لجريدة عمان:
2025-04-06@09:31:07 GMT

إلى ولدي لأحمد أمين

تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT

تعرفت على كتاب (إلى ولدي) في السنة الأولى من التحاقي بمعهد العلوم الشرعية، كان كتيبا صغيرا مكونا من 60 صفحة فقط، قدمه لي أحد مشائخ الدين الأعزاء، ووضح لي أهمية هذا الكتاب لطلاب الجامعة بعد أن لحظ استغرابي وقد كنت حينها قد أنهيت قراءة بعض من أهمات الكتب الشرعية واللغوية وحفظت بعض المتون، ثم أذعنت له وقرأت الكتاب في ساعة أو ساعتين وأعجبت به أشد الإعجاب وجعلت من نصائحه منارات خلقية وعلمية في مسيري العلمي والمهني رغم اختلافي لبعض ارائه، وذلك لما وضع فيه أحمد أمين من خلاصة فهمه للحياة والاجتماع، وهو على بعد بضع سنوات من رحيله عن العالم، وقد كتب هذا الكتيب في الاساس كمقالات تربوية وجهت للشباب والفتيات في المرحلة الجامعية، وقد صادف أن له ابنا يدرس الهندسة في انجلترا، فوجه رسائله إليه مما اضفى عليها مزيدا من الصدق والعاطفة المخلصة.

ومن باب الحرص على تعريف شباب جيلنا هذا بالكاتب المصري أحمد أمين فهو أحد أبرز المفكرين والمؤرخين العرب عاش في الفترة بين 1886- 1954م، اشتهر باسهاماته الفكرية والثقافية، ويبدو لي إنه أول من قدم قراءة نقدية وفكرية متكاملة عن التاريخ الاسلامي والحضارة الاسلامية منذ الجاهلية وحتى سقوط الخلافات في كتبه فجر الاسلام ثم ضحى الاسلام وظهر الاسلام بأسلوب تحليلي مبسط، أي أنه لم يكتف بسرد التاريخ كما هو مذكور في الموسوعات والسير، وإنما قرأه قرائة عقلية مستخدما المنطق في مناقشة الأحداث ومستغلا أفضل ما توصل إليه العلم الحديث من أساليب علمية بحثية مما يمكن استغلاله في مشروعه كالاستنباط والاستقراء والتحليل، مما جعله هدفا للنقد والهجوم من قبل مخالفيه ممن لم يتمكن من التخلص من التقليد والاستفادة من العلوم الحديثة وتطورها. لهذا نجد أحمد أمين في نصائحه هذه يقارن بين ثنائيتين زمانيتين (الماضي الذي نشأ فيه والحاضر الذي يعيشه ابنه) وثنائيتين مكانيتين (الغرب المتقدم حضاريا وعلميا والشرق المتمسك بقيمه ودينه لكنه المتأخر علميا) وثنائيتين فلسفتيتين هما (الخير والشر).

ولم أختر لكم هذا الكتاب رغم إنه قدم لجيل غير جيلنا هذا، وفي عصر لم يتصور فيه أن يصل العالم إلى هذا المستوى من التقدم والرفاهية وأسلوب العيش، إلا لأن الإنسان في طبيعته لا يتغير والقيم العليا لا تختلف مهما تغير المكان والزمان، يقول الكاتب في معرض مخاطبته ابنه "فالمتغيرات بين الناس مهما اختلفت الأزمنة والأمكنة تغيرات سطحية وأمور عرضية، وأما الانسان في جوهره والجمعيات البشرية في نزعتها الأصلية فترجع إلى أصل واحدة، ومن أجل هذا كانت تجارب السلف تفيد تجارب الخلف" ويخاطبه مقارنا بين زمنيه: "إني أعلم إنك قد خلقت لزمن غير زمني، وتربيت تربية غير تربيتي، ونشأت في بيئة غير بيئتي، لقد كنت في زمني عبد التقاليد والأوضاع، وأنت في زمن يكسر التقاليد والأوضاع، وكنت في زمن شعاره الطاعة، الطاعة لأبي ولأولياء أمري، وأنت في زمن شعاره التمرد."

ثم يبدأ نصائحه كلها بالسمو بالعدل في القول والسلوك والتمسك بقول الحقيقة فيقول "أهم ما جربت في حياتي إن قول الحق والتزامه، وتحري العدل وعمله، يكسب الإنسان من المزايا ما لا يقدر، لقد احتملت في سبيل ذلك بعض الآلام، وأغضبت بعض الأنام، وضاعت علي من أجله بعض المصالح، ولكني برغم ذلك كله استفدت منه راحة الضمير، واستفدت منه ثقة الناس بما أقول وما أعمل، واستفدت منه حسن ظنهم بما يصدر مني ولو لم يفهموا سببه" ثم يعود منتقدا الذين يتمسكون بالعدل والحقيقة لكن بسماجة وقلة أدب فيقعون في شر أفعالهم فيقول" فتعلم من هذا أن تقول الحق في أدب وتتحرى الحق والصدق في لباقة ولياقة، ولا تتعجلن النتيجة فقد تمس من الحق نارا".

ثم يتحدث عن المال فيقول فيه "قد أقنتعني التجارب أن المال وسيلة من وسائل السعادة حقا، بشرط أن يطلب باعتدال وينفق باعتدال، وبشرط أن يبقى المال وسيلة أبدا ولا ينقلب غاية أبدا" أما عن رأيه في الدين فيرى أن الدين ضروري لسعادة الانسان فيقر "يعجبني من الدين أن يكون سمحا لا غلظة فيه، وألا يكون ضيق الأفق فيناهض العلم، بل يؤمن صاحبه بأن له مجاله وللعلم مجاله، وإن الدين الصحيح لا يناقض العلم الصحيح، فالعلم لحياة العقل والدين لحياة القلب".

وفي نصيحته الثانية يطرح قضية الطلبة المبتعثين للخارج ويفصلهم إلى أنواع فمنهم من يذهب للهو والعبث ولا يستفيد من بعثته لا شهادة ولا علم ومنهم من يذهب لأجل الشهادة والحصول على درجة في عمله دون أن يحتك بالناس فلا يستفيد من ثقافتهم ولا من حضارتهم، ومنهم من يستفيد وعندما يعود يكون ناقما على أوضاع بلده غير ساع لمحاربة الرذيلة والانتصار للفضيلة، "إن الامة ترسل مبعوثيها ليكونوا خير ذخيرة لها وقادة إصلاحها ومتزعمي نهضتها،... ، إن كل مبعوث فبعثته دين عليه لأمته لأنها ربته أولا في أحضانها ثم أنفقت عليه من مالها لينضج في خارجها، فإن هو جحد الدين وتنكر صنيعها أصبح أكبر غادر وأخس جاحد".

ثم يطرح في نصيحته الثالثة مسألة الذوق وأهميه في سلوك الفرد وثقافته وكذلك في المجتمع ككل، وهو من أهم المسائل التي يفتقرها مجتمعنا اليوم وشبابنا، "أي بني: إن الذوق عمل في ترقية الفرد والجماعات أكثر مما عمل العقل، فالفرق بين إنسان وضيع وإنسان رفيع ليس فرقا في العقل وحده، بل أكثر من ذلك فرق في الذوق، فلئن كان العقل أسس المدن ووضع تصميمها، فالذوق جملها وزينها، وإن شئت أن ترى قيمة الذوق في الفرد، فجرده من الطرب بالموسيقى والغناء، وجرده من الاستمتاع بجمال الطبيعة وجمال الأزهار، وجرده من أن يهتز للشعر الجميل والأدب الرفيع ولاصورة الرائعة وجرده من الحب، ثم انظر بعد ذلك ماذا عسى أن يكون وماذا عسى أن تكون حياته".

"أي بني لقد جربت الناس فوجدتهم يخضعون للذوق أكثر مما يخضعون للمنطق، فبالذوق لا بالمنطق تستطيع أن تستميلهم وتأسرهم وتوجهم.. "

ثم نصائحه التالية يتحدث عن المسائل السياسية والاحزاب، وإنه من المهم إن يكون للشاب توجهات سياسية واراء دون أن تتحول إلى أفعال مشينة تضر الأمة وتعطل مصالحها، وإن كان ثمة طاقة في الشباب لمناصر اراء فلتكن فيما يخدم الأمة ويحميها من أعدائها، بشرط أن لا تكون الامور السياسية شاغلا له عن درسه وعمله واسرته وتحصيله.

