبة المسئولين عن استهداف الأطقم الطبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المتحدث باسم الدفاع المدني بقطاع غزة الرائد محمود بصل، أن الكادر البشري بجهاز الدفاع المدني يعيش حالة نفسية صعبة ويعمل في ظروف مأساوية وقاسية، في ظل ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي من مجازر بحق الأبرياء المدنيين العُزل بالقطاع، حيث قتل الاحتلال 15 فردًا من طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر.
وناشد محمود بصل - اليوم السبت - العالم بضرورة إدراك حجم الخطر الكبير في غزة والعمل على حماية الإنسانية والقانون الدولي والتحقيق في جرائم الحرب لقوات الاحتلال ومحاسبة المجرمين والقتلة والمسئولين عن استهداف الأطقم الطبية.
وأوضح أن الاحتلال لا يزال يمارس سياسة القتل والاستهداف والتهجير وتعذيب المواطنين وإرهابهم وتهجيرهم وتدمير مركبات الدفاع المدني وسيارات الإسعاف حتى أصبحت معدات الجهاز لا ترتقي لحجم الكارثة والدمار على الأرض في حين يرفض الاحتلال دخول المعدات الإنسانية لإنقاذ الوضع.