صدى البلد:
2025-04-06@12:55:25 GMT

مركز بحوث الفلزات يجدد اعتماد عدد من المعامل

تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حرص الوزارة على تطبيق منظومة التطوير المؤسسي وأنظمة الجودة الشاملة داخل المراكز والمعاهد والهيئات البحثية؛ لتوفير بيئة عمل تتوافق مع المعايير القياسية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في مصر.

وفي هذا الإطار، أعلن الدكتور إبراهيم غياض، القائم بأعمال رئيس مركز بحوث وتطوير الفلزات، عن حصول عدد من المعامل بالمركز على تجديد اعتماد "إيجاك" وفقًا للمواصفة الدولية ISO/IEC 17025.

ونجح مركز بحوث وتطوير الفلزات في تجديد اعتماد معامل إدارة الخدمات الفنية من المجلس الوطني للاعتماد (إيجاك)، وفقًا للمواصفة الدولية ISO/IEC 17025:2027، وذلك خلال الفترة من يناير 2025 وحتى أكتوبر 2028.

ويشمل الاعتماد مجموعة من الاختبارات الفيزيائية والكيميائية للسبائك الحديدية وغير الحديدية، بالإضافة إلى الاختبارات الميكانيكية للمعادن.

وأوضح الدكتور غياض أن تجديد الاعتماد يعكس التزام المركز بتطبيق أعلى معايير الجودة والدقة في خدماته البحثية والفنية، ويدعم توجه الدولة نحو تطوير البنية التحتية البحثية والتكنولوجية في مصر، مشيرًا إلى أن المركز حصل على هذا الاعتماد منذ عام 2006، مما عزز مكانته في القطاع البحثي والصناعي، ورفع مستوى الثقة في إمكانياته المعملية.

أهم رسائل الرئيس السيسي في كلمته أمام القمة العربية الطارئةخطة عاجلة لإيواء العائدين.. لجنة غزة بنقابة المهندسين تكشف رؤيتها لإعادة إعمار القطاع

وقد أسهم هذا الاعتماد في دعم العديد من المشروعات القومية الكبرى، حيث تم ترشيح معامل المركز من قبل "إيجاك" لتنفيذ الاختبارات لعدد من المشروعات القومية، منها مشروعات بالعاصمة الإدارية الجديدة، ومشروع القطار الكهربائي السريع، ومشروع المفاعل النووي بالضبعة بالتعاون مع الجانب الروسي، فضلًا عن تقديم الخدمات لعدد من شركات القطاع الخاص وشركات المقاولات.

وأضاف أن اعتماد معامل المركز يسهم في تعزيز دوره في دعم البحث العلمي من خلال توفير بيئة معملية موثوقة لإنجاز أبحاث الدكتوراه والماجستير بالتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية، حيث تُجرى جميع الاختبارات وفقًا لأحدث المعايير الدولية.

كما يمثل هذا الإنجاز تأكيدًا على الدور الريادي لمركز بحوث وتطوير الفلزات في تقديم خدمات بحثية وفنية متقدمة، كمركز معتمد على المستويين الوطني والدولي.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التعليم العالي البحث العلمي وزارة التعليم العالي المزيد

إقرأ أيضاً:

التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكار

قال الشاعر:

ونحارب التقليد طول زماننا … مع حبنا للعلم المتجرد
وكذا الأئمة حبهم متمكن … من كل نفس يا برية فاشهدي
إنا نرى التقليد داءً قاتلاً … حجب العقول عن الطريق الأرشد

التقليد الأعمى هو ما يتبعه الأفراد والجماعات من خلال تقليد الآخرين فيما يقومون به سواء قولاً أو فعلاً بحذافيره، لتطبيقه على واقعهم، في زمننا الذي يشهد تطورات متسارعة ومتغيرات جذرية في كل مناحي الحياة، أصبحت الحاجة للإبداع والابتكار أكثر إلحاحاً من أي وقت قد مضى، وإن التقليد الأعمى، بإتباع نفس الخطى والنماذج والأفكار التي سبق وأن قام بها الآخرين، يمثل عقبة كبيرة تعترض طريق الإبداع والابتكار والتجديد نحو المتطلب الحالي، ويُعد كقاتل صامت يغتال الأفكار الخلاقة عند مهدها.

التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكارعلى النحوالآتي:

أولاً: يؤدي التقليد الأعمى إلى ركود فكري، عندما يتبنى الأفراد والمنظمات نماذج سبق وتم تجربتها بدلاً من السعي لتقديم أفكار جديدة وذكية، فإنهم بذلك يحرمون أنفسهم والمجتمع من فرصة اكتشاف إمكانيات جديدة وطرق مبتكرة لحل المشكلات، وإن الاعتماد على النماذج المستهلكة يمنع العقل من استكشاف الأفق الجديد ويُبقيه حبيساً داخل دائرة مفرغة من التكرار.

ثانياً: يُفقد التقليد الأعمى القدرة على التميز في سوق تنافسي داخلياً وخارجياً، فالمنظمات التي تعتمد على تقليد المنتجات والخدمات الموجودة تُعرّض نفسها لخطر الفشل في الوقوف أمام المنافسين الذين يمتلكون روح الابتكار والقدرة على تلبية احتياجات العملاء الفريدة والمتغيرة، إن التميز في الإبداع والابتكار يأتي من الجرأة على الخروج عن المألوف والبحث عن أشياء غير مسبوقة.

ثالثاً: يؤدي التقليد الأعمى إلى إلغاء الهوية الشخصية الفردية والجماعية، عندما يستسلم أفراد المجتمع لموجة التقليد الأعمى، يُفقدون فرصتهم لتعزيز هويتهم الخاصة وإبراز مواهبهم الفريدة، وهذا ينعكس سلباً على المجتمع ككل، حيث تقل الفرص لتطوير ثقافات غنية ومتنوعة تعتمد على الإبداع والإبتكار كوسيلة للتعبير عن الذات.

رابعاً: الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، كُثرَ مستخدمين برامج الذكاء الاصطناعي والاعتماد المفرط عليه بدل الاعتماد الذاتي، للبحث عن المعلومات والمقالات والبحوث العلمية، مما أدى إلى قلة الإبداع والابتكار في الإنتاجية.
أسباب التقليد الأعمى:

• الجهل الذي أصبح منتشراً بسبب عدم الاعتماد على الأفكار الشخصية وتطويرها وقلة الإطلاع والبحث.
• الركون إلى آخر ما تحصل عليه الفرد من الشهادات العملية ويضن أنه وصل إلى قمة العلم والمعرفة.
• ضعف التطوير الذاتي ومجالسة أهل الخبرة والأخذ بمشورتهم.
• استثقال وضعف الشخصية نحو التفكير الإبداعي والابتكاري.
• الإيمان بأن تقليد الآخرين مسرع للأعمال واستفادة من عمل الآخرين.

الخلاصة، يتطلب الأمر من الأفراد والجماعات والمنظمات، إدراك أن التقليد الأعمى، لن يوفّر الراحة وسرعة الإنجاز، وإنما يقتل كل ما هو جديد ومبتكر في مهده.

يجب علينا تشجيع ودعم الإبداع والابتكار، والسعي دوماً، نحو الأفكار والسبل الإبداعية المبتكرة، التي تُحدث فرقاً وحدثاً ومتغيراً حقيقياً في عالمنا، إن الوقت قد حان لنضع حدًا لثقافة التقليد الأعمى، ونعانق مستقبلًا قائماً على الإبداع والابتكار، وقدوتنا في ذلك سيدنا قائد وعرّاب الرؤية ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه.

مقالات مشابهة

  • هيئة الدواء تكشف أهمية حصولها على اعتماد الصحة العالمية
  • هيئة الدواء تستعرض أهمية حصولها على اعتماد منظمة الصحة العالمية
  • الزراعة تستعرض إنجازات مركز البحوث الزراعية خلال إجازة عيد الفطر
  • ترامب يجدد دعوته للبنك المركزي الأمريكي لخفض أسعار الفائدة
  • التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكار
  • اعتماد عضوية دولة الكويت في الاتحاد العالمي للمحاكم الإدارية
  • نيوكاسل يجدد عقد مدافعه فابيان شار حتى 2026
  • ريال مدريد يجدد عقد نجمه الشاب دييجو أجوادو
  • المرصد السوري: إسرائيل دمرت معامل الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد
  • فابيان شار يجدد عقده مع نيوكاسل حتى 2027