أما في مسألة الحقوق فيقول: "أكثر ما يؤلمني فيك وفي أمثالك من الشباب أنكم فهتم الحقوق أكثر من الواجب، وطالبتم غيركم بحقوقكم أكثر مما طالبتهم أنفسهم بواجباتكم، والأمة لا يتسقيم أمرها إلا إذا تعادل في أبنائها الشعور بالحقوق والواجبات معا".

ثم يعود ليقارن بين حال زمانه وحال زمان ابنه وما ينطبق على شبابنا اليوم: "أي بني: لقد غلونا في جدنا وغلوتم في هزلكم، غلونا في جدنا حتى اكتئأبت نفوسنا، وانقبض صدورنا ولم تتفتح للحياة كما يجب، وغلوتم في هزلكم حتى صرتم كالشيء التافه لا طعم له، وحتى صرتم شيئا رحوا ينكسر لادنى ملامسة، ويوم يجد الجد وتظره المصاعب فتتطلب تحمل المسؤولية، نجد لكم أيديا مسترخية وقلوبا متخاذلة، وإرادات واهية، أضعفتها كثرة طلب اللذة، وقلة تعود مواجهة الصعاب وحب الترف والنعيم".

ثم يعرج للحديث عن اللذائذ وأهميتها للانسان وأنواعها "لست أريدك أن تكون راهبا، فمتى خلقت إنسانا لا ملكا فلتكن إنسانا له ملذاته وشهواته في حدود عقله ومنفعته منعة أمته يقول تعالي: ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق) أريدك أن تفهم معنى اللذة في حدودها الواسعة لا الضيقة" ويرى أن أرقى أنواع اللذائذ هي " من وهب نفسه لخدمة مبدأ يسعى لتحقيقه، أو فكرة إنسانية يجاهد في إعلانها واعتناقها، أو إصلاح لداء اجتماعين فهذه هي السعادة لو مع الفقر".

أما في العلم فيقول ناصحا "أي بني إن العالم اليوم كبوتقة الضائغ، تصي فيها مل العناصر من شرق وغرب وقديم وحديث ثم تستغل كلها ليؤخذ خيرها، وهي تتطلب من الانسان أن يكون مرنا واصع الصدر.. ، لا يزدري ما في الشرق لشرقيته ولا يمجد ما في الغرب لغربيته، وإنما يمجد الحق حيثما كان، فتصيحتي أن تكون منفتح العينين، مفتح الأذن، تتطلب الحق حيث كان، لا تأبه للجديد لجدته، ولا تنفر من القديم لقدمه".

ثم يتحدث عن المدنية ويرى أن المدنية الحقة إنما تقاس بإسعاد الناس لا بكثرة الاختراعات والتجارب، فالمدنية الغربية أكثر اختراعا لكنها ليست أكثر اسعادا للناس، وينصح ابنه والطلبة المتخصصين في دراسة العلوم التجريبية بضرورة أن يجعلوا لأنفسهم حظا من القراءة الأدبية والإنسانية والفلسفية لأنها تغذي الروح وترقق النفس وتعليها وتساعد على الفهم وحل المشكلات. ثم في رسائلة اللاحقة يتحدث عن أهمية الاستقلال ماليا والعمل من أجل الحصول على المال وكيفية الحفاظ عليه وعدم تضييعه، والتركيز والإتقان في العمل لتنجب الوقوع في المخاطر، ثم نصائح للفيتات وكيفية الاستفادة من الغربة وأهمية المحافظة على القيم، منوها على ضرورة الاهتمام بالجسم واحتياجات الزوج وعدم الاكثار من الانجاب لما يسببه من إرهاق لجسد الفتاة وضعف في تربية الابناء وزيادة في التكاليف والمعيشة ومشقة على الزوج.

بشكل عام يعتبر كتاب "إلى ولدي" من الكتب التي تلهم القراء بمبادئ الحياة السليمة وهو مرجع تربوي وإنساني لا يزال يقرأ ويستفاد منه حتى اليوم.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: یتحدث عن أی بنی

إقرأ أيضاً:

المسؤولية الطبية.. 6 حالات تمنح الطبيب الحق في إفشاء سر المريض

كتب- نشأت علي:

حدَّد مشروع المسؤولية الطبية وسلامة المريض، المقدم من الحكومة والذي وافق عليه مجلس النواب، عددًا من الحالات الاستثنائية التي تسمح للأطباء إفشاء أسرار مرضاهم .

ويرصد "مصراوي" 6 حالات نصَّ القانون عليها تعطي الحقَّ للطبيب في إفشاء سر المريض؛ منها الحالات المعدية أو في حالة ارتكاب الجرائم، وهذه الحالات وفقًا لما نصت عليه المادة ٦ من مشروع القانون، جاءت على النحو التالي:

* إفشاء سر متلقي الخدمة الذي اطلع عليه أثناء مزاولة المهنة الطبية أو بسببها سواء أكان متلقي الخدمة قد ائتمنه على هذا السر أو اطلع عليه بنفسه أثناء متابعته، ويستثنى من ذلك الحالات الآتية:

- إذا كان ذلك بناء على طلب متلقي الخدمة أو موافقته.

- منع وقوع جريمة أو الإبلاغ عنها، ويكون الإفشاء في هذه الحالة للجهة المختصة وحدها.

- إذا كان مقدم الخدمة مكلفًا بذلك من جهة التحقيق أو المحكمة المختصة باعتباره خبيرًا أو شاهدًا.

- إذا كان مقدم الخدمة مكلفًا بإجراء طبي من إحدى شركات التأمين أو من جهة العمل، وبما لا يجاوز الغرض من التكليف.

- دفاع مقدم الخدمة عن نفسه في شكوى مقدمة ضده، على أن يكون ذلك أمام الجهات المختصة، وفي حدود ما تقتضيه حاجة الدفاع.

- حماية الصحة العامة في حالة الأمراض المعدية، ويكون الإفشاء للجهات المختصة وحدها، وفقًا لأحكام قانون الاحتياطات الصحية، للوقاية من الأمراض المعدية المشار إليها.

اقرأ أيضًا:

تعرف على موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025

نشاط للرياح.. الأرصاد تكشف أبرز الظواهر الجوية خلال الساعات المقبلة

قانون الضمان الاجتماعي.. تعرف على ضوابط تقديم طلب للحصول على دعم نقدي

تحرك برلماني بشأن غلق عيادات ومراكز التجميل غير المرخصة

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

مجلس النواب الطبيب إفشاء سر المريض

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الأخبار المتعلقة طلب إحاطة بشأن ارتفاع أسعار الدواجن وبيض المائدة دون أسباب -تفاصيل أخبار تحرك برلماني عاجل لمواجهة ارتفاع نسبة فقر الدم لدى المواطنين أخبار برلماني يطالب بسرعة تطبيق الإصلاحات الضريبية لمواجهة تحديات القطاع الصناعي أخبار أول تحرك برلماني بشأن مخالفات صندوق التأمين الخاص بمعلمي مصر أخبار

إعلان

هَلَّ هِلاَلُهُ

المزيد زووم شيرين تتفوق في استفتاء مصراوي كأفضل إعلان في رمضان 2025 زووم منافسة قوية بين كارولين عزمي وياسمينا العبد على الأفضل في رمضان 2025 زووم أول منشور لـ الفنان نضال الشافعي بعد وفاة زوجته نصائح طبية يمنع تلف الخلايا.. خضار سحري يقي من أمراض القلب والسكري نصائح طبية صحتك في طبق.. نوع طعام يفعل المعجزات بقلبك ورئتيك والكبد

إعلان

أخبار

المسؤولية الطبية.. 6 حالات تمنح الطبيب الحق في إفشاء سر المريض

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك 27

القاهرة - مصر

27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رمضانك مصراوي رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

مقالات مشابهة

  • عضو في نينوى الموحدة: مكتب الحاصود يمنع أمين السر من الدخول
  • المسؤولية الطبية.. 6 حالات تمنح الطبيب الحق في إفشاء سر المريض
  • تقرير إسرائيلي: تهجير الفلسطينيين من الضفة جريمة حرب ترعاها الدولة
  • عوامل النصر.. وصناعة الفتن.
  • درع اليمن.. وسيف فلسطين.. وأمل الأمة.. وصوت الإنسانية
  • الطفل علي البيلي يوجه رسالة لأحمد السعدني بعد انتهاء عرض لام شمسية
  • بن صالح: الغرياني صوت الحق الوحيد الذي ما زال مرتفعاً مجلجلاً
  • حكم ترك صلاة الجمعة تكاسلًا أو بدون عذر.. أمين الفتوى يجيب
  • كريم رمزي: مشهد الكرة المصرية عبثي
  • أمين عام الناتو: ندعم جهود "ترامب" لإنهاء حرب أوكرانيا