تعود سيدة الشاشة الخليجية الفنانة الكويتية "حياة الفهد" من جديد هذا العام للأعمال الدرامية التلفزيونية من خلال مسلسلها "أفكار أمي"، بعد عملها الأخير "قرة عينيك" في عام 2023م، ويبدو أنها تعود بالشكل الدرامي الذي يحمل طابعا كوميديا مع جملة منوعة من الفنانين الذين يشاركونها بطولة المسلسل.

"أفكار أمي" تدور أحداثه حول "شاهة" التي تلعب دورها الفنانة حياة الفهد، تمثل شخصية امرأة قوية ومتحكمة تفرض أراءها وقراراتها وأفكارها على عائلتها المكونة من ابنتي زوجها "بزة" التي تلعب دورها الفنانة شيماء علي، و"فضة" التي تلعب دورها الممثلة السعودية هيلدا ياسين، حيث قامت "شاهة" بتربيتهما، ولكن بشيء من الشدة كما هو متضح في أحداث الحلقة الأولى، إلى جانب أخ شاهة "ضاحي" الذي يقوم بدوره إبراهيم الحساوي، ويعيش أيضا في منزلها، متحملا تسلطها وتحكمها في كل الأمور.

"شاهة" التي تستقبل النساء في بيتها، تعالج بالأعشاب، وتفسر الأحلام، وهو مكسبها الذي تستقبل فيه الأموال لتعيش وتعيل أسرتها، ويبدو أنها امرأة شديدة الحرص على المال، وتجبر "بزة" و"فضة" على العمل معها، فهي امرأة كبيرة تستصعب الحركة وتحتاج لمن يساعدها، وتقسم الملحق على أحد الشباب الذي يعيش حياته على السرقة والاحتيال، وامرأة تبحث عن رزقها من خلال خياطة الملابس والفساتين النسائية.

في الحلقة الثانية تظهر الفنانة البحرينية ريم إرحمة بدور "شمايل"، مغنية الأعراس الشعبية التي انقلبت أحوالها، وفقدت شعبيتها، واضطرت لترك بيتها والانتقال للسكن في بيت صغير بجانب منزل "شاهة"، المنزل الذي تدور فيه الكثير من الأحداث في داخله، ومع جيرانه، أحداث درامية تتصاعد وتهبط في كل حلقة.

ظهر الفنان حسن البلام كظهور مميز في الحلقة الثانية في أحد المشاهد، الذي كان طابعه الكوميدي ظاهرا وطاغيا، ولكنه لم يكن مؤثرا رئيسيا في الأحداث، فيما كان ظهور الفنانة زهرة الخرجي في دور "خزنة" صديقة قريبة من شاهة، ثرية وتملك شركة خاصة بتنظيم الأفراح والمناسبات، ويبدو من خلال أحداث الحلقة الثالثة أن هناك تفاصيل كثيرة ستربط بين "خزنة" و"شمايل" و"شاهة".

يعتمد المسلسل في بداية كل حلقة أسلوب الحكاية الذي يروى بلسان أحد أبطاله، وقد يكون هو الأسلوب الذي يتبعه المخرج لجذب المشاهد غالبا، وعلى الرغم من تميز المسلسل بالتصوير الدرامي الذي يعد عنصرا جاذبا هو الآخر، إلا أنه من خلال سير الأحداث يتضح أن المسلسل لن يحمل أن يحدث قوي، بل هو معتمد على الحوارات البسيطة والعفوية، والأسلوب الكوميدي السطحي، والأحداث الدرامية المتوقعة.

ربما قد تروق الأعمال الخفيفة كهذا العمل لبعض المشاهدين ولها جمهورها، إلا أن الدراما التي لا تحمل هدفا ولا رسالة لا تحقق مشاهدة عالية، كما أن مشاركة أسماء كبيرة في عمل ما لا سيما كالفنانة حياة الفهد التي لها تاريخها الطويل، وأعمالها التي يشار لها بالبنان، لا يستحق أن يربط أسمها بأعمال لا تليق بها، إلى جانب إبراهيم الحساوي وزهرة الخرجي وشيماء علي وغيرهم آخرون، غالبا ما كان وجودهم في بطولة الأعمال الدرامية مرتبطة بأعمال قوية، وقد يكون وجود هذه الأسماء في مسلسل "أفكار أمي" من شأنها أن تكون جاذبة للمشاهد، لما لها من شعبية جماهيرية كبيرة، كما أن مشاركة "عقيل الرئيسي" وزوجته "فرح الهادي" وابنهما "آدم" دورا كبيرا في جذب الجمهور ، لا سيما أن هذه العائلة تحتل مشاهدات ومتابعات الجمهور بشكل واسع في شبكات التواصل الاجتماعي.

