وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بتجميد المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا، بعد التوتر الذي حصل مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمام الصحفيين.

وتساهم الولايات المتحدة بمفردها بنسبة 49% من مجمل المساعدات العسكرية لأوكرانيا، بقيمة 67 مليار دولار. بينما كل أوروبا، بالإضافة لبقية دول العالم مجتمعة، تساهم فقط بنسبة 51% من المساعدات التي تصل لأوكرانيا، بقيمة 69 مليار دولار.

وبعد تجميد المساعدات العسكرية الأميركية، تساءل البعض: هل ستضاعف أوروبا والدول الداعمة لأوكرانيا تبرعاتها لكييف لتعويض نقص المساعدات الأميركية؟

وفي هذا السياق، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين إن "على أوروبا الاستعداد لزيادة إنفاقها العسكري".

واهتم مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي بالقرار الأميركي وبتداعياته على أوكرانيا، حيث تباينت تعليقاتهم، التي رصدت بعضها حلقة (2025/3/4) من برنامج "شبكات".

وجاء في تعليق رعد كردي:" هذا من حق أميركا، فهي لا تقدم مليارات من دون مقابل وسيأتي الدور على أوروبا كذلك وستدفع مقابل حمايتها".

ورأى حمزة في تغريدته أن "الحل الأمثل لزيلينسكي هو الخضوع برجولة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بكل عقلانية والتحالف معه وكسب الجار الروسي، وتعميق العلاقة وتعزيزها في أوروبا وزرع السلام للحفاظ على هيبة الاتحاد الأوروبي".

إعلان

وعلق مروان على الموضوع قائلا: "هكذا أميركا نصبت الفخ لأوروبا.. أوروبا الآن بين خيارين، الخيار الأول أن تدعم أوكرانيا وتدخل في حرب عالمية مع روسيا، والخيار الثاني أن تمشي مع أميركا وتسكت وأوكرانيا تقسم بين روسيا وأميركا".

ويلقي شكري خوجة المسؤولية على أوروبا، بقوله: "لو أن هناك سياسيين أوروبيين فاهمين لقلبوا الطاولة على ترامب وعملوا صفقة مع بوتين، وذلك بإدخال روسيا ضمن منظومة الحلف العسكري الأوروبي".

ويُذكر أنه فور الإعلان عن تجميد المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا، سارع رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميغال لإعلان استعداد بلاده لتوقيع اتفاقية المعادن.

ولم يُوقَّع زيلينسكي الاتفاق بشأن الاستغلال المشترك للثروات المعدنية الأوكرانية الذي زار مؤخرا واشنطن من أجله، وذلك بعد المشادة الكلامية التي وقعت ببينه وبين وترامب في البيت الأبيض أمام الكاميرا.

4/3/2025

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات رمضان المساعدات العسکریة

إقرأ أيضاً:

باريس تدعو أوروبا إلى الوحدة في وجه الرسوم الأميركية

 دعا وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الخميس الأوروبيين إلى «الوحدة»، غداة فرض الإدارة الأميركية رسوما جمركية جديدة طالت عدّة بلدان قد تكون تداعياتها كبيرة على الاقتصاد العالمي.
وقال بارو للصحافيين عند وصوله إلى مقرّ حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل «لن يكون ردّنا بالمستوى المطلوب إلا إذا اتّحدنا وإذا أظهر الأوروبيون وحدة، فبهذه الطريقة يمكنهم خوض المفاوضات من موقع قوّة عندما تنفتح لمصلحة الازدهار الأوروبي».
وأقرّ الوزير الفرنسي بأن التضامن بين الولايات المتحدة وأوروبا «تعرّض لضربة إثر القرارات التي اتّخذت وأعلن عنها الأمس الرئيس ترامب» الذي فرض رسوما جمركية متبادلة على بلدان العالم لم يسلم منها الاتحاد الأوروبي.
وأكّد بارو أنّ «الاتحاد الأوروبي سيردّ وسيقوم بذلك في مرحلة أولى الأسبوع المقبل لمواجهة الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة قبل بضعة أسابيع على الصلب والألومينيوم».
وأضاف أنّه بعد ذلك «ستجرى مشاورات لاتّخاذ تدابير جديدة إثر الرسوم الجمركية المتبادلة التي طبّقت مساء أمس».
ومن مقرّ الناتو أيضا، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك «من الواضح لنا كأوروبيين أنه ليس يوم تحرير بكلّ تأكيد للأميركيين. بالنسبة إلى أميركا، إلى المستهلكين الأميركيين، تعني هذه التعرفات قبل كلّ شيء يوم تضخّم. لكنه بالنسبة إلى أوروبا يوم اتحاد».

 

أخبار ذات صلة الاتحاد الأوروبي سيصوت على إجراءات مضادة للرسوم الجمركية الاتحاد الأوروبي: رسوم ترامب الجمركية ضربة كبيرة للاقتصاد العالمي المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • ما هو سلاح الردع الذي يُمكن لأوروبا استخدامه في مواجهة رسوم ترامب؟
  • أميركا تهدد وأوروبا متورطة فهل تستطيع بناء جيش قوي؟
  • ليبيا.. إنقاذ 62 مصريا من الغرق خلال محاولة هجرة غير شرعية لأوروبا
  • إدارة ترامب توقف بث إذاعة أوروبا الحرة في روسيا
  • نشطاء: أميركا ستكون الخاسر الأكبر من الجمارك التي فرضها ترامب
  • بريطانيا تحدد آلاف السلع الأميركية التي قد تفرض عليها رسوماً
  • الخزانة الأمريكية: روسيا وبيلاروسيا ليستا على قائمة الدول التي ستتأثر بالرسوم الجمركية 
  • ماكرون: الرسوم التي أعلنها ترامب مقلقة للغاية وتؤثر في مختلف قطاعات اقتصاديًا
  • باريس تدعو أوروبا إلى الوحدة في وجه الرسوم الأميركية
  • لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