البرهان: ندعم المبادرة المصرية العربية الرامية لإعادة إعمار غزة دون تهجير
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
أكد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الاولى للدول العربية .
وقال عبد الفتاح البرهان في كلمته في القمة العربية الطارئة لبحث تطورات القضية الفلسطينية، :" السودان يؤكد على موقفه الثابت والداعم للشعب الفلسطيني من اجل إقامة دولته المستقلة على حدود 67 ".
وتابع عبد الفتاح البرهان :" نرفض أي مخططات تهدف إلى تهجير الأشقاء الفلسطينيين من أرضهم لأن هذا يمثل تهديدا للامن القومي العربي ".
واكمل عبد الفتاح البرهان :" نجتمع اليوم لنؤكد على الموقف العربي الموحد الرافض لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم وندعم التحرك الدبلوماسي الفعال للاشقاء في الدول العربية الهادف لحماية حقوق الشعب الفلسطيني ".
ولفت عبد الفتاح البرهان :" نعلن دعمنا للمبادرة المصرية العربية الرامية لإعادة إعمار غزة دون تهجير سكانها بما يعزز صمود اهلنا في فلسطين ونؤكد على اهمية تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار ".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السودان فلسطين غزة عبد الفتاح البرهان البرهان المزيد عبد الفتاح البرهان لإعادة إعمار غزة
إقرأ أيضاً:
سجدة البرهان
بحمد الله انتصر الجيش السوداني وعادت الخرطوم، وفرح كل أهل السودان بالنصر، (إلا من أبى)، أرسل لي أبني محمد المقيم في سلطنة عمان برسالة يبارك فيها تحرير الخرطوم، وبرفقتها الفيديو الذي يحوي سجدة الرئيس البرهان، كنت حينها أتلو فوضعت المصحف جانبا وقرأت الرسالة وشاهدت المقطع، وعندما عدت إلى المصحف إذا بي أجد الآية التي توقفت عندها هي الآية ال85 من سورة القصص!
{إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} القصص 85.
ماكان مني إلا أن سجدت سجدة شكر يا أحباب،
فهذه الآية كانت بشارة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو مهاجر إلى المدينة، بأن الله تعالى سيرده إلى مكة قاهرا لأعدائه!.
قال مقاتل رضي الله عنه: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من الغار ليلا مهاجرا إلى المدينة في غير الطريق مخافة الطلب، فلما رجع إلى الطريق ونزل الجحفة عرف الطريق إلى مكة فاشتاق إليها، فقال له جبريل إن الله يقول: {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد…} أي إلى مكة ظاهرا عليها، قال ابن عباس: نزلت هذه الآية بالجحفة، فليست مكية ولا مدنية.
وقيل هو بشارة له بالجنة، لكن القول الأول أرجح، وهو قول جابر بن عبد الله، وابن عباس، ومجاهد، وغيرهم.
قال القتبي: معاد الرجل بلده، لأنه ينصرف ثم يعود.
كم استأنست بهذه بالآية الكريمة يا أحباب، أعدت تلاوتها مرات قبل أن أكمل تلاوتي.
أشد على يدك أيها القائد الساجد، وهنيئا لك بأجر السنة الحسنة:
(مَن سَنَّ سُنَّةً حَسنةً فعمِلَ بِها ، كانَ لَهُ أجرُها وَمِثْلُ أجرِ مَن عملَ بِها ، لا يَنقُصُ مِن أجورِهِم شيئًا…).
لكن إعلم بأن هذه السجدة الرئاسية ستصبح الشغل الشاغل ل(مقطوعي الطاري) طوال الأشهر القادمة، سيقولون للسفراء والسفارات إياها:
هاكم جبنا ليكم الدليل الدامغ بأنو الزول دا إرهابي.
مبروك جيشنا ياجيش الهنا.
ورحمة الله للشهداء، واللهم شفاؤك العاجل للجرحى، ونسألك العوض لكل من نزح ومن لجأ، يسر لهم يا الله العودة، ويابيوت الطين أقيفي.
adilassoom@gmail.com
عادل عسوم
إنضم لقناة النيلين على واتساب