المسلسل من تأليف عبدالمحسن الروضان الذي سبق ونجح في مسلسل "شارع 90"، فيما يخرج المسلسل "باسل الخطيب" المخرج السوري من أصل فلسطيني، وقدم عددا من الأعمال الناجحة في الساحة العربية أبرزها مسلسل "يوم بيوم"، "أيام الغضب"، "رسائل الحب والحرب"، "نزار قباني"، "هولاكو"، "أنا القدس"، "أبو زيد الهلالي"، إضافة لمجموعة كبيرة من الأعمال الشهيرة والناجحة.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: حیاة الفهد من خلال

إقرأ أيضاً:

أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق

متابعة بتجــرد: خلال حلوله ضيفاً على برنامج “معكم” الذي تقدّمه الإعلامية منى الشاذلي عبر شاشة “ONE”، كشف الفنان أحمد مالك مفاجأة حول مسلسل “ولاد الشمس” الذي شارك به في سباق رمضان الماضي مع الفنان طه دسوقي، حيث أكد أن فكرة المسلسل هي في الأصل له، حيث كانت بمثابة البذرة الأولى للمشروع، قبل أن يحوّلها الكاتب والسيناريست مهاب طارق الى قصة متكاملة، تتضمن خطوطاً درامية وشخصيات متنوعة.

وأوضح مالك أن الفكرة استلهمها من الشارع، حيث يرى الفنان دائماً ما يدور حوله، ويشعر برغبة في تسليط الضوء على قضايا تهم المجتمع من خلال عمل فني يتفاعل معه الجمهور ويشعر به. وأضاف أن للمجتمع ومؤسّساته دوراً في مساعدة الأفراد وتوعيتهم، وللفن أيضاً رسالة مهمة في التوعية ودعم القضايا الإنسانية، وهو ما دفعه لاختيار موضوع المسلسل.

كما أشار الى أنه خلال العامين الماضيين، درس التمثيل، ما ساهم في تغيير نظرته الى الفن وتطوير أدواته. ووجّه نصيحة الى الشباب بضرورة الإيمان بأفكارهم والسعي لتحقيقها بالمثابرة والإصرار. كما عبّر عن امتنانه للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، التي وثقت بفكرته وساندته هو وطه دسوقي، ومنحتهما الفرصة كمبدعين شباب، مؤكدًا أهمية تعاونه مع دسوقي، بالقول: “أنا من غير طه في المشروع ده، والمصحف ولا حاجة”.

وقال مالك: “دايماً في المهنة بتلاقي الناس اللي شبهك، وأنا كنت بحلم أكون جزء من جيل جديد زي ما حصل مع الأجيال اللي سبقتنا. الأفلام اللي طلع فيها مجموعة شباب مع بعض زي (إسماعيلية رايح جاي) و(مافيا) و(شورت وفانلة وكاب) كانت ملهمة جداً بالنسبة لنا. من هنا، بدأنا نحلم بتقديم جيل جديد يحمل رؤيته الخاصة، وبدأت الحكاية بيني وبين طه من أول ما اشتغلنا مع بعض”.

وعن بداية تعارفهما، قال أحمد مالك: “اتعرفنا على بعض في مسلسل (بيمبو)، وكان بينا احترام مهني كبير. كنا دايماً شايفين بعض من بعيد وعندنا رغبة في التعاون. ولما الشركة المتحدة جمعتنا في (ولاد الشمس)، حسّينا إن الحلم بيتحقق”.

main 2025-04-04Bitajarod

مقالات مشابهة

  • ما الذي يحاول ترامب تحقيقه من خلال فرض الرسوم الجمركية؟
  • حقيقة مشهد عائلة سيمبسون الذي يتنبأ بموت ترامب
  • رجل ينهي حياة زوجته خلال زيارتها له في السجن
  • نيللي كريم تخطف أنظار جمهورها بظهور مبهر
  • اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
  • برلماني: الدولة بذلت جهودا كبيرة لبناء حياة إنسانية تليق بالمواطن
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
  • الإمارات تشارك في الألعاب الخليجية الشاطئية الثالثة في عُمان
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة
  • بالأحمر.. جومانا مراد تحتفل بعيد ميلادها بهذه الإطلالة (فيديو